روايه عشق الزين
المحتويات
زين: خلاص بقا بقالى ساعه بصالح فيكى وانتى حاطه وشك فى المخدة ... طب حطى وشك فى وشى حتى انا احسن من المخدة . ليليان بتضحك بس مش عاوزة تبينله: ابعد عنى انا مخصماك . زين: يادى النيله... خصام ايه بس ... انا مالى بيهم . ليليان رفعت وشها وشعرها منكوش على وشها: لا مالك يا استاذ زين ... بص فى عينى وقولى ايه الحكايه بقا . زين ضحك على منظرها وفضل يرتبلها فى شعرها: ياعنى عينك هاتخلينى اعترف ... طيب تعالى ابص . ليليان: اهو . زين بحنيه: بحبك . ليليان تاهت فى نبرة صوته اللى بتعشقها: ها؟ زين بخفوت: بحبك . ليليان: وانا كمان . زين: انتى كمان ايه ؟ ليليان: بحبك . زين قر-بمنها: طيب م-اتجيبى بوسه . ليليان اتكسفت منه: زين انت قليل الاد-ب . زين بصد-م#مه: انا قليل الاد-ب .. تعالى هنا والله لاخدها ماليش دعوة. ( ليليان فضلت تجرى وتضحك وهو بيجرى وراها وسمعت صوت تليفونها وقفت مرة واحدة) . زين: مسكتك . ليليان: هههههههه اوعى يا زين تليفونى بيرن فى مسج جتلى. زين: ماليش فيه ...تعالى هنا . ليليان: هههههههههههه اوعى بقا .. دى اكيد سارة . زين وقف: هى سارة فتحت تليفونها . ليليان: هو انت اتصلت عليها. زين: اممممم وانا جاى فى الطريق .. اتصلت بس فونها مقفول . ليليان: انا مجربتش اتصل بس انا باعتلها مسج وقولتلها انى جنبها لو عاوزة تحكيلى ... اكيد بعتت مسج ترد . زين: طيب تعالى نشوف فى ايه . ليليان: هههههه طيب اوعا .. انت ماسكنى زى م-اتكون ماسك حرامى . زين: ابدا والله ... علشان تهربى منى استحاله. (ليليان ضحكت عليه وفتحت الرساله ). سارة: انا اسفه ان كنت زعلتك .. انا مقصدتش... انا هاسافر يا ليليان ... محتاجة ابعد ... لما ارتاح هاتصل بيكى اطمن عليكى .
ليليان: دى هتسافر يا زين. زين حاول يتحكم فى اعصابه: اممممم... متقلقيش مش هتسافر اكيد مراد مش هايسمحلها . ليليان:طب اتصل عرفوا ممكن ميكونش عارف . ( زين فعلا اتصل بمراد كتير مرة وراة مرة وكل مرة زين كان بيشت-مه فيها وفى الاخر مراد رد ). زين: ايه يا زف-ت انت فين . مراد بنوم: ايه. ياعم مطلع زرابينك عليا ليه . زين: انت متخلف انا اتصلت كتير وحضرتك نايم فى العسل ...المهم مراتك مسافرة . مراد: مراتى مين ؟ زين: مرررررررراد ركزز علشان انا على اخرى سارة مسافرة . مراد: مسافرة فين ؟ (زين بعصبيه من برودة ودى كانت اول مرة ليليان تشوفه جزء من عصبيته) زين بنرفزة: مرررررراد اتظبط ... هاتكون مسافرة فين اكيد دبى لابوها . مراد ببرود: طيب كويس ..فى ستين داهيه. (زين قفل التليفون فى وشه وكان متعصب جدا من غباء صاحبه ). ليليان قر-بت منه بحذر: زين انت كويس زين حاول يتحكم فى اعصابه وفشل: لا و روحى نامى... تصبحى على خير . فى امريكا عبد الرحمن: تعالى هنا ... امك هاتصحى على صوتنا . ايمان بتجرى فى الاوضه: لا لا انا خايفه . عبد الرحمن: خايفه من ايه يا خايبه ... وربنا دى حاجة حلوة اوى . ايمان: لا بقولك لا يا عبد الرحمن.. ابعد عنى اصل اصوت واخلى ماما تصحى ...روح استر نفسك. عبد الرحمن: مانتى كدة كدة ياروحى هاتصوتى ...تعالى بس . ايمان: لا يا عبد الرحمن ..ابعد والنبى .. استر نفسك بقا انا مكسو-فه ابصلك . عبد الرحمن: استر ايه بس يا ايمى ... امال لو كملت وقلعت هاتعملى ايه .. تعالى بس يا ايمى دة عز الطلب . ايمان: هههههههه انت قليل الاد-ب . عبد الرحمن: هههه ضحكت يبقا قلبها مال ... تعالى بقا ياروحى فرهدتينى وانا لسه معلمتش حاجة . ايمان: عبد الرحمن انا بجد خايفه ... انت مش شايف نفسك عامل ازاى ونظراتك ليا عامله
متابعة القراءة