روايه عشق الزين
المحتويات
وهاتضيع مهاب من ايديها . مراد: امم ماهى ومهاب ازاى .؟. سارة: هما كانوا بيحبوا بع-ضبس ماهى صغيرة ومهاب شاب وانجرف وراة البنات وكلم بنات وكان بيقابلهم وهى اكتشفت خيانته ليها من وقتها وهى كدة بتمثل انها صايعه ومش فارق معاها حد فاكرة انها بتج-رحه ياعنى وبتدوقه من نفس الكاس بس هى بتأذى نفسها قبل اى حد... غلبت احكي معاها واتكلم وكل مرة نطبش مع بع-ضعلشان هى مقتنعه ان بدافع علشان خاطر مهاب ... وانا والله مش عاوزها تضيعه من ايديها ...وهو من يومها عاهد نفسه مفيش ولا بنت فى حياته الا هى وراح الصعيد .. والبعيدة مش بتفهم. مراد: امممم الموضوع معقد فعلا (تليفون مراد رن وكان زين ). مراد: الو ازيك يا بوص . زين:مراد ... ليليان اتخط-فت انا مش لاقيها مش عارف راحت. فين انا حاسس ان انا هامو-ت والله . مراد: اهدى يا زين ... اتخط-فت ازاى احكيلى . زين: معرفش يا مراد مشيت من الشركه وبعدها بربع ساعه بالظبط لقتها بتتصل وبتعيط وبتقولى فى ناس بيضر-بوا نار على عربيتها روحت جريت لقيتها فى الطريق المقطوع الى قبل شركه ابويا وعربيه الحراسه كلهم ميتين وعربيتها مقلوبه فى الاتجاه التانى من الطريق روحت لقيت كريم ميت وهى مش موجودة . مراد: طيب انت فين وانا جايلك . زين: فى الطريق رايح للباشا .. اكيد هو اللى اتجرأ وعاملها . مراد: طيب جايلك اهو . (مراد قفل مع زين وساق بسرعه ). سارة بقلق: مالها ليليان يا زين فيها ايه ؟. مراد: مفيش اتخط-فت . سارة: يالهوى اتخط-فت تانى ... هو عمها وابن عمها زين سابهم. مراد: لا مش هما اكيد دة الباشا ابوة على . سارة: يالهوى ليعملوا فيها حاجة... دول ناس قادرة. مراد: متخفيش انشاء الله خير.. انزلى بس انتى واطلعى لخالتك ومتروحيش الا لما اروحك.. ماشى . سارة: حاضر ابقا طمنى . فى قصر الباشا زين:
شوفت اهو جربت تجرى وتسافر برة ...بس رجالتى جابوك من قفاك . الباشا: انت عاوز ايه يا زين ... انا مسافر وسايبلك البلد كلها . زين: مراتى فين ؟. الباشا: مرات مين وانا ايش عرفنى . زين بغضب: متستعبطش عليا مراتى فين ؟. البباشا: مش عااارف .. وانا
مالى ... شوفها راحت فين يمكن طفشت منك . زين بصوت عالى: انت عمال تكد-بوتلف وتدور وفاكرنى اهبل امال ايه الناس اللى انت بعتهم دول علشان يمو-تها. الباشا: مبعتش حد . زين: لا دة الاستعباط زاد عن حدة ... انت يابنى دخله الناس اللى مسكتوهم ورعد دراعه اليمين . (دخل الرجاله اللى ضر-بوا نار على ليليان وكمان رعد متكتف ومضروب ...زين شاور لواحد من الرجاله يتكلم ويحكى). واحد من الرجاله: الباشا كلف رعد ورعد كلفنا واحنا خططنا واستنينها فى الطريق المقطوع وضر-بنا عليهم نا-ر علشان نمو-تها . الباشا بزع-يق: دة كدا-بانت شارى ناس تألف حوار عليا وتلبسنى انا الموضوع . زين ببرود: اممم دة الكد-ببيجرى فى د-مك بقا ... طيب بلاش الراجل دة ... نخلى رعد دراعك اليمين انت وابنك يتكلم ... اتكلم يا رعد . رعد بخوف من تهديد زين: اااا ... ااالباشا سفرنى برة مصر وبعت جابنى هنا علشان اقت-ل مراتك ويحر-ق قلبك. زين: وكان ناوى على ايه كمان يا رعد . رعد: يسافر ويسيبنى انا اهرب على ابنه وابعتله على البلد اللى كان هايروح فييها. زين قر-بمن الباڜا: شوفت اهو كاتم اسرارك فتش كل حاجة بمجرد تهديد بسيط له قال على كل بلاويك ... قولى بقا بالذوق مراتى فين ؟. الباشا بغل: معرفش ... اسالهم مش هما اللى كان بيضر-بوا نار انا مالى . زين شاور لرعد: اتكلم قوله . رعد: للباشا كان متفق معانا ان فى عربيه هاتراقبنا وفعلا كان فيه واحدة ماشيه معانا . الباشا: لا
متابعة القراءة