روايه عشق الزين

موقع أيام نيوز
تذاكرى وبس ليليان: زين متكس-رش قلبهم. .. انت ترضى حد يكس-ر قلبك زين: مفيش حد يقدر يكس-ره غيرك انتى ... انتى ترضى تكس-رى قلبى ؟ ليليان: عمرى ما اقدر اعمل كدا زين: خلاص متحطنيش فى مقارنه مع حد ... وبعدين انا فعلا تعبان وجعان نوم وعندى بكرا يوم طويل فى الشركه ممكن ننام بقا ليليان: اممممم ماشى انا سمحتلك تنام علشان انت بس تعبان ... واهرب منى براحتك فى الجامعه ليليان: هههههه هههه‍هههههه بجد مش قادرة ... الله يا سارة نفسى احضركوا مرة هامو-ت على نفسى من الضحك سارة: انتى بتضحكى وانا مش عارفه انام من الغيظ .. دا ادانى واحد كشاف يا ليليان ليليان: ههههههههههههههه والله ما قادرة سارة: اضحكى... دا انا بطلب من ربنا يجمعنى بيه كمان مرة بس وانا انت-قم منه ليليان: ههههههه يارب ياستى تشوفيه بس هاتعملى فى ايه ايه سارة سارة: هاخنقه هامو-ته البجح كان بيشقط بنت خالتى قدامى ليليان: والله انه لذيذ. سارة: لذيذ... تمام استنى اسجلك وابعتها لزين ليليان: لا زين ايه بس ... من حق كنت عاوزة اروحله الشركه سارة: ليه ؟!. ليليان: حوار كدا هاحكيلك بعدين... طيب اقولك تعالى معايا اتفرجى على الشركه مش انتى نفسك تروحيها واحكيلك واحنا ماشيين سارة: اشطا يالا ليليان وسارة تحت مبنى الشركه سارة: بقولك اطلعى انتى لغايه ما اروح اجبلى حاجة اشربها ليليان: طيب متتاخريش ليليان طلعت ووصلت مكتب زين والمرادى دخلت ومستنتش سهيله تتدخل تستأذن ودا غاظ سهيله جدا ليليان: زين زين: ليليان ...تعالى.. شايفك بقيتى تيجى الشركه اكتر ماكنتى بتشتغلى فيها ليليان بقمصه: ماجيش ياعنى ايه المقابله الوح-شه دى زين: هههههه والله .. ليليان راحت وقعدت على المكتب قدامه: لا انا زعلانه صالحنى زين:طيب وطى كدا وانا اصالحك . ليليان ضحكت ووطت وهو با-سها من خدها: متزعليش يا لى لى ليليان: عفونا عنك ... انا كنت جايه اتكلم معاك فى موضوع زين شد-ها وقعدها على رجله: اتكلمى براحتك بقا انا كدا اعرف اركز كويس فى كلامك سارة: يا ماما انا فى مشوار مش هاعرف اجاى وبعدين انا عملت اللى عليا امبارح وجبتها من الم-ستشفى : لازم تيجى يا سارة حتى لو شويه سارة: طيب هاشوف كدا واكلمك ... ماما اقفلى بس بسرعه سارة شافت مراد بيركن عربيته وداخل الشركه .. استخبت بسرعه وحلفت لتنت-قم منه سارة: هههه‍ه وقعت تحت ايدى سهيله: حضرتك مينفعش تدخل من غير معاد : انا لازم ادخل ودلوقتى ... اوعى كدا من سكتى زين كان قاعد على كرسى و ليليان قاعدة على رجله وبتحاول تقنعه بموضوع عبد الرحمن وايمان وهو مستمتع جدا بيها وتقريبا مش مركز مع كلامها وفجأه الباب اتفتح ودخل منه حد : ايه ليليان ليليان: عبد الرحمن رواية عشق الزين الفصل الثاني عشر فى شركه الجارحى ليليان: عبد الرحمن ..؟ عبد الرحمن: ليليان .. انتى بتعملى ايه هنا وازاى قاعدة على رجله كدا ... انطقى ليليان بخوف: ماهو ...اااااه زين: ماهو ايه انتى كمان ... انت داخل شركتى ومكتبى وبتزع-قاحترم نفسك ...وبعدين يا محترم دى تبقا مراتى عبد الرحمن: انت اتجوزتهااا ازاى ... وازاى اصلا تتجوز بدون علم اهلها زين با-ستفزاز: هما فين اهلها دول ؟! ليليان: زين لو سمحت .. سيبنى اشرح لعبد الرحمن زين بعصبيه: تشرحى ايه ونيله ايه ... انشالله عنه ما فهم حاجة .. انا اللى عندى قولته انتى مراتى .. وبعدين انت جاى ليه هو انا مش رفضتك امبارح واظن انت عارف زين الجارحى ولو مش عارفنى اسأل عنى واعرف انى
تم نسخ الرابط