روايه عشق الزين

موقع أيام نيوز
مش انتى اللى عاوزة تخلصى منها انا هاخلصك منها وللابد سهيله: تقومى تفكرى تمو-تيها .. موووت ... زين الجارحى لو عرف حاجة هايقتلنا نورا: صحصحى كدا معايا ولا هايعرف انا عطلت الكاميرات خلاص ... والاسانسير كتبت ورقه ان فيه عطل فنى ويرجى استخدام السلم ودور دا مفيهوش الا سلم الطوارئ دلوقتى هما هايروحوا يركبو الاسانسيىر هايلاقوا الورقه هايسألو عن السلم هايعرفوا هاينزلو وتلاقى الزيت وتقع تتكس-ر وتمو-ت الموضوع بسيط مفيهوش اى خط-ورة ... وصاحبتها اللى هاتشيل الليله سهيله: وافرض بقا يا ناصحه صاحبتها اللى نزلت الاول مش هى ايه العمل وقتها نورا: لا متخافيش فى وقت الخناقه انا دخلت فى الاوضه واخدت الشنطه بتاعتها ومحدش اخد باله وكلفت بنت من الموظفين الجداد ينادوا عليها اول ما توصل للسلم علشان تديها الشنطه بس تكون النيله التانيه نزلت سهيله: اما دا لو حصل زى ماانتى مخططه ليكى الشهد والله نورة: متخفيش كل حاجة تمام ليليان: اووووف ايه اللى عطله دا بس سارة: لو سمحت الاسانسير متعطل وبيقولو يرجى استخدام االسلم هو فين احد الموظفين: هنا مفيش الا سلم الطوارئ استخد-ميه وهاتنزلى على الدور اللى بعدة هاتلاقى كذا اسانسير شوفى انهى واحد شغال سارة: متشكرين ... فين السلم دا بقا : اخر الطرقه على الشمال ليليان: انتى مش شايفه انك زودتيها اوى مع مراد سارة: ليليان متتكلميش لو سمحتى فى الموضوع دا ... ياعنى ضر-ب عليا نار وانتى كمان بدافعى عنه ليليان: لا مبدافعش بس شايفه انك مكبرة الموضوع من الاول ومش مقتنعه با-سبابك... يللا خلينا ننزل : لو سمحتى يا انسه سارة وليليان لفوا والبنت شاورت لسارة تيجى تكلمها ليليان: روحى شوفيها وانا هانزل الدور الى تحت اشوف العطل فى الشركه كلها ولا ايه سارة: طيب سارة راحت للبنت اللى ادتها شنطتهاا وسارة شكرتها جدا لانها ناسيها فعلا وكانت ماشيه فى الوقت دا مخطط نورة وسهيله مشى صح وليليان نزلت على السلم اللى فى نصه بالظبط رجليها اتزحقلت بسبب الزيت وحاولت تتحكم فى نفسها لغايه ما قدرت توصل وتقف بس رجليها فقدت السيطرة عليها ووقعت اتخبطت فى حديدة واغمى عليها محستش باى حاجة ودا كله حصل فى ثوانى سارة فتحت باب السلم ولسه بتنزل لقت ليليان مرميه فى فى اخر السلم بتنز-ف جامد من راسها سارة مستوعبتش الموقف للحظه وبعد جدا صرخت باعلى صوتها كله: ليلياااااان. فى مكتب مراد زين: عجبك اللى حصل دا من امتى وانت كدا ... دا انت المفروض ظابط وبتتحكم فى نفسك ازاى وصلت لمرحله دى يا مراد ... وتضر-ب نار على البنت مش خايف فى عز غضبك تمو-تها ونشانك يخونك مراد ساكت وسرحان وباين على وشه الحزن زين: متجننيش اتكلم انطق قول اى حاجة مراد بحزن: كانت ذكرى وفاتها انهاردا وكنت واخدلها الورد وعربيتها اللى بتحبها ورايح ازورها ... جت هى بكل غبائها كبت عليها دهان وخربشتها ... كانت عاوزة تنت-قم منى وانت-قمت فعلا فى اغلى حاجة عندى زين: مراد اعذرها ... هى متعرفش اكيد .. طيب ادينى مفتاح العربيه وانا هاظبطها زى ماكانت فى الوقت دا زين ومراد سمعوا صوت صريخ وكان قريب منهم لان السلم قريب من اوضه مكتب مراد زين طلع يجرى لقاه الكل متجمع ومص-دوم وسارة واقفه على السلم بتحاول توصلها وحد من الموظفين بيشد-ها علشان متقعش هى كمان .. زين لقاه ليليان مرميه فى اخر السلم وراسها وبتن-زف حس ان روحه بتتسحب منه فاق على صوت
تم نسخ الرابط