روايه عشق الزين
المحتويات
بعن-ف منه مساء فى بيت الجارحى على السفرة زين: عملتى ايه فى الامتحان ليليان بخفوت: الحمد لله زين: كويس ليليان حاطه وشها فى الطبق ومش عارفه ترفع وشها زين: ارفعى وشك ليليان رفعت وشها وزين باصلها لقى شفا-يفها ورامه وحمرا فضل باصص عليهم وبيتنفس بصعوبه وليليان اتك-سفت وعملت نفس الحركه لا اراديا زين بحدة: قومى نامى ليليان: ها ؟ زين بنرفزة: بقولك قومى من وشى ليليان عيطت واتنرفزت: هو انت كل شويه تعاملنى كدا وتتعصب عليا... انت غريب بجد ... بص انا مخاصمك مش تكلمنى زين:نعم... ايه مخاصمك دى ؟!. ليليان عيطت: مخاصمك يا زين واياك تيجى ورايا واياك تقولى اشربى اللبن وربنا مانا شاربه بس ها. وجريت وراحت على الاوضه ونامت على السرير وقعدت تعيط هى ليه مش فاهمه هو ليه كدا ليه بتحسه فيه حنيه الدنيا كلها وليه بتحسه قاسى وقلبه حجر وجارح زى اسمه بالظبط تانى يوم فى الجامعه ليليان: سارة انا هامشى بقا اتأخرت على الشركه سارة: ماشى روحى انتى ومتنسيش تفكرى نخرج مع بع-ضيوم ليليان: ماشى هافكر وارد عليكى فى الشركه ليليان: انسه سهيله بشمهندس زين جوا سهيله بسخريه: اه موجود ادخلى ... انتى هاتتبسطى اوى ليليان بصتلها من فوق لتحت: مجنونه دى ولا ايه خبطت ودخلت لقت واحدة واقفه جنب زين وبتتكلم فى شغل ايه دا لحظه دى بتتكلم فى شغلها مين دى ليليان: بشمهندس زين زين: اهلا يا ليليان ليليان بصت على الواقفه جنبه با-ستفهام زين بابتسامه: دى نورا سكرتيرتى الجديدا ليليان: احم ..مكان سهيله زين: لا مكانك انتى ليليان: امال انا هاروح فين زين: انتى مرفودة. ليليان
برقت مص-دومه: نعم ... مرفودة ؟! زين ببرود: اه ... استغنيت عن خد-م-اتك . ليليان: استغنيت عن خد-م-اتى ... انت بتهزر يا زين . زين: وانا اهزر معاكى ليه يا هانم ... وبعدين اسمى بشمهندس زين بعدها زين جاله تليفون ورد عليه ووقف واداها ضهرة وقعد يتكلم ونورا قعدت تبص لليليان بتهكم واضح ليليان واقفه د-موعها نازله فى سرها: استغنيت عن خد-م-اتى ورفدنى مستنيه ايه تانى يا ليليان لا لا لازم امشى انا مش هاتزل تانى ولا انت هاتشوف وشى تانى يا زين حتى لو رجعت لاهلى وجريت تعيط ونزلت شارع لقت كريم فى وشها: مالك ياهانم ... حضرتك كويسه ليليان بصتله: انا مش هانم ومالكش دعوة بيا اللى مشغلك رفدنى تقدر ترتاح ليليان مشيت فى شارع بتعيط: كان لازم تفهمى يا ليليان رواية عشق الزين الفصل الثامن فى شركه الجارحى زين: سهيله ... ليليان فين ؟. سهيله:معرفش خرجت وقالت هاتروح الحمام زين: ماشى لما تيجى دخليها على طول . سهيله: اوك سهيله خرجت ونورا قابلتها فى وشها نورا: ليه قولتيله انها راحت الحمام ؟ سهيله بمكر: فتحى د-ماغك دى معايا اصل مش ناقصه ... عاوزنى يا ابله اروح واقوله دى خرجت معيطه علشان يجرى وراها نورا: اه يا لئيمه انتى عاوزة تكسبى وقت تكون هى مشيت وغارت فى داهيه سهيله: ايوة الله ينور عليكى فتحى د-ماغك الحلوة دى معايا . فى الشارع ليليان ماشيه تايهه مش عارفه هى رايحة فين ولا اصلا هى فين حست بوجع الوحدة والخوف ... الخوف مالى قلبها طيب تعمل ايه تروح فين عقلها مش ساعفها ولا عارفه تفكر كل اللى هى بتفكر فيه كلام زين ليها سارة فاجأه جت قدامها وافتكرت انها حفظت رقمها راحت عند كشك صغير وطلبت منه تعمل مكالمه تليفون ليليان: لو سمحتى عاوزة اعمل مكالمه ضرورى. صاحبه الكشك: اتفضلى يابنتى ليليان: الو سارة: ليليان ؟.
متابعة القراءة