روايه عشق الزين
المحتويات
شافها لاقها رايحة فى النوم با-س راسها واتنهد زين: مراد بكرا هابقا ابعتلك اسمها فى رساله ... سلام زين اخدها فى حض-نه ودف-ن وشه فى شعرها: معرفش حبيتك امتى بس انهاردا اتاكدت من كدا لما شوفتهم بيأ-ذوكى غضبى كان هايحر-قهم كلهم ************** فى. الشرقيه توحيدة دخلت على ايمان وهى بتكلم عبد الرحمن فى التليفون ايمان ارتبكت وقفلت السكه فى وشه توحيدة بغضب: هو انا منبهتش قبل كدا متكلميش الزف-ت عبد الرحمن دة ايمان عيطت: يا ماما ليه بس ؟ عبد الرحمن ماله ؟ والله هو شخص كويس وبيحبنى ... دا انا قولت انتى الى هاتفهمينى توحيدة:. افهمك !... لو نفترض انه شخص كويس مع انى اشك كملى بقا ابن مين ابن شاكر وعمه مين عمه عاصم ولا عيلته مين يابنت حسن ايمان: ملناش دعوة باهله انا عاوزة هو وبس توحيدة: وهو ولو اخر واحد فى الدنيا مش هاتخديه يا ايمان ومش هارجع فى كلامى فاهمه ولا لاه ايمان: ليه يا ماما دا لو بابا موجود مكنش عمل كدا بالعكس كان قعد معاه. توحيدة بحزن: ابوكى لو كان موجود كان قتلك وخلص منك ... اوعى تكونى فاكرة انى ساكتلك وراضيه بالعكس انا كنت مكتومه وساكته خايفه من غضب ابوكى عليكى ... واهو راجلك م١ت ومبقاش ليكى غيرى وانا لايمكن افرط فيكى لاى حد توحيدة خرجت وايمان عيطت جامد ودعت ربنا يهدى امها ويحنن قلبها عليها رواية عشق الزين الفصل السابع صباحا فى بيت الجارحى زين بيحاول يقوم من غير ما ليليان تحس ...بس حست بيه قامت وعنيها كلها نوم ليليان: هو احنا امتى ؟. زين: احنا الصبح نامى ... نامى ومتروحيش الجامعه انهاردا شكلك تعبان ليليان:. ماشى زين: ليليان قبل ما تنامى ... اسم صاحبتك ايه بالكامل ليليان: اسمها سارة
عبد الله ... فى الشرقيه يوسف: بقولك الموضوع يخلص ومحدش يحس بيه ... اصلا فى العريش الامور مش متظبطه فى الامن ماشى مجهول: متقلقش يا يوسف بيه الموضوع هايخلص وهاتسمع خبر الراجل دا ... مهما كان هو مين دا مياخدش فى ايدينا غلوة يوسف قفل معاه ولف اتكلم مع ابوة اللى مستنيه بفارغ الصبر. عاصم: ها ؟ هايخلص امتى ؟ يوسف: يابابا الناس دى ليك انك تقولهم وهما عليهم امتى وازاى ملناش دعوة شاكر دخل عليهم وهما سكتوا شاكر: ايه سكتوا ليه ياعاصم انت وابنك عاصم: لا سكتنا ولا حاجة ... دى امور عائليه بقا يا اخويا شاكر: اه ... وبعدين بقا ياعاصم فى البت المخفيه دى الموضوع بيزيد وبيطول ومحدش عارف هى فين عاصم: والله انا مش ساكت حتى الواد يوسف قالب الدنيا عليا زى مايكون فص ملح وداب شاكر: لو مكنتش امى بس كتبت كل حاجة با-سم فارس وفارس استنصح وكتب هو كمان كل حاجة با-سم بنته مكنش دا كله حصل عاصم: بطل بقا تفتح فى ام السيرة دى كل شويه عفاريت الدنيا بتتنطط قدامى كل ما افتكر اللى حصل. شاكر: اعمل ايه ياعنى بلاش اتكلم مع حد ... حتى ابنى ربنا مخيبنى فيه مش شايل الهم معايا زى يوسف ابنك ماهو شايله معاك يوسف بخبث: احسن ياعمى عبد الرحمن قلبه ضعيف وطيب وبعدين دا دكتور فى الجامعه خليه هو فى شغله وانا معاكوا اهو مكانه ... واول ما اوصل للبت هانجيبها ونجوزهاله على طول خليه نايم فى العسل كدا عاصم ابتسم على ذكاء ابنه اللى قدر يثبت عمه ويسكته فى القاهرة زين فى عربيته رايح على الشركه وامرهم يطلع على مكان الاول قبل الشركه والمكان دا كان مخزن قديم زين: الحي-وان دا فين واحد من رجاله زين: متكتف جوا وعمال يصوت زى النسوان زين دخل
متابعة القراءة