رواية للقدر رأي آخر كامله

موقع أيام نيوز

وصل الى مكتبه وقال مصطفى تعالى معايا حالا ...

مصطفى باستغرابازيك يا سليم ايه فى ايه...

رد عليه مش وقته يالا سمر تعبانة اوى ..

قام مصطفى سريعا وذهب معه الى حيث تجلس سمر واثناء سيرهم حكى له سليم عن كل ما مرت بيه سمر ..

دخل عليها مصطفى بابتسامة ليطمئنها وقال ازيك يا مدام سمر ..

سمر بتعبالحمد لله يا دكتور ونظرت الى سليم وقالت قلتلك يا سليم مافيش داعى لكدة انا خلاص عملت الفحوصات واتاكدت..

مصطفى متدخلاياستى ونعمل تانى وتالت هو احنا ورانا حاجة وبعدين سليم عايز يطمن عليكى ...

بعد فترة كانوا قد انتهوا من اخد العينات منها وطلب سليم من مصطفى ان يطلعه عن النتيجة بمنتهى الدقة ووافق مصطفى بالتاكيد..

انطلق سليم وسمر عائدين الى فيلتهم وانزلها وصعدا الى جناحهم وودخلوا دثرها سليم ف السرير مع مراعاته لها واهتمامه بها ......وطلب من الخد-م احضار عصير ووجبة خفيفة لها ...
وبعدها تركها ترتاح ونزل اطمئن على توأمه ..

ودخل مكتبه يفكر الى ما آلت اليه الامور وماذا ستكون النتيجه وان كانت مثل ما يتوقعون ماذا سيحدث ولما فجأة تغيرت حياتهم هكذا وانقلبت راسا على عقب .....

ظل ف المكتب قرابه الساعتين الى ان احس بالارهاق الشديد فقام وصعد غرفته وجد سمر نائمة تسطح بجوارها ونام هو الاخر ...

بعد يومين بالتحديد يوم ظهور نتائج الفحص .
كانت سمر تحظى باهتمام سليم ورعايته لها طول اليومين كانها طفلة ....

اما سليم فكان يذهب لعمله مبكرا ويعود سريعا الى زوجته ليرعاها ...

اما آية كانت تذهب الى الحضانة وتقضي اليوم مع الاطفال واهتمت كثيرا بالتوأم وكانت دائما على اتصال بسمر لاطمئن عليها ....

فى شركة الهواري ف مكتب سليم رن هاتفه برقم دكتور مصطفى فاجاب على الفور ..

 

سليم ها يا مصطفى طمنى ....

مصطفى باسف للاسف يا سليم النتائج زى ما مدام سمر قالت والازم تبدا من بكرة الصبح تاخد الجرعة الاولى وخلى بالك لازم تكون جمبها الفترة دى وتتابع اى جديد وبما اننا ف مرحلة مش خطيرة احب اطمنك ان انشاءلله خير ....

سليم وضع كف يده على وجهه بتعب وقال انا ممكن اسفرها برة تتعالج ..

قاطعه مصطفى قائلا صدقنى يا سليم لو كان في فرق كنت انا اللى هطلب منك هنا ف مصر علاج الاورام احسن من الخارج واحنا مش هنقصر معاها ....

وافق سليم على كلام صديقه ولكنه لم يستطيع تكمله يوم عمله فانطلق عائدا الى البيت ......

وصل فيلته وسمع صوت توامه يلعبون فى غرفة المعيشة وسمر تجلس معهم يعلو وجهها التعب والارهاق....

احتضن توامه وقبلهم وفعل بالمثل مع سمر وجلس بجوارها قائلا من بكرة هنروح سوا لدكتور مصطفى تبدأى ف العلاج ومافيش اى كلمه اعتراض والازم هيتعمل وانتى هتتعالجى وترجعى احسن من الاول ....

سمر نظرت له واحتضنته تحاول ان تخفف عنه ولكن لا تشعر باى امل هى تعلم نهاية هذا الامر ولكن ستقبل باى شئ قاله سليم لكى لا تحزنه اكثر ....

انتبه سليم الى توأمه يلعبون ومند-مجين ف شئ فسالهم عن هويته فقالوا له ان هذا من مس آية اهدتهم اياه ليلعبوه به ...

ضيق عيناه وسال باستغراب مين مس آية دى جديدة ولا ايه ....

نعم فهو دائما ما يبحث على اى شي يخص توامه جيدا بسبب اعدائه وخصومه ف العمل ....

اجابت سمر اه جديدة قبلتها من كام يوم بس طيبة اوى ومرحة وبتحب اسر والين جدااا هى اللى اهتمت بيهم طول الايام اللى فاتت وكانت دايما بتسال عليا .....

سليم بقلق بردو لازم اتاكد بنفسي ..

مسكت سمر كفيه وقالت مطمأنتهمتقلقش يا سليم هى اصلا مش من هنا ومافيش من نحيتها اى خو.ف وحكت له عن قصة آية وعن طلاقها وخروجها من مدينتها.....

فقال لها دانتو بقيتوا اصحاب بقا

سمر تقريبا كدة

اطمئن قلب سليم قليلا بسبب مرح اطفاله وحديثهم المطمئن عن هذه الآية ....
بقلم /اية العربي

اما ف منزل آية فكانت متمسكة بصورة طفلتيها تتطلع اليهم تـ،ـارة وتقبلها تـ،ـارة وتحتضنها تـ،ـارة وتبكى بقهر فقد اشتاقت اليهم كثيرا.....

هى تجرى وتلعب وتمرح مع الاطفال ولكن يظل قلبها ينزف اشتياقا لهم اخرجت هاتفها وهاتفت زوجها السابق عله يرأف بها ويطمينها ...

بعد فترة جاءها الرد متافأفا قائلا خير بتتصلى ليه

قالت آية عايزة اطمن على بناتى...

احمد مش قولتلك انسيهم كنتى فكرتى فيهم قبل ما تعملى عملك

آية وهى مغمضة العين فلم تعد تتألم من اتهامه من كثرة تكراره ومن كثرة الدفاع استسلمت ونفذت طاقتها

آية احمد انا بس بطمن عليهم هما عاملين ايه

تم نسخ الرابط