رواية للقدر رأي آخر كامله

موقع أيام نيوز

عند سليم الذي كان يتناول الغداء مع اسرته فهو مرغم على ذلك لكى لا يحزنهم ..

رن هاتفه برقم والده إية فاجاب على الفور خير يا امى آية كويسة ..

والدتها مطمئنتهايوة يا حبيبى زى الفل فاقت وسالت عليك..

جرى سليم بدون اى كلمه الى الخارج اصطحب سيارته وانطلق الى المشفى ..


وصل بعد فترة قصيرة وصعد وفتح باب الغرفة وجرى عليها معانقا آياها مقبلها فى كل شبر من وجهها ......

يتبع ..
رواية للقدر رأى اخر الفصل الثالث عشر
جرى سليم على اياها محتضنها ومقبلا اياها قبلا متتالية على جبهتها وانفها ووجنتيها قائلة بلهفة حمدالله على السلامة يا اجمل آية ف حياتى

آية بضعف وخجل الله يسلمك يا سليم انت عامل ايه

سليم بحب وفرحة بقيت احسن لما شوفتك دلوقتى بقيت فى احسن حال

ابتسمت بتعب واستاذنت والدتها واختها وخارجا ليعطوا الحرية لهم ..

قال سليم وهو يقبل يد آية عايزك تقومى وتنوري الفيلا تانى لان عندى ليكى مفجأة هتسعدك جدااا..

آية باستغراب مفجأة ايه يا سليم

سليم وهو ينظر الى عيناها التى افتقدهم كثيرا هنروح مع بعض نرجع بناتك وهيعيشوا معانا ف الفيلا ..

كرمشت آية حاجبيها متسائلة سليم انت بتتكلم جد ..

سليم بتاكيد طبعا جد جدااا ..

آية بفرحة ممزوجة بالخو.ف يعنى بناتى هيرجعولى معقول هضمهم فى حضنى تانى واشم ريحتهم بس ازاى يا سليم ده هيحصل وبباهم هيوافق طب والناس اللى طردونى هروحلهم تانى ازاى..

سليم مطمأنا اياها كل ده هتعرفيه لما نروح وطول مانا معاكى متخافيش من اى حاجة بس دلوقتى شدى حيلك انتى وقومى ...

ابتسمت آية له ووضعت راسها داخل صدره وبداخلها خو.ف وقلق لا تعلم سببه


اما سمر فقد هاتفها اخيها مراد يعلمها بوصوله غداا الى مصر وكم اسعدها هذا الخبر كثيرا


في اليوم التالى ذهبت سمر الى المطار لاستقبال اخيها الذي من ان راها حتى جرى عليها حاضنا اياها بلهفة وشوق قائلا وحشتينى يا مورة وحشتيني اوى

قالت سمر بفرحة لرؤيتهوانت كمان يا مراد وحشتنى خالص

نظر فى وجهها وعلى جسـ،ـدها  الذي بان عليه الضعف حزن كثيرا من اجلها ومن اعراض المرض الظاهرة بوضوح عليها ..

انطلقا معاا الى الفيلا وطول الطريق تحكى سمر لمراد كل ما حدث معها من اول اكتشاف مرضها وتعرفها على آية واقناعها هى و سليم بزواجهما وبعدها رغبتها فى تطليقهم حين احست بعافيتها وعن حاد-ثة آية التى ضحت بنفسها لتنقذ سليم ..

حزن بشدة لحزن اخته وقال لها معقول يا سمر كل ده ومتقوليليش طول الوقت بكلمك تقوليلي كويسة حتى سليم مقاليش حاجة (سليم ومراد اصدقاء جدا من قبل ان يتزوج سليم من سمر )..

سمر مبررة مكنتش عايزة اشغل بالك بس لما حسيت انى خلاص فى اخر ايامى قلت لازم اشوفك..

مراد بلهفة ونفى بعد الشر يا حبيبتى انتى هتكونى بخير وهتتعالجى وانا مش هسيبك ..

سمر بابتسامة مطمئنةده اللى انا متاكدة منه


عند آية التى ما ان سمعت بعودة طفلتيها اليها استعادت عافيتها سريعا كانها وجدت الحافظ القوى للشفاء ....

كتب لها دكتور مصطفى على خروج بعد املاؤها التعليمات الازمة قائلا مدام آية ممنوع المجهود او الحركة الكتير علشان الحرج مينزفش تانى وانا غيرتلك عليه واقى بلاستيكى علشان لو حبيتى تاخدى شاور والممرضة كل يومين هتيجي تغيرلك ع الجرح ولو فيه اى حاجة اتصل بيا يا سليم الف حمدالله على السلامة ..

قال له سليم الله يسلمك يا درش وانشاءلله كل اللى قولت عليه هيتعمل ..

خرج مصطفى واغلق سليم الباب وراءه وساعد آية فى ارتداء ملابسها الخارجية مع احراجها ولكن لم تقدر على الرفض وانحنى يلبسها حذاؤها فستوقفته قائلة سليم لو سمحت استنى وانا هلبسه

نظر اليها وهو يلبسها اياه قائلا يعنى انتى وقفتى فى وشي وخدتى رصـ،ـاصة فى ظهرك مكانى ومعملش حاجة بسيطة زى دى

اجلسته آية بجانبها على السرير وامسكت كفه وقالت بحب شديد ولو رجع بيا الزمن تانى هعمل كدة وتالت ورابع ومليون ...انت عوض ربنا ليا يا سليم ...انت اللى ربنا عرفنى انه راضي عنى لما بعتك ليا ..انت يا سليم مش موجود زيك كتير انا كنت بسمع عنك فى الروايات بس مكنتش اتخيل انى اشوفك فى الحقيقة وتكون من نصيبي... عايزنى بعد كل ده احس انك هتروح منى . 

تم نسخ الرابط