رواية للقدر رأي آخر كامله
بعد قليل وصل سليم الذي كان يقود بسرعة جنونية
حتى وصل وصعد طرق الباب ففتحت له آية فهى كانت تعلم انه سياتى نظر لها وشدها لاحضانه وقال كنتى عرفينى انك محتاجة تقعدى شوية مع مامتك ..طب هتعدى اد ايه ...ها يعنى يومين كدة ...طب كنتى عرفتينى وانا كنت جبتها تعد معانا ...ايه ساكتة ليه
هى واقفة لم تستطع منع د-موعها ولكن تصنعت الجمود وخرجت من احضانه قائلة اتفضل يا سليم بيه
استغرب من طريقتها ودخل للصالون فقال ايه يا آية ايه سليم بيه دى
آية وهى تواليه ظهرها ولم تستطع النظر فى عينه ايوة يا سليم بيه كدة خلاص كل واحد اخد من التانى اللى هو عايزة انتو كان طلبكوا انى اراعى مراتك واولادك وعملت كدة ومراتك بدات تتحسن
وانت رجعتلى عيالى وده كان سبب ارتباطى بيك متعش فيه داعى نستمر فى التمثيلية دى
ضحك عليها بشدة وقال بطلى هزار بقا واتكلمى بجد يعنى ايه مين قالك انى هصدق العبط ده
آية بصوت حاولت ان يبدوا طبيعيا والله دى حاجة ترجعلك تصدق متصدقش براحتك مش هتفرق انا خلاص اخدت بناتى وهرجع لحياتى قبلك علشان كدة احنا لازم نطلق
عند هذه النقطة وكفا فلم يستطيع التحكم فى غضبه فقال وهو يهزها بكلتا يديه يعنى ايه تطلقى انتى بتقولى ايه انتى اكيد مجـ،نـ،ونة ...انتى بتحبينى ..انتى ضحيتى بنفسك علشانى ..انتى فيه حاجة حصلت معاكى انا متاكد
آية وهى على وشك الانهـ،يار ولكن ما يمنعها انها كانت تعيد كلمات احمد داخل راسها فنظرت داخل عيونه قائلة بثقة مزيفة لو كان حد غيرك كنت هحميه بردو انا متحملش اشوف حد هيتقت-ل قدامى اتصرفت بطبيعتى وانا مش بكرهك بس انا مش عايزة اعيش معاك هى كانت تمثيلية علشان اوصل لهدفى وامشي وخلاص واه بالنسبة لاى فلوس انا متنازلة عن اى حاجة مش عايزة منك اى حاجة ويالا لو سمحت علشان انا عايزة انام
نظر اليها وقال وهو يشير اليها بسبابته كل ده مش مصدقه بس بردو مش هسامحك ابدا على انك مكنش عندك ثقة فيا تخليكى تعرفينى الحقيقة بس طلاق مش هطلق واعملى اللى انتى عيزاه انتى واللى هددك .....
يتبع ....
الفصل الثامن عشر 18
الجزء الثامن عشر
بقلم /اية العربي
بعد-ما خرج سليم من عند آية
ارتمت فى الارض تجهش فى البكاء وجرت عليها والدتها واختها اللاتى استمعن الى الحديث كله
حاولت والدتها واختها تهدأتها وهى كل ما تفوهت به من بين بكائها خلاص يا ماما سليم معتش هيسامحنى سليم انا جرحته ..بس كنت اتصرف ازاى مقدرش اشوفه وهو بيمو-ت قدامى واسكت
قالت رهف محاولة تهدئتها اهدى يا آية هو بيحبك مستحيل يتخلى عنك بديليل انه مش راضي يطلقك صدقيني كل حاجة هترجع زى الاول بس اديله وقت وانا من راي كنتى عرفتيه
آية وهى تهز راسها لااااء مكنش عندى استعداد اخاطر ولو 1% انتى متعرفيش اللى اسمه جمال العريفي ده مهو ده اللى بعت رجالته وكانوا هيقت-لوا سليم والرص،ـاصة جت فيها وكمان بعد ما اتفق مع الكل-ب اللى اسمه طليقى ده ..لاء مقدرش اعرض حياته للخطر
ربتت والدتها عل كتفها قائلة اهدى يا بنتى اهدى وكل حاجة ليها حل وربنا يقد-م اللى فيه الخير وينتقم من اللى كان السبب
اما سليم الذي ركب سيارته واتصل على مروان قائلا بغض.ب عاصفايوة يا مروان اسمعنى كويس عايزك تكلم الراجل صاحبك اللى فى شركة الاتصالات وتجبلى قايمة بالارقام اللى اتصلت على آية النهاردة وامبارح وكمان عايز تقرير ومراقبة لتليفونها يا مروان سامعنى والكلام ده بينا
مروان متسائلا ماشي يا سليم بس اهدى وعرفنى ايه اللى حصل
سليم وهو مازال على هيئته ويضرب المقود بكفه قائلا آية عايزة تسبنى وبتقولى كلام عبيط وانها مبتحبنيش المتخلفة مفكرة انى هصدق انا متاكد ان حد هددها واكيد جمال ليه دخل ف الموضوع اعرفلى بس الحكاية ايه وانا بعد كدة هعاقبها بطريقتى على قلة ثقتها فيا
مروان بتروى اهدى يا سليم وانا هجبلك كل المعلومات اللى انتى محتاجها بس لو فعلا حد هددها فهى اكيد مش غلطانة يا سليم هى يمكن خافت عليك
سليم بضجر اعمل اللى قلتلك عليه يا مروان وخلاص يالا سلام
عند جمال الذي علم من احمد ان آية تركت سليم فكم اسعده هذا الخبر وضحك ضحكة عالية قائلا لاء بجد انا د-ماغى تتاقل الماظ قدرت احرق قلبه قبل ما اخلص عليه
احمد بتساؤل قصدك ايه مش فاهم يعنى انت هتمو-ته
جمال بشر وهو يصك على اسنانه طبعا همو-ته وهرتاح منه ومن عمايله وهيبان انها حاد-ثة وكله مدبر متقلقش
وظل يقهقه تحت نظرات احمد المرعوبة