رواية للقدر رأي آخر كامله
هى تؤنب نفسها لانجذابها نحو شخص تعتقد انه ليس من حقها ولكن ما يحدث معها ليس بيدها فهى لاول مرة تجرب هذا الشعور.
هى بالفعل تزوجت من قبل وانجبت ولكنها لم تحب يوما هى كانت تكن الاحترام والتقدير لزوجها فقط
اما سليم فشعور مختلف تماما هل هذا هو الحب .عند هذه النقطة نفضت راسها وقالت بصوت مرتفع حب لاء حب ايه مستحيل
جاؤت رهف من ورايها تمسك بالمكنسة وتوضعها على شكل جيتار وتقول حب ايه اللى انت جاى تقول ايه
اغتاظت آية منها وضـ،ـربتها على ظهرها بالمنفضة وقالت اتلمى يا رهف مش نقصاكى
رهف بتسبيل هو سلومة حبيب القلب كان بيعمل هنا الصبح
ضحكت آية بشدة وقالت لها سلومة مين ده يابت
رهف بدلع هو فيه غيره البطل المغوار سليم طبعا
جرت آية وراء اختها وهى تتوعد لها واختها تجرى تختبأ خلف والدتها وتقول الحقينى يا ماما والنبي عايزة تضربنى علشان سمعتها بتقول بحبك يا سليم
اتسعت عين آية وقالت انااااااا والله لو مسكتك مانا سيباكى خدى هنا يابت ...
جاء المساء سريعا عاد سليم من شركته الى الفيلا وجد سمر تجلس مع التوام وترتدى ثوب انيق وتتبرج فسالها انتى خارجة ولا ايه .
اجابته بدلع وهى تقترب منه ايوة خارجة مع حبيبى نتعشي برة ..
استغرب من طريقتها وقال معلش يا سمر انا جعان نوم هلكان خليها مرة تانية ...
سمر بدلال لاء النهاردة..
لم يرد ان يحرجها فوافق مطر وذهب معها بعد-ما احتضن توامه وقبلهم واوصي سعاد عليهم وابدل ثيابه وانطلقا
ذهبوا الى مطعم فخم ف وسط المدينة وتناولوا عشاءهم ولم يخلوا العشاء من دلع سمر الذائد واستغراب سليم من طريقتها الجديدة كليا عليها فهو دائما معتاد على سمر الجادة .
بعد فترة كانوا قد عادو منزلهم وجدوا التوام قد نامو صعدوا الى جناحهم .قامت سمر باحتضانه وقالت له انتى وحشتنى اوى وكادت ان تقبله الا انها احست بدوار فجأة فلاحظ هو ذلك فقال مالك يا سمر فيكى ايه
سمر بتعب ابدا يظهر انى لخب-طت الاكل
اخدها سليم الى الفراش ودثرها وغطاها وقال نامى يا سمر ارتاحى وقبل جبينها وخرج الشرفه ...
اما سمر التى كانت مرعوبة ليس من الدوار ولكن من ان اسوء كوابيسها قد حدث ....
رواية للقدر رأى اخر الفصل العاشر
فى اليوم التالى استيقظ سليم مبكرا وجد سمر ما زالت نائمة مسد على شعرها واتجه الى الحمام بعد فترة قصير خرج مرتدى بدلته وساعته الفاخرة ورشه عطره المميز Hogo ..
نزل الدرج وطلب من سعاد ان تجهز التوأم لكى يوصلهم الى حضانتهم .....
بعد ما تناولوا وجبتهم كان هو فى سيارته مع التوام متجه الى منزل آية ..
وقف اسف البناية وهاتفها وطلب منها النزول ...
بعد قليل وجدها تهم بالخروج من باب المنزل الرئيسي الا ان استوقفها شاب قمحى طويل من ينظر اليه يراه ف نفس عمرها وما كان هذا الشاب الا (سامح )جارهم ..
قال المدعو سامح موجها حديثة لايه ازيك يا آية اخبارك ايه ..
آية باستغراب الله يسلمك يا سامح خير ..
فى هذه الاثناء كان سليم يخرج من السيارة بغض.ب وغيرة واتجه ناحيتهم وفجأة لف ذراعه على خصر آية وجذبها اليه بتملك ونظر فى عين سامح يخبره انها تخصه ولا يحق له حتى الوقوف بجانبها ....
اما آية التى شهقت وتفاجأت من عملته نظرت له فوجدته ينظر لسامح بحقد فقالت ملطفة الجو سليم ده سامح جارنا ..سامح ده سليم جوزى
ابتسم سليم من كلمة جوزى التى تنطق بها لاول مرة ..
بينما سامح تفاجأ هو على حد علمه ان آية مطلقة ولكنه لم يعلق فقد تحمحم باحراج وقال انا كنت حابب يا مدام آية اجيلكوا انا ووالدى النهاردة فى زيارة خير وقلت ابلغك تقولى للوالدة تعمل حسابها ..
آية وقد فهمت سبب الزيارة فقالت تنوروا يا سامح طبعا هنكون ف انتظاركوا ..
ورد سليم الذي يقف معتاظا من تجنبه اه طبعا هنكون ف انتظاركوا ونظر لها وقال يالا بقا يا يويو علشان اتاخرنا واخدها وخرج دون اى كلمة ...
اما سامح فظل ينظر اليه ويقول ماله ده عامل عليها كدة ليه هناكولها ياساتر يارب بس بصراحة هما بنات يستاهلوا يتحطوا ف نن العين عقبالى انا وانت يالا ف بالى ..
ادخلها سليم الى السيارة وربط لها حزام الامان واقفل الباب وذهب للمقعد المجاور نظر ف المرأة على التوام المنشغلين بالعلب على التابلت ونظر لها وغمز لها وانطلقوا ..
اثناء الطريق تحدث سليم قائلا جوازنا لازم نعلنه يا آية
نظرت له ولم ترد فقال لها ساكته ليه
نظرت له وقالت خايفة ..خايفة اكون بظلم سمر
نظر لها سليم وقال انتى طيبة اوى يا آية بجد وانا متاكد انك عمرك مهتظلميها ومدام انا جمبك متخافيش من اى حاجة او اى