رواية للقدر رأي آخر كامله

موقع أيام نيوز

تتركه لحظة ...
اتى مروان ومراد ودخلوا له ولكنه كان تحت تاثير المنوم فتكلم مراد قائلا هو عامل ايه الوقتى والدكتور قال ايه 
تحدثت آية بضعف شديد قائلة قال انه الحمد لله عدى مرحلة الخطر بس بيدوله منوم علشان الجروح 
مروان متفهما يبقى خلاص يا آية انتى لازم ترتاحى وانا من رأي تروحى ترتاحى وانا هفضل معاه 
هزت راسها باصرار قائلة لااااء يا مروان انا مش هروح من غير سليم 
مروان بيأس فهو علم كم هى عنيدة قائلا تمام يا آية بس على الاقل تاكلى كويس وتنامى هنا جمبه لان سليم لو فاق وشاف منظرك كدة هيتعب اكتر 
اومأت له وبالفعل ذهب واحضر لها وجبة طعام وتناولته وابدلت ثيابها ونامت واضعة راسها بجانب سليم بعد-ما اطمئنت بوجوده جانبها ...
فى اليوم التالى استيقظ سليم ونظر بضعف وجد آية تنام بجانبه تذكر نفسه حينما كان يفعل هذا معها فقال بصوت منخفض آية 
استيقظت سريعا قائلة بلهفة سليم مالك يا حبيبي فى اى حاجة بتوجع 
ابتسم بوهن وقال لاء انا كويس بس انتى ليه نايمة كدة اكيد ظهرك هيوجعك
قالت له بحب وهى تقبل كف يده  بما انى جمب حبيبي فاكيد مش هتوجع 
طرق الباب فسمحت للطارق بالدخول بعد-ما عدلت حجابها فكان مروان ومراد 
فقال مروان بفرحة حمدالله على سلامتك يا بطل ايه يا عم انت بتشوف معذتك عندنا ولا ايه 
تكلم مراد بحزن وقال حمدالله على سلامتك يا سليم 
تكلم سليم بألم الله يسلمك يا مراد 
نظر حوله فلم يجد سمر وتذكر اخر مكالمة بينه وبين مراد 
فتكلم بلهفة قائلا مراد فين سمر 
اخفض مراد راسه ارضا ولم يستطع الاجابة وتركه وخرج 
بينما قال مروان وهو يربت على كتفه شد حيلك يا سليم سمر تعيش انت 
توسعت عينه بعد-م تصديق وابعد يد مروان عنه قائلا بصوت مكتوم انت بتقول ايه ..بقولك سمر فين ...انطق 
مروان اخفض راسه ولم يتكلم 
نظر سليم لآية التى لم تسطع منع د-موعها من السقوط فوجدها تبكى 
تصنم جسده وصـ،ـرخ بصوت عميق وبكاء جعل حرجه ينزف مجددا قائلا لااااء سمر مستحيل لاااء 

انتفض جسده بشدة ذهبت آية مسرعه اليه واحتضنته بكل قوتها وهى تقول سليم اهدى علشان خاطرى يا سليم اهدى جرحك نز.ف تانى متعملش كدة فى نفس سمر اكيد فى مكان احسن من هنا وهى عمرها ما هتحب انك تعمل كدة فى نفسك 
نظر لها وابتعد عنها قائلا بعقل شل تفكيره اه طبعا تلاقيكى كنتى مستنية الخبر ده من زمان 
تصنم جسـ،ـدها  ونظرت اليه والد-موع تملأ عيناها قائلة انا يا سليم ..انا ...انت تعرف ان ده تفكيري ..
لم يرد عليها بينما ظل يبكى ويخفض راسه فخرجت هى مسرعة تبكى قهر ووجع من حالته ومن اتهامه لها 
اما مروان فقد ربت على ظهره قائلا اهدى يا سليم ووحد الله انت عارف ان سمر كانت حالتها متاخرة وهى نفسها كانت معترفة بكدة 
سليم بحزن شديد وبكاء عارف عارف يا مروان بس كان عندى امل يا مروان انها تتعالج دى مراتى يا مروان وبينا ولاد وعشرة 6 سنين 
تحدث مراد متفهما عارف يا صاحبي صدقنى كلنا اتوجعنا على مoت سمر وآية اكتر وحدة اتوجعت بس انت اتسرعت فى حكمك عليها 
يا سليم آية من يوم مانت جيت المستشفى وهى وعدت نفسها متروحش من غيرك حتى بناتها متعرفش عنهم حاجة ..
تنهد واكمل طب انت تعرف ان انت قلبك وقف فى العمليات والدكتور قال انك فقدت حياتك وهى مسكت فيه وفضلت تصر-خ وهجمت على العمليات وبقت تصر-خ وتبكى وتضربك على قلبك بج،ـنون وتنادى عليك ..بعدها قلبك نبض تانى كانك سمعتها وكلنا وحتى الاطباء مكناش متسوعبين اللى حصل ..
آية كل همها انت وهى اذا حاولت تهديك دلوقتى فدة علشان حالتك متدهورش 
كان سليم يستمع لكلام صديقة وقلبه ينزف الما على مoت سمر وعلى حبيبته وعشقه التى اعادت له الحياة وتسرع هو وجرحها 
فى المساء بعد-ما ذهب مروان ومراد 
دخلت آية التى كانت تستريح فى الغرفة المجاورة وجدت سليم نائما او يدعى النوم ..اقتربت منه وقبلته على جبينه وجلست على كرسي بجواره تحدثه بصوت منخفض ولا تعلم انه سمع كل كلامها قائلة عارفة انك مصدوم من مoت سمر وانا كمان والله يا سليم اتوجعت اوى لمو-تها بس وجعى على حالتك كان اكبر وده غطى على ده ..انا كنت بحب سمر يا سليم ومكنتش ابداا اتمنالها اى حاجة وحشة بالعكس انا كنت دايما فى كل صلاتى بدعلها ...بس انا مقدرتش اشوفك بتتوجع واقف ساكته انا يا سليم كانت روحى معاك وانت نايم ولما فقت روحى رجعتلى تانى 
فتح عينه ونظر لها بد-موع فتفاجأت به فقالت انت كنت صاحى 
اومأ لها وقال وسط حزنه ود-موعه انا آسف يا حبيبتى ...اسف جداااا انا كنت مصدوم ومش مصدق ولحد دلوقتى مش مصدق انها ماتت ...انا عارف انى جرحتك بس غصـ،ـب عنى 
احتضنت راسه داخل صدرها قائلة بحب ولهفة عارفة ...عارفة يا سليم والله ومش زعلانه منك ابداااا وعايزاك تقوى نفسك وتقوم بالسلامة علشان خاطر الولاد وانا كلنا محتاجنلك 
بكا بداخل صدرها وهو يتمسك بها كطفل صغير يبكى داخل صدر امه الا ان غفا فقبلت جبينه ونامت ايضا حاضنة اياه 

تم نسخ الرابط