رواية للقدر رأي آخر كامله

موقع أيام نيوز

انا هنزل واخلى دادا سعاد تطلعلك الغدا وهروح الشركة ولو احتجتى حاجة كلمينى وانا كلمت ماما ورهف وزمانهم على وصول..

قالت له بابتسامة تسلم بس ممكن تبعتلى آسر والين لانهم وحشونى اوى ..

قبل راسها وقال حاضر

تركها ونزل لسعاد قائلا دادا طلعى الغدا لآية لو سمحتى ولو احتاجت حاجة مش هوصيكى ..

سعاد حاضر يا سليم بيه

اتجه على غرفه توامه وجدهم يلعبون .ضمهم اليه وقال لهم عاملين ايه

اجابوهالحمد لله يا بابي

فقال طب مس آية جت وهى ف اوضتها وعايزة تشوفكوا

فرحوا التوام كثيرا لعودتها فهم يحبونها بشدة
فقال يالا روحو سلموا عليها بس براحة لانها تعبانة ..

ذهب سليم الى شركته ليقابل مروان لكى يخطط كيف يوقع بكمال بعد عملته ...

جاءت والدة آية واختها واستقبلتهم سمر بترحاب على غير العادة وعرفتهم على مراد واعجب مراد برهف جداااا عند-ما رأها وراى حجابها

صعدوا الى آية وجدوها تلعب مع التوام فجلسوا سويا

مراد اراد الذهاب الى فندق ولكن سمر اصرت على ان يظل معها ف الفيلا وافق مضطرا نظرا لحالتها واوصلته الى غرفته ليستقر بها ...


فى الليل عاد سليم من شركته متاخرا بسبب اعماله التى تراكمت عليه بسبب حاد-ثة آية..

وجد الفيلا تعم بالهدوء فادرك ان الكل نائم..

صعد لغرفه آية ليطمئن عليها طرق الباب ولكن لم يجيب احد ففتحه فلم يجد أحد..

 

كاد ان يعود للبحث عنها خارجا الا انه وجد باب الحمام يفتح وتخرج منه آية وهى تلف حول جسـ،ـدها  منشقة تصل الى ركبتها وشعرها يلتصق برقبتها وذراعيها من اثر الماء ..

تصنم مكانه وآية التى لم تراه بعد اثناء مرورها من امام المرآة للذهاب لملحق الملابس لاحظت خيال بها التفتت وجدته امامها قشهقت وجرت داخل حجره الملابس لا تعرف ماذا تفعل ......
رواية للقدر رأى اخر الفصل الرابع عشر
جرت آية مسرعة الى ملحق الملابس الخاص بها وقالت بصوت مرتعش فيه ايه يا سليم مش تخب-ط قبل ما تدخل يا أخى ..

سليم وهو يقترب منها بخبث قائلا اللا منا خب-ط يا يويو وبعدين اخى ازاى بقا سليم معتش فيه حيل ينطق .

راته يقترب منها فقالت وهى تخب-ط بكف يدها على صدرها مثل طفل صغير على وشك البكاء بالله عليك يا سليم اخرج علشان خاطرى اخرج ياسليم

ابتسم عليها وعلى مظهرها الطفولى الجذاب واقترب منها وقام باحتضانها خلاص خلاص اهدى هخرج حاضر ..

اما هى فكانت تبكى من شدة الخجل لاول مرة يراها هكذا كانت تحتمى منه فيه فإذا فرت هاربة ممكن ان تسقط المنشفة من عليها لذلك تمسكت بها جيدا والتزمت الصمت الا انه شدد من احتضانه لها واستنشق رائحتها ..

 

فقالت له سليم وحياة ربنا تخرج ..

اجابها وهو مغمض العينين بتنهيدةغصب عنى والله يا آية كانك مغناطيس بيجذبنى ليه وبعدين بطلى تقولى اسمى بالرقة دى..

ملس بيده على ظهرها فلمس جرحها فتآوت منه بين يديه ...

ابتعد عنها قائلا وهو يمسك وجنتيها بكفيهانا آسف مخدتش بالى.. ..

انا هخرج دلوقتى خمس دقايق وهرجع تانى يعنى يا تلحقى تغيري يا متلحقيش وبصراحة انا افضل التانية...

ابتسم لها وخرج من الغرفه فجرت هى واغلقت الباب خلفه وقامت باستبدال ملابسها سريعا وجففت شعرها وارتدت اسدالها لتؤدى فرضها .

اما هو فاتجه الى جناحه وجد سمر نايمة قبلها على جبينها ودثرها ف الفراش وخرج باتجاه التوام.
فتح باب غرفتهم واقترب منهم طابعا قبلة على جبين كل منهم وخرج

اتجه الى المطبخ واعد كوب من الحليب وفنجان قهوة له وصعد بهم الى غرفة آية ...

طرق الباب فلم ياتيه رد ادار المقبض ليفتحه فلم يفتح فعلم انه اغلق من الداخل ..

طرقه مرة اخرى فلا رد ..تافاف وقال يمكن نامت
جاء ليغادر وجدها تفتح له الباب بالاسدال الصلاة وكم كانت جميلة نقية ورقيقة ..

دخل واغلق الباب فقالت له معلش اصل كنت بصلى ..

وضع الاكواب على الكومود وقال لها بنظرة حبطب اعمل ايه من شوية كنتى بالفوطة ودلوقتى بالاسدال وف الحالتين قمر اعمل ايه

ابتسمت له قائلة ولا حاجة نصيبك بقا ..

غمز لها بخبث وقال مع انى لسة مقربتش من نصيبي بس بحمد ربنا عليه .احلى نصيب ف الدنيا .يالا تعالى اشربي اللبن وانا هعد معاكى اشرب القهوة ...

سالها وهو يرتشف قهوته حاسة انك احسن دلوقتى....

رفعت راسها اليه قائلة اه الحمد لله احسن بكتير هو احنا هنروح نجيب سما وهنا امتى..

اجابها بثقة انا ممكن اروح حالا بس مستنى تقدرى تخرجى وتسافرى وهنروح علطول ...

اجابته قائلة تمام يالا بقا تصبح على خير

اندهش منها وقال زهقتى منى بسرعة كدة

اجابته قائلة ابدا والله بس زى ما قولتلك علشان خاطر سمر معلش هنصبر فترة ولما احس انها راضية ومتقبلة الوضع ساعتها مش همنعك ..

ابتسم بخبث قائلامش هتمنعينى عن ايه بالضبط ..

لكزته فى كتفه قائلا اتلم بقا كل تفكيرك منحرف كدة

ضحك عليها وقبلها على جبينها وتركها واتجه لباب الغرفة وقف عليه وقال تصبحى على خير
اجابته وانت

خرج من غرفتها اتجه لغرفه مكتبه وهناك تمدد على الاريكة ونام وكانت هى بطلة احلامه

اما هى فقد انتهت من وردها اليومى من القرأن الكريم ونامت هى ايضا

تم نسخ الرابط