رواية للقدر رأي آخر كامله
قدامى وبتقولى هنعمل اللى علينا .....
ترك يده ومسكه من قميصه قائلا بغض.ب مم-يت انت تعمل المستحيل يا مصطفى سامعنى...
دخل مصطفى سريعا الى العمليات وتجهزوا الطاقم الطبي وهيئوها للعملية وبداو فورا ...
سليم ف الخارج يزرع الردهة ذاهبا وايابا من شدة قلقه مر حوالى ساعة ولم يطمئنه احد....
فجأة خرج مصطفى لاهثا قائلا له محتاجة د,م بسرعة والا هنخسرها نز-فت كتير فصيلتها o ومش متوفرة دلوقتى
سليم يشمر عن ذراعيه ويقول نفس فصيلتى يالا حالا خد منى ..
مصطفى قائلا هى محتاجة اكتر من كيس مش هينفع ناخد منك كل ده ...
سليم بغض.ب يالا بسرعة اعمل اللى بقولك عليه ...
ذهب الى ممرضة وقامت بسحب كمية الد,م التى تحتاجها آية منه تحت دهشتها ولكن لم تستطع النطق بحرف اما هيئته المخيفة ...
انتهت قائلة له اتفضل يا فند ـ،م ياريت تشرب اى عصير او كوباية لبن تعوض الد,م ...
لم يسمعها اصلا وغادر الغرفة .
اخدت الممرضة اكياس الد,م الى غرفة العمليات وعلقتهم لآية النائمة على جمبها وبالفعل بدأ د,م سليم يدخل اوردتها ...
عند سمر فقد اصطحبها مروان معه الى منزله ورحبت بهم زوجته وادخلتهم غرفة الضيوف ليرتاحوا.
بعد قرابه الثلاث ساعات عند الفجر خرج مصطفى مرهقا للذي جالس على الكرسي واضعا راسه بين يديه ...
هزه مصطفى فنظر له سريعا وهب واقفا قائلا له فى لهفه ها عاملة ايه حلوة صح ها قول يا مصطفى
مصطفى مطمئنا اهدى يا سليم الحمد لله كويسة وعدت مرحلة الخطر كمان اهدى بقا
ظفر براحة وسجد شكرااا لله اما استغراب مصطفى فسألهانا مفهمتش حاجة انت قولت انها مراتك ازاى ..
سليم قائلا بعد ان جلس هو ومصطفى ايوة مراتى انا وإية متجوزين من شهر وسمر هى اللى الزمتنى بالجواز ده ..
مصطفى بايجاب تمام يا سليم هما بيجهزوها جوة وهينقلوها اوضتها تقدر تشوفها بس مش هتفوق دلوقتى خالص علشان متتألمش هندلها مسكن ومنوم لحد ما تكون احسن لان اصابتها كانت على بعد ملى من العمود الفقرى ودى فى حد ذاتها معجزة ...
اومأ له سليم وهو يحمد الله الف مرة على نجاتها .
دخل سليم الى الغرفة التى ترقد بها آية وجدها تنام على جمبها الآيسر نظرا لوجود جرحها من نفس الجهة فى الخلف ..
ذهب سليم اليها وجلس بجوارها وامسك بدها المتصلة بالمحلول قبل باطنها بحنان وظل ممسكا بها ويده الاخري تتحس وجنتيها
وانفها وجبينها وشفتيها ...
نزلت د-معة من عينه وهو يتخيل انه فقدها هو للان لم يصدق ما فعتله وانها رمت نفسها امامه لتنقذه..
هو بالاساس احبها وعشقها والان هو مديون لها بروحه سوف يفعل من اجلها المستحيل .
غفا بجانبها بعد-ما اطمئن قلبه عليها .
فى الصباح ذهبت سمر مع مروان اللى المشفى لكى يطمئنوا على آية بعد-ما علمت من مروان انها رمت نفسها امام سليم لتحميه وقد علم مروان من سليم اثناء مهاتفته له امس ...
كانا لا يزال سليم نائما واضعا رأسه بجانب راس آية وممسكا بيدها عند-ما دخلت سمر ومروان ورات هذا المنظر لم تحتمل وخرجت مسرعه من الغرفة ومن المشفى باكلمها ...
جلست ف الحديقة تبكى لما وصلت اليه الامور هى لم تكن تريد لها المoت ولكن كانت تظن ان حياتها بدون هذه الآية ستعود لعهدها السابق ولكن اوضح العكس تمام فسليم وقع فى حبها وانتهى الامر ...
كانت ستهم بالمغادرة ولكنها تذكرت الفحوص التى اجرتها فعادت الى دكتور مصطفى لتساله .
دقت باب مكتبه فسمح لها
دخلت والقت التحية عليه بعدها سالته ها يا دكتور مصطفى نتيجة الفحص ايه..
مصطفى باسف للاسف يا سمر هانم المنطقة المصابة بدات تتعالج فعلا بس اكتشفنا اصابه منطقة تانية غيرها مكنش اتعملها تحليل المرة اللى فاتت
انا آسف جدااا بس مش عايزك تفقدى الامل احنا هنبدا ف العلاج سريعا بس لازم سليم يعرف ..
قاطعته قائلة لاء يا دكتور لو سمحت سليم مش هيعرف اى حاجة لو سمحت ..
مصطفى زى ما تحبي يا مدام سمر مقدرش افرض رايي عليكى ..
خرجت سمر من مكتب دكتور مصطفى تائهة جسد بلا روح يمشي لا تعلم ماذا ستفعل هى الان سوف تستسلم لمصيرها ...
اخرجت هاتفها وهاتفت اخيها مراد الذي يعيش فى فرنسا قائلة ازيك يا مراد عامل ايه ..
مراد باشتياق ايه يا مورا عاملة ايه يا حبيبتى وحشانى
سمر بارهاق وانت كمان يا مراد وحشنى اوى
احس من صوتها انها ليست على ما يرام فسالها مالك يا سمر فيكى ايه..
سمر بد-موعمحتجالك جمبي يا مراد علشان خاطرى انزل
مراد محاولا تهدئتها طب اهدى بس يا حبيبتى وقولى مالك