رواية للقدر رأي آخر كامله

موقع أيام نيوز

جمال يتركيزمعرفتش حاجة عن البنت دى

مسعود بغباء واحنا مالنا ومالها ياباشا شكلها مدرسة عياله لانها يترجع معاهم وبتخرج معاهم سيبك منها المهم سليم ده عايزين نقرص ودنه علشان يبعد عننا وبيتهيالى مافيش حاجة توجعه اد عياله .

جمال بتفكير طب ومراته

مسعود برفض لاء يا باشا دى واحدة عندها كا-نسر مش ناقصين نفتح عيون علينا

جمال بقذارة بس كانت عجبانى يا خسارة

وضحك هو ورجله ضحكة خبيثة قذ0رة ....


وصل سليم والى فيلته دخل ولم يجد سمر فقام بمهاتفتها
سليم قائلا سمر انتى فين تعالى علشان عايز اتكلم معاكى
سمر تمام يا سليم انا جاية ف السكة ...

استاذنت من صديقتها سها وعادت سريعا الى الفيلا ظنا منها انها ستتخلص من عقبتها الوحيدة (آية)


عند آية قضت اليوم مع امها واختها وودعتهم عائدة الى الفيلا .استوقفت سيارة اجرة واملته العنوان وانطلقا .

وصلت سمر ودخلت وجدت سليم يجلس بانتظارها فى غرفة الصالون
احتضنته وقبلته وقالت خير يا سليم عايزنى فى ايه

استغرب سليم من طريقتها فهى ليست معتادة على استقباله بهذا الشكل ولكنه لم يعلق تحدث قائلا عايز اعرف هنعمل ايه ف الوضع ده .....

فى هذه الاثناء كانت قد وصلت آية وعند-ما دخلت الفيلا سمعت حديث سليم مع سمر وهى تقول انا كمان كنت عايزاك ف نفس الموضوع انت عارف ان صحتى اتحسنت وتقريبا قربت ارجع لحياتى الطبيعية ومبقتش محتاجة مساعدة من حد وآسر والين انا ههتم بيهم واصلا انت من الاول مكنتش موافق على الجواز يبقى متفقين على انك تطلق آية ..

لم تنتظر آية ان تسمع رد سليم فجرت مسرعة على غرفتها لملمت اشيائها ونزلت مسرعة دون ان يسمعها احد وركبت تاكسي ورحلت عازمة ان لا تعود ابداااا الى هذا المكان ......
رواية للقدر رأى اخر الفصل التاسع
رحلت آية دون صوت وهى تبكى بشدة على فرحتها التى لم تكتمل ماذا كانت تظن هل كانت تظن انها سوف تحظى معه بحياة طبيعية مثل اى زوجين كيف ذلك وزوجته ما ذنبها هو بالاساس مثلما قالت سمر زواج مصلحة فقط ...

اما سليم الذي يطالع سمر بنظرات صد@مة فقد صد-مته بكلامها وطريقة تفكيرها فقال لها سمر انتى بتقولى ايه ..

معقول انتى بتفكرى ازاى هى مش عبدة عندك تحتاجيها وقت مانتى عايزة وترميها وقت ما تحبي هى انسانة ليها راي وكلمة انتى ازاى تقولى كدة

سمر بعـ،صبية يعنى ايه يا سليم ؟قصدك ايه ؟عايز تقول انى انانية انا طلبت منك تتجوزها من البداية علشان تساعدنى وتهتم بيا ومادام انا بقيت كويسة خلاص معتش ليها لازمة

هب واقفا من مكانه وقال لها بنبرة لا تقبل النقاش محذرا ايها باصبعهصوتك ميعلاش عليا وآية مراتى وليها حقوق ومش هتخرج من حياتنا وهتكمل معانا مش بمذاجك تمشينى على كيفك انتى سمعة ..

وتركها وخرج وهى تستشيط غض.با وتتوعد ﻻية


اما عند اية التى وصلت الى بيتهم سريعا وصعدت وطرقت الباب وعند-ما فتحت لها والدتها ارتمت بحضنها وهى تبكى وتشهق بشدة ..

اما والدتها انتابها القلق على حال صغيرتها ظلت تهدئها وتربت على ظهرها الا ان توقفت عن البكاء واخبرتها بما سمعته فقالت لها طيب وسليم قالها ايه

ردت آية قائلة معتش يهم يا ماما انا مستنتش لما يرد انا جبت حاجتى وجيت بسرعة بس اكيد مش هيبقينى على مراته هو من الاول كان مغصوب ..انا بس اللى وجعنى انو وعدنى هيرجعلى بناتى وانا اصلا وافقت من البداية علشان كدة لكن يظهر انى غبية عملت اللى انطلب منى من غير ما دورت على اللى ليا .
فجأة رن جرس الباب فقالت لوادتها مين يا ماما اللى هيجي ..

الام مستغربة معرفش انا هقوم اشوف مين ...

نظرت الام من عين الباب فوجدته سليم عادت سريعا الى إية وقالت ده سليم يا آية اعمل ايه

آية التى قلبها بدأ يدق بعنـ،ـف عند سماع اسمه قالت جاى ليه يا ماما انا مش متحملة اى كلام لو سمحتى قوليله انى نمت ومش هتكلم ...

دخلت إية غرفة اختها وفتحت والدتها الباب وقالت اتفضل يا سليم يابنى ادخل ..

فقال لها ازى حضرتك معلش انى جيت الوقتى بس لقيت آية اتاخرت قلت اجى اخدها...

الام بارتباك واضح عليها آية ..اه ..هى بس نامت مع اختها طب سبها تنام معايا النهاردة والصبح تعالى اتكلموا ...

سليم بشك نتكلم في ايه حضرتك..

الام هتعرف الصبح يا سليم انا مقدرش اتكلم معاك ف حاجة آية هى اللى ليها القرار الاول والاخير ..

علم سليم بذكائه ماذا تريد اخباره فستأذن عايدا الى فيلته الى ان يعود لها غدااا ....

دخلت ام آية ألى ابنتها التى سمعت حديثه كاملا قائلة ايه رايك بقا يا آية تفتكرى لو مش عايزك كان جه ياخدك

 

تم نسخ الرابط