رواية للقدر رأي آخر كامله

موقع أيام نيوز

رؤيته ﻻية ....

فتح سليم باب الفيلا وبمجرد فتحه كانت آية على بعد انشا واحدا منه فامسكت به وكادت ان تسقط لولا ذراعه القوية التى لفها حول خصرها منعتها من السقو-ط ......

احست آية بيدين متحكمين بجسـ،ـدها  الصغير فقبض قلبها وخافت ان يكون ما فى بالها فنزعت الربطة عن عينيها فتلاقت الاعين عينه السوداء المشتعلة بالرغbة مع عينيها البنية الساحرة الخائفة .....

نسي سليم نفسه لثوانى وتاه ف جمالها ونعومة شعرها وصغر حجم جسـ،ـدها  بين يديه وكذلك آية كانت تائهة ف نظراته ولم يفيقا الا على غض.ب سمر التى لاحظت كل هذا من اعلى الدرج ..

سمر بصريخ سليم

ترك سليم آية التى ما ان تركها حتى هربت ركضا الى غرفتها بينما سمر ترمقها بنظرات حقد وغـ،ـل ....

وقفت امام سليم وقالت ليه مقولتش انك جاى وايه اللى حصل ده ...

سليم مستغربا اقول انى جاى بيتى ؟ واللى حصل ده مش مقصود ...

سمر بانفعال يعنى ايه مش مقصود انت مشفتش نفسك كنت ماسكها ازاى ....

سليم بغض.ب سمر انا لحد دلوقتى ساكت علشان تعبك بس لازم تعرفى ان ده اختيارك مش اختيارى وبردو عملت اللى عليا وبعدت عن البيت طول اليوم وبقيت انام فترة اقل بكتير من الطبيعي علشان مش عايز غيرك ف حياتى ....
وبردو لاحظت انك اتحسنتى ومصطفى بلغنى بكدة بقيت فرحان وقلت ان جوازى اللى انتى فرضتيه عليا جاب نتيجه ايجابية يبقى مش مشكلة لكن توصل انك تعلى صوتك عليا وتتعاملى معايا بالاسلوب ده لاء يا سمر مش هسمح بكدة ....

وتركها دون ان يسمعها وصعد الى جناحه ..

اما سمر التى احست ان براكين الدنيا تنفجر بداخلها من رؤية سليم يحتضن آية وخصوصا بعد-ما بدات تستعيد صحتها وهى التى كانت تظن انها لن تنجو من مرضها لذلك اختارت هذا الاختيار الصعب على اى امراة ولكن الان هى لم تعد بحاجة لها فقررت ان تزيحها من طريقها....

فهى لن تعترف امام نفسها انها الفضل بعد الله لآية فى شفاءها وتحسن مزاجها 180 درجة ولكن تظل سمر ف النهاية امراة ولن 

ترضى ان تشارك زوجها امراة اخرى.....

اما عند آية فقد بدلت ثيابها وقررت الذهاب الى والدتها لتهدأ قليلا بعد ما حدث ...

خرجت من غرفتها تزامنا من خروج سليم من جناحه من ان راته حتى تجاهلته تماما ومضت ف طريقها ولكن عند-ما وصلت الى الدرج وتهم بنزوله استوقفها سؤاله على فين؟...

لم تنظر له ولكن استغربت سؤاله فقالت لنفسها اكيد مش بيكمنى ...

وعادت تكمل طريقها ولكنه اعاد سؤاله بصوت اعلى مناديا باسمها لاول مرة على فين يا آية ....

تسارعت دقات قلبها والتفتت تنظر اليه ....
اقترب منها وسالها مجداا بهدوء وحنانايه مش سمعانى بقولك راحة فين ...

اجابته آية متعمدة لفت نظره مشوار كل يوم راحة اطمن على ماما ....

سليم ضيق عيناه وقال الكلام ده وانا مش هنا لكن انا هنا ومن الذوق انك تعرفينى ...

غضبت من طريقته الجديدة كليا وقالت بصوت مرتفع نسبيا اعرفك ليه بقا ان شاءلله ...

سليم يضغط على اسنانه ويحاول الا يغضب غليها علشان انا جوزك ...

آية بصد@مة ونبض سريع ولم تستطع النطق
اقترب منها بابتسامة خبيثة وقالايه مالك متعرفيش انى جوزك ولا ايه ..

نظرت اليه ف غض.ب واستجمعت شجاعتها وقالت لاء مش جوزى وانا هنا ف مهمة هخلصها وامشي وحضرتك ملكش حكم عليا وتركته وذهبت....

اما هو فكانت عيناة متسعة وفمه مفتوحة من صد-مته وغضبه من كلامها وايضا من زوجته سمر التى كانت السبب فى دخول هذه الاية لعقله وتفكيره يوميا
رواية للقدر رأى اخر الفصل الثامن
خرجت آية مسرعة تتنفس الصعداء .فقد كان قلبها عبارة عن مطرقة تدق بالقرب منه هى لا تعرف سبب هذا الشعور ....

هى محرمة اى مشاعر على نفسها ،لن تدخل نفسها ف دوامة اخرى....

،ستكره نفسها ان احبته هو ملك غيرها وهى وافقت على هذا الزواج فقط من اجل استرداد بناتها ....

كادت ان توقف تاكسي لكى يوصلها الى منزل والدتها فإذا به يخرج امامها بسيارته فتح باب النافذة وتطلع اليها وقال بنبرة آمرة لا تقبل النقاشاركبي ..

آية بعند لاء متشكرة انا هروح ف تاكسي ...

سليم بعند اكبر اركبي يا آية علشان لو مركبتيش هنزل اركبك غصـ،ـب عنك ....

شهقة خرجت منها بسبب وقاحته فوافقت على الركوب معه على مضدد....

طوال الطريق وهى لا تنظر اليه فقط نظرها مسلط على النافذة المجاورة لها ولم تتفوه معه بحرف ....

اما هو كان كل دقيقة يسترق النظر اليها .....قطع الصمت سؤاله المفاجئ هو انتى اتطلقتى ليه ...

صد@مة الجمت لسانها وكان احد غرز سكـ@،ـينة حادة ف قلبها التفتت اليه ونظرت في عينه فوجد الد-موع تتغرغر ف عينيها فاحس بالند ـ،م من سؤاله وقال انا آسف انى سالت انا بس كنت بحاول افتح معاكى حوار ...

تم نسخ الرابط