رواية للقدر رأي آخر كامله

موقع أيام نيوز

فى الصباح عند سليم لم ينام ولم يهدا ابدا ظل يفكر فى تحول امورة ل180 درجة من ناحية مرض سمر ومن ناحية اخرى ترك آية له ...اتجه الى الحمام وابدل ثيابه وذهب الى شركته 

عند آية التى ايضا لم تنم رن هاتفها بنفس رقم احمد فاجابت ها لسة ايه تانى ارتحت كدة عملتلك اللى انت عايزة 
احمد بمكر لاء لسة لما يطلقك يبقى كدة خلاص 
آية بصوت عالى وقهر يعنى ايه لسة انا سبته ومشيت وهو مش راضي يطلق بس انا مش هرجعله خلاص انا هبعد 
احمد بضحكة عالية خلاص مش مهم يطلق كدة كدة هيتكل على الله 
آية بلا وعى انت بتقول ايه انت اتجننت يعنى ايه انت وعدتنى مش هتاذيه ..انت مجـ،نـ،ون.... اقسم بالله لو اذيته لمو-تك انت سامعنى الووو الوووو 
اقفل الخط فجرت هى ابدلت ثيابها وعازمة على الذهاب لشركة سليم لتحذره فقد اخطات حين وثقت بكلام هذا الاحمد 

عند سليم الذي اتاه مروان قائلا اتفضل يا سليم ادى قائمة بالارقام اللى اتصلت على آية وكمان ساعة هتقدر تراقب اى اتصال ليها من موبايلك 
تطلع سليم بالارقام فوجد رقم غريب اتصل بها صباح امس نفس توقيت بكاؤها وانهيارها فقال هو ده الرقم معرفتش ده رقم مين 
مروان باسف للاسف ده رقم مجهول من غير اسم بس هتعرف لما تراقب المكالمات 
اومأ له وقرر انتظار هذه الساعة ليراقب مكالمتها 

عند سمر ومراد فقد اتى ليصطحبها مع للمشفى ولكنها كانت مرهقة جدااا وفجأة سقطت مغمى عليها وسط خو.ف وهلع مراد الذي حملها وذهب مسرعا الى المشفى 

وصلت آية الى شركة سليم الذي علمت عنوانها من دادا سعاد وصعدت وسالت السكرتيرة على مكتبه فقالت مين حضرتك وهل فيه معاد 
نفت آية برأسها وقالت لاء مافيش بس قوليله آية وهو هيعرف 
ذهبت السكرتيرة اليه واخبرته قائلة سليم بيه فيه واحدة برة بتقول اسمها آية عايزة تقابل حضرتك 
سليم الذي دق قلبه بعنـ،ـف ولكنه تصنع الجمود قائلا وهو يدير وجه قوللها مش فاضي 
مروان الذي كان جالسا بجواره مينفعش يا سليم قابلها وشوف فيه ايه 
قال باصرار ملكش دعوة انت يا مروان انا عارف انا بعمل ايه

ذهب السكرتيرة الى آية واخبرتها بما قاله سليم 
فما كان منها الا انها اقتحمت غرفته والسكرتيرة تحاول منعها ولكنها لم تسطع فقالت له اسفة يا سليم بيه والله حاولت امنعها 
اجابها بجمود روحى على مكتبك 
ونظر لآية وقلبه يشتاق لها ولكنه تصنع الجمود قائلا خير 
استاذن مروان وجلست آية قائلة له انا مش جاية علشان اتكلم فى حاجة خاصة بينا ...انا عايزاك تسمعنى ..
تنهدت قائلة انا فعلا جالى تهديد من طليقي امبارح بس مش تهديد ليا لاء كان بيهددنى انه هيقت-لك اذا مبعدتش عنك ..
فى الاول مصدقتوش بس هو كان بيراقب الفيلا وعارف كل تحركاتك ولما اتوسلته انه يبعد عنك قالى ان هو وجمال متفقين سوا علشان يبعدونا عن بعض يا اما يقت-لك 
نظرت فى عينيه وعيناها كلها د-موع قائلة بحب صادق وانا مستعدة اكس-ر قلبي وادوس عليه ولا حد يلمس شعره منك ..
كان سليم ينظر اليها بجمود ولكن قلبه يريد اخذها بين ضلوعه ..
استكملت هى قائلة صدقنى يا سليم متلمنيش انى مقولتلكش مش قلة ثقة منى فيك لااااء ابدا بس مقدرش اخاطر بيك مستحيل.... انا اخاطر باى شي حتى لو كانت حياتى بس انت لااااااء يا سليم صدقنى انا كنت هخرج من حياتك واكمل عمرى على ذكرى كل لحظة حلوة عشتها معاك بس تكون بخير 
تكلم بعد وقت قائلا بصوت مخنوق ومفكرتيش انك لما تبعدى عنى انا كدة هبقى ميت فعلا 
قاطعته قائلة لااااء ..لااء يا سليم مفكرتش غير انى انقذ روحك باى تمن 
قاطع حديثهم اتصال من مراد على هاتف سليم فاجاب قائلا ايوة يا مراد 
اجاب مراد بصريخ سليم الحق سمر بتمو-ت ...
نهض من مكانه وجرى وآية وراؤه قائلة سليم فيه ايه يا سليم 
اجابها بخو.ف قائلا سمر سمر بتمو-ت 
ركب سيارته وهى ايضا ركبت بجواره ولم يعلم ان فرامل سيارته قد فكت من قبل رجال جمال ...
ساق باقصى سرعته وآية بجانبه تبكى وتقول سليم هدى السرعة يا سليم هدى السرعة بالله عليك وسمر هتكون بخير 
هو لم يسمعها وظل على وضعه 
الا ان بكاؤها ازداد وهو يسرع فنظر لها وحاول ان يهدأ من سرعته الا انه لم يجد فرامل حاول مرارا ولا فائدة فقال لها بعين متسعة وصد@مة آية العربية مافيهاش فرامل 
آية بخو.ف وارتعاش سليم انت بتقول ايه 
ظل يقود بنفس السرعة ولا يعرف ماذا يفعل الا انه وجد جدار طوبي على طرف الطريق فنظر الى آية المرعوبة واخفض راسها بيده وبيده الاخرى ساق ناحية الجدار واتصد-م بيه ناحيته هو لكى يحميها ....
يتبع...

الفصل التاسع عشر 19
هدوء يعم المكان بعد اصطدام سيارة سليم فى الجدار ....افاقت آية بحرج بسيط فى جبينها ونظرت بوهن فوجدت سليم غارق فى د-ماءه وبعض الطوب متساقط عليه 
صر-خت باسمه وهى تهزه قائلة سليم سليم رد عليا سليم لاء لاء يا سليم مش هتسبنى سليم 
ظلت تبكى وحاولت اخراج هاتفها ونجحت فى ذلك ولحسن حظها انه كان يعمل.... هاتفت مروان قائلة بتقطع الحقنى... يا مروان.... سليم مش بينطق .....العربية مكنش فيها فرامل.... وعملنا حاد-ثة 

تم نسخ الرابط