رواية للقدر رأي آخر كامله
تكلم الذي جاء والغض.ب يسيطر على معالم وجه قائلة اه متجوزة وانا جوزها سليم الهوارى
تلعثم الاخر قائلا اسف انا اللى منتبهتش للخاتم وفكرتها
قاطعه سليم بغض.ب قائلا لاء متفكرش تانى
ونظر لآية قائلا بنفس الحدة اتفضلي على العربية
انطلقت وركبت السيارة بينما هو نظر للمعيد نظرة تحذير وذهب اليها ..
دخل السيارة واغلق الباب بعنـ،ـف فانتفضت آية فقال لها بعضب اربطى الحزام
ربطته وهى ترتعش من هيئته ولم تتفوه
بينما هو لم يستطع التحكم فى غضبه فقال يعنى من اول يوم يحصل معاكى كدة اومال لو فضلتى شهر هيحصل ايه وانتى ازاى تسمحى لنفسك تقفى معاه كدة
نظرت له وتكلمت بهدوء والد-موع فى عينيها والله يا سليم انا كنت واقفة بكلم رهف لانها سبتنى ومشت وفجاة لقيته ورايا وبيطلب منى يوصلنى بس انا قلتله انك جاى تاخدنى
ضـ،ـرب النقود بيده قائلا وتتكلمى معاه ليه اصلا
اجابته بجرأة وغض.ب قائلة اللا فى ايه يا سليم ده المعيد بتاعى يعنى طبيعي اتكلم معاه وبعدين انت عامل كدة ليه انت كدة بتخوفنى منك انت عارفنى كويس وعارف اخلاقى ..
نظر لها ثم هدأ من غضبه وتحدث بنبرة هادئة نسبيا قائلا انا واثق فيكى يا آية بس مش واثق فى الى حواليكى انا جاى وهو بيقولك انتى متجوزة عايزانى اعمل ايه
نظرت له وقالت بدلع خلاص متزعلش حقك عليا وانا مش هسمحله يقف يتكلم معايا تانى
ارضى اعتزارها غروره وقال بحب ماشي يا آية وانا عندى ثقة عامية فيكى بس علشان خاطرى متخليش حد يستغلك
فى مكان البوس
تحدث سامح قائلا هتعمل ايه باشا جمال اتسج-ن وسليم لسة برة والحكاية طولت هنتصرف ازاى
تكلم البوس فيه حاجة فى د-ماغى لو حصلت هتجيب راس سليم الارض
تنبه سامح قائلا حاجة ايه ياباشا
اجاب الاخر نخ-طف مراته ....ها تعرف تعملها
اجاب سامح بتفكير ولونه صعب اوى بس هحاول بس هحتاج رجالتك معايا ومكان بعيد
اومأ له الاخر بينما تحدث سامح فى نفسه قائلا (هخ-طفها هى واختها وهوريها ازاى ترفضنى وتتسرمح مع الكل-ب التانى )
وصل سليم وآية وترجلا من السيارة ودخلا وجدت والدتها ورهف قبلت والدتها بينما جرت ورا اختها التى ما ان راتها حتى اسرعت تختبئ منها
فقالت آية وربنا مانتى فايته من ايدي انا تسبينى وتمشي يا جزمة وتقوليلي نسيتك ليه يات شيفانى كيس شيبسي
ضحكت رهف وهى تحاورها قائلة هو فيه كيس شيبسي عسل كدة ...والله آسفة يا يويو لسة متعودتش
وقفت آية تتنفس سريعا من كثرة الركض وراءها قائلة ماشي ابقى قابيلينى ان جوزى وصلك معايا تانى
ضحك سليم عليها قائلا بصوت عالى متجوز طفلة يا ناس
نظرت له يعيون قطة وديعة قائلة مش كدة يا سليم معدناش هناخدها معانا
سكت سليم ولم يعرف ماذا يجيب فتكلمت رهف بمرح قائلة كدة يا سليم بقا هى تعمل الشويتين دول وانت تمشي وراها
تكلم بصرامه كاذبة لتصحيح موقفه قائلا لاء طبعا يا آية دى اختك بردو
اقتربت منه آية واضعة يدها على كتفه بدلع وهى تسبل بعينيها البنية الساحرة وتنظر له قائلة يعنى هتزعلنى يا لومة
قال لها بدون وعى وهو بنظر اليها انا اقدر تبقى تروح مع السواق لوحدها
اتسعت عين رهف بينما ضحكت آية عاليا وايضا والدتها على منظر اختها وسليم المنوم مغناطيسيا
فى اليوم التالى اوصل سليم آية الى الجامعة بينما رهف ذهبت مع السائق بالفعل ...
ترجلت آية وودعته بعد تحذيرات مشددة منه
واتت رهف بعدها ودخلا سويا الى الجامعة ...
فى الشركة دخلا سليم وقابله مروان قائلا خلاص يا سليم قدرنا نعرف مين الراس الكبيرة وانا معرف البوليس كل تخركات سامح وهو مستنى الوقت المناسب علشان يقبض عليهم
تنهد سليم بارتباح وقال اخيرا يا مروان هرتاح بقا ...المهم طمنى عملت ايه فى صفقة المعدات الطبية مع الشركة الالمانية
تكلم مروان بثقة كله تمام والاجتماع الساعة 1
اوماأ له سليم قائلا تمام يالا نشوف ورانا ايه
عند آية انتهت من محاظرتها هى ورهف فى آن واحد وتقابلا فى الخارج فقالت لها ايه كنتى هتنسينى النهاردة كمان
تحدث رهف قائلة توبة... بعد اللى حصل منك ده وانساكى تانى طب ازاى
ضحكت آية قائلة عفونا عنك وهوصلك معايا
اخدت هاتفها وقامت بمهاتفة سليم فرد عليها قائلا ايوة يا حبيبتى آسف جدا بس عندى اجتماع بعد ربع ساعة ومش هقدر اجى ...انتى خلصتى
اجابته قائلة ايوة يا حبيبى انا ورهف خلصنا محاضرات وهنوقف تاكسي ونروح
اجابها قائلا لاء استنى انا هبعتلك السواق
اعترضت قائلة مالوش لازمة يا سليم احنا هنوقف تاكسي ونروح وبعدين السواق هياخد وقت لما ييجى
اجابها تمام يا حبيبتى خلى بالك من نفسك ولما تروحوا طمنيني
اتجهت لتقف سيارة اجرة هى واختها وبالفعل اوقفوا واحدة وركبا بداخلها ولم يروا السائق الذي كان يرتدى كاب ويخفى وجه وكان هو بالفعل (سامح)