رواية للقدر رأي آخر كامله

موقع أيام نيوز

وقع قلب رهف من هذا الكلام وغضبت آية كثيرا وكادت ان تتكلم

الا ان سليم انفجر متحدثا اللى هو ازى يعنى يا حاج ابراهيم معلش يعنى ابنك على د-ماغى بس لاقدر الله لو فى يوم زعلها او اختلفوا مين اللى هيظلم فى حياته اكيد مش ابنك اكيد بنتنا علشان كدة لازم يكون فى ايدها شهادتها تحطها فى عين اى حد وتقف على رجلها وتعتمد على نفسها معلش يا حاج بس مافيش خاجة مضمونة زى التعليم ..

كان يتحدث وآية تستمع لكلامه وكانه يتحدث عنها فهى اكثر الناس دراية بهذا الامر ..

رد الحاج ابراهيم قائلا يا استاذ سليم ربنا ما يجيب زعل..

قاطعه سامح قائلا بعد اذنك يا بابا .بعد اذنك يا استاذ سليم انا معنديش اى مانع ان رهف تكمل علامها بعد الجواز بالعكس انا هشجعها وطول معى ناجحة هكون اسعد انسان لان نحاجها هينسب ليا وانا مش ممكن احرمها من ابسط حقوقها اللى هو التعليم ..

فجأة قفزت آية بردة فعل سريعة وقد تناست اى هي وهتفت بفرحة وسقفة برافو عليك ياسامح هو ده الكلام المضبوط....

ضحك عليها الجميع وكذلك سليم الذي كان يعلم ان الكلام مسها كثيرا واقسم بداخله ان يعوضها عن كل ما خسرته ..

اتفقوا على الخطوبة بعد شهر وقراوا الفاتحة وانتهى اللقاء ..

ودعت آية اهلها بسعادة وانطلقت مع سليم عائدة الى سليم ولكن بصفة جديدة .....

رواية للقدر رأى اخر الفصل الحادى عشر
وصلا الى الفيلا ودخلوا .استقبلتهم سمر بوجه عابث .اتجهت آية ناحيتها ومدت يدها تسلم عليها قائلة ازيك يا سمر

الا ان الاخيرة تركتها وصعدت الى جناحها
ربت سليم على كتف آية قائلا حقك عليا انا اصبري عليها

آية بتفهم بالعكس انا عزراها جدااا مافيش ابدااا واحدة توافق ان تشارك جوزها مع واحده تانية خصوصا لو كان راجل زيك يا سليم 

ماذا يفعل بها ايدخلها بين ضلوعه الان ام ماذا ...

هى تحرك به مشاعر مختلفة تماما وجديدة عليه ضمها اليه بحنين وقبل راسها قائلا انا عندى ثقة فيكى انك مش هتحسسيها بالمشاركة دى وهتحلى اى مشكلة تحصل ..

آية بخجل من حضنه الذي بدات تعشقه شكرا على ثقتك يا سليم وهكون ادها صدقنى ..

انحنى اليها فلم يقدر على سماع اسمه منها هذه المرة دون ان يقبـ،ـلها  ..

قبلها قبلة ناعمة وهى لم تستوعب بعد ماذا يحدث لم تبادله ولم تمنعه ولكنه تسمرت مكانها استمر يقبـ،ـلها  هو برقة بالغة وبعدها قطع القبلة ووضع جبينه على جبينها وقال لو مش عيزانى اعمل كدة تانى متناديش عليا ..

لم تفهم مقصده ولكنها لم تساله لم تفتح حوار بخصوص هذا الشيء ..

وجدها لا تتكلم ومغمضة عينيها فقال لها آية مالك
فتحت عينيها ونظرت له ...

راي فى عينيها حرج وارتباك فابتسم لها وسالها هو انتى متاكدة انك كنتى متجوزة قبل كدة انا حاسس غير كدة خالص ..

ابتعدت عنه ببطئ قائلة بصوت متحشرج انا عايزة اطلب منك طلب يا سليم ..

لو قال انه لا يعلم طلبها يكون كاذبا ولكن سمح لها وقال اوامر مش طلبات اتفضلي ..

آية بارتباك مخجل جدا يعنى .....اقصد .....يعنى يا سليم ..

سليم رافعا عنها الحرج جوازنا مش هياخد شكل رسمى يا آية غير لما تحبي...

نظرت له نظرة شكر وحب انه يفهم كل تفاصيلها
اوصلها لغرفتها واتجه الى جناحه ليري سمر ..

فتح الباب ودخل وجدها تزرع الغرفة ذهابا وايابا بتوتر وعند-ما راته تقد-مت منه وقالت بردو يا سليم عملت اللى ف د-ماغك وجبتها هنا

سليم بهدوء تعالى يا سمر اقعدى ..

جلسوا على طرف الفراش وقال لها بمنتهى العقل والحكمة من امتى واحنا بنظلم يا سمر .دخلناها على حياتنا علشان مصلحتنا ولما المصلحة دى خلصت عيزانى اغدر بيها ..

قاطعته قائلة بس ده كان اتفاقنا انها فترة محددة وهى كانت موافقة ..

قاطعها قائلا وافقت علشان انتى قولتلها هنرجعلها بناتنا .انتى شوفتينى رجعت بناتها ..

هزت راسها بلا

فقال طيب يبقى ازاى يا سمر ...بصي آية اتظلمت كتير ف حياتها وانا مش هظلمها انا كمان بلاش انانيتك دى...

هى تعلم ان كل هذا الكلام ليس ما يشعر بيه زوجها ...

تعلم انه احب آية تراها ف عينيه ولكنها ستسايره فقالت ماشي يا سليم اللى تشوفه

قبلها اعلى راسها ودخل الحمام وبعد فترة خرج مرتدى ملابس نومه نظر لها وجدها قد نامت ذهب للطرف الاخر من الفراش وتسطح عليه واضعا يده خلف راسه يفكر فى قبلته لآية وكم كانت هى خجلة ومحرجة وكم حسسه ذلك الشعور بالرضي والكمال

تم نسخ الرابط