رواية للقدر رأي آخر كامله
سليم بخو.ف ورع-ب ماشي يا حبيبتى ..
كان يقود بسرعة جنونية قلبه سيتوقف ماذا ان حدث لهم شئ هو يعلم من الفاعل وسينتقم منه شر انتقـ،ام ..
اخد هاتفه وهاتف مروان وطلب منه الحضور مع دعم من الشرطة ..
اوقف السيارة بعيدا عن الفيلا وطلب من سمر ان تظل بها ولا تخرج ابدااا ..
فقالت ببكاء آسر والين يا سليم ..
فقال هرجعهم كلهم بس متخرجيش واخرج مسد-سه الذي يحمله ف طابلوه السيارة
وانطلق داخلا الى الفيلا من الباب الخلفى ومنه الى باب المطبخ ..
وصل الى المطبخ سمع اصواتهم يتحركون راقبهم من بعيد وجد اتنان يصعدون السلم و3 بجانب مكتبه يحاولون فتحه ومسعود متخفى ويقف يحركم ويعطى ظهره لسليم وبحركة مفاجاة قبض سليم عليه واضعا المسد-س على راسه قائلا اى حركة هفجر د-ماغه ..
نطق مسعود سريعا بخوفمتتحركوش من مكانكوا ارجعو تانى ..
وغزه سليم فى جمبه قائلا اخرص انت حسابك معايا تقيل انتى والباشا بتاعك ووجه حديثه الى الرجال وقال وانتو ارمو اسلحتكم كلها عليا حالا ..
نفذوا طلبه ورموا جميع اسلحتهم اخدها سليم وهو ماذال يهدد مسعود ووضعها كلها حول خصره وقال تعالولى بقا كدة كلكوا هنا واشار الى المقعد الكبير واجلسهم عليه...
وقال لمسعود يالا يا كل-ب طلع سلاحك وروح اعد معاهم لحد ما الشرطة تيجى ...
اخرج مسعود سـ،ـلاحة وذهب بجوار رجاله وجلسوا رافعين ايديهم وسليم يتحرك باتجاة السلم ونظره ومسد-سه موجهين نحايتهم ...
صعد اربع درجات وناداها بعلو صوته قائلا آية ..
سمعت آية صوته فاطمئنت وقالت للتوام بصوا يا حبيابى انا هخرج دلوقتى وانتو هتفضلوا هنا لحد ما نرجع انا وبابا ومتخرجوش خالص ماشي....
اومأوا لها وخرجت وقفلت الباب واتجهت ناحية سليم من ان راته حتى جرت عليه تمسكت بيه من الخلف وهو ايضا وسالها ونظره مسلط عل مسعود ورجاله انتى كويسة وآسر والين ....
اجابته هازة راسها بتوتر اه كلنا كويسن متقلقش..
لاحظ ارتجافها ورعشتها فحول نظره ناحيتها ينظر اليها فى نفس اللحظة اخرج مسعود سلاحه من حذاؤه وكاد ان يطلق على سليم الا ان آية راته فجرت ونزلت خطوة ووقفت امام سليم تنظر فى عينه كدرع واقى وبالفعل خرجت الطلقة من مسد-س مسعود متجهة الى ظهر آية ..
نظرت الى سليم الذي توقف قلبه معها وابتسمت واغمضت عينيها واستقرت داخل احضانه .....
رواية للقدر رأى اخر الفصل الثانى عشر
صـ،ـرخة خرجت من اعماق اعماق قلبه فما اعظم من صـ،ـرخة رجل عاشق حين يفقد حبيبته ...
نداها باسمها فلم تجيب ظل ينادى عليها برع-ب واضح وخو.ف كانت جدران الفيلا تبكى من شدة صوته ونداؤه ...
فى هذه الاثناء استغل مسعود ورجاله انشغال سليم بآية وحاول الخروج قبل مجئ الشرطة حتى لا ينكشف ولكن لم يكن يعلم انه سيخرج الى الابد فقد رأهم سليم والغض.ب يعنى عيناه فقام باطلاق الرصاص عليهم جميعا حتى نفذ ..اسقطهم جميعا وهو ماذال حاضنا آية بتملك وخو.ف ..
.
اجس نبضها وجده ضعيف جداا حملها بعدها بهدوء شديد عكس النيران التى تتاكله كان يبكى بشدة وما اصعب بكاء وقهر الرجال
وصل الى سيارته نزلت سمر مسرعة قائلة ايه اللى حصلها يا سليم وولادى فين ...
سليم دون ان ينظر اليها اطلعى خدى الولاد واخرجى من الفيلا حالا ومروان جاى ف السكة
ادخل آية السيارة بهدوء خو.فا من اصابتها وركب خلف المقعد وانطلق كانه سائق قطار الى مشفى صديقه...
اما سمر فقد جرت على الفيلا ودخلت تفاجات من الملقين على الارض غارقين فى د-مائهم منهم الذى مازال على قيد الحياة ومنهم من فارقها ...
تخطتهم برع-ب وذهبت مسرعه تبحث عن توامها وجدتهم عند غرفة آية اخدتهم وخرجت مسرعه من الفيلا ....
واثناء ذلك كان قد اتى مروان مع الشرطة واخدوا مسعود ورجاله الى الاسعاف ...
وصل سليم الذي نزل مسرعا من السيارة اتجه ناحية آية وحملها ودخل المشفى يطلب المساعدة بلهفة وقلب يكاد يخرج من بين ضلوعه ..
اتى مصطفى مسرعا على صوته الذي هز المشفي قائلاخير يا سليم فيه ايه ومين دى ...
سليم وهو يضعها على الترولى مراتى اتصابت فى ظهرها بسرعة يا مصطفى اعمل اى حاجة الحقها نبضها ضعيف جداااا ..
لم يعلق مصطفى على الامر ولكن امرهم فورا بتجهيز غرفة العمليات وادخلوها حاول سليم الدخول الا ان مصطفى منعه قائلامينفعش تدخل يا سليم احنا هنعمل اللى علينا وهطمنك ..
اخد سليم كف مصطفى ووضعه على قلبه قائلا كانت مكانها هنا .....الرص،ـاصة كانت هتكون هنا ف قلبي لولا هى رمت نفسها