رواية للقدر رأي آخر كامله
فى الصباح استيقظت آية توضأت وادت فرضها وابدلت ثيابها الى دريس رقيق بلون الوردى وحجاب كحلى زادها جمالا .
نزلت للاسفل التقت بالدادا سعاد ابتسمت لها وقالت صباح الخير يا دادا
سعاد بابتسامة وحب صباح الخير يا قمر ايه اللى مصحيكى بدرى كدة
آية وهى تقطم قطعة خير عندى مشوار قبل الحضانة يالا سلام بقا يا دادا
سعاد بقلق استنى يا بنتى انتى قولتى لسليم بيه الاول
آية يا دادا سليم لسة نايم ولو استنيته لما يصحى هتاخر ابقى بلغيه انتى بقا يا سلام
وذهبت مسرعه الى وجهتها فاليوم عيد ميلاد سمر وقد علمت بالصدفة من اوراق شهادات ميلاد التوام وقررت عمل مفاجأة لها لكى تفرحها ..
استيقظ سليم من نومه وجد سمر مازالت نائمه ابدل ثبابه ببدلة رسميه للعمل واتجه لغرفه آية لكى يراها
طرق الباب فلم يجيب احد فتحها ونداها آية
لم يجد احداا اتجه الى الحمام الملحق بالغرفة وفتحه ولكن لم يجدها ايضا ..
نزل للاسفل ونادا على سعاد دادا سعاد
جاءت مسرعة من المطبخ وقالت ايوة يا سليم بيه اتفضل .
سالها هى آية فين .
قالت بارتباك خرجت بدري يا سليم بيه قالت وراها مشوار مهم وطلبت منى ابلغك.
سليم بهدوء ما قبل العاصفة خرجت ازاى وامتى من غيرما تقولى ..
سعاد مبررة هى قالت انك نايم ولو استنت هتتاخر ..
ابتعد ودخل مكتبه واخرج هاتفة واتصل بها بعد ثوانى اجابته قائلة بمرح صباح الخير يا لومة ..
من قال انه كان سيوبخها او يغضب عليها هذه الآية قادرة على امتصاص غضبه من اقل كلمه ..
تحمحم قائلا بصوت هادى عكس البركان الذي كان سيحدث صباح النور يا يويو ايه خرجك بدرى كدة..
آية بفرحة بصراحة انا عرفت ان النهاردة عيد ميلاد سمر فقررت اعملها مفجاة تفرحها واتمنى منك متقولش اى حاجة انت
هتساعدنى فى خطتى ...
اما سليم فكان مع كل ثانية تمر يمو-ت فيها اكثر ويهيم بقا هو نفسه نسي عيد ميلاد زوجته .فقال لها انتى جميلة اوى يا آية
آية بفخر اى خد-مة بس قولى الاول هتساعدنى
اجابها اعمل ايه يعنى
فقالت يعنى بعد ما تخلص شغل تتصل على سمر وتعزمها برة لحد ما اخص انا والخد-م الفيلا وهيكون معايا آسر والين وبعدها هتصل بيك تجبها وتيجى ونعملها المفجاة
سليم بحب تمام يا آية بس خلى بالك من نفسك وانا مش هبعت آسر والين الحضانة النهاردة وانتى خلصى وتعالى بدرى وانا كمان هرجع بدرى
اتى المساء سريعا وجرت الامور كما خطط لها سليم وآية فقد اصطحب سليم سمر الى مطعم ليتناولوا غدائهم وظلوا يتمشون على الشاطئ لحين تهاتفه آية..
بينما آية قد انتهت من وضع الزينه ومعها التوام الذين سعدوا بهذا العمل وايضا دادا سعاد
قالت آية بفرحة ها يا دادا ايه رايك
سعاد باعجاب حلو اوى يا بنتى ربنا يفرح قلبك زى مانتى مفرحة الكل
آية بحب تسلمى يا دادا يالا بقا يا حبيبتى اتفضلي انتى روحى استريحى وتعالى الصبح .هما الخد-م مشيوا
احابتها سعاد ايوة كله مشي بس خلينى معاكى لحد ما يرجع سليم
آية مطمئنتها متقلقيش يا دادا انا هتصل بيه وهو اصلا قريب ووصي عم محمود الحارس علينا علشان تبقى مطمنة اكتر
ودعتها سعاد ورحلت بينما آية اخدت التوام وابدلت ثيابهم ومشطت شعرهم واخدتهم معها غرفتها كى تبدل ثيابها واثناء مرورها من امام النافذه لاحظت حركة رجال فى الحديقة يحاولون الدخول نعم هؤلاء رجال (مسعود )الذي كان يراقب الفيلا وينتظر الفرصة لكى يدخل وعند-ما وجد الكل خارجا ما عادا التوأم ومدرستهم قرر الاقتحام فوضوع اقنعة على وجوهم وتوجهوا الى الفيلا ضربوا الحارس محمود على راسه ودخلوا قاصدين مكتب سليم وضـ،ـرب ما يقابلهم ..
كانت آية تنظر لهم برع-ب وخو.ف شديد جرت اقفلت باب غرفتها بالمفتاح وطلبت من التوأم عد-م افتعال صوت واحضرت هاتفها تهاتف سليم ..
رد سليم عليها قائلا خلاص..
اجابته بارتعاش قائله الحقنى يا سليم فيه رجالة ملثمين ومعاهم اسلحة هجموا على الفيلا وضربوا عم محمود وداخلين الفيلا انا مرعوبة الحقي اناو آسر والين فى اوضتى وقافلين علينا ..
كانت تتحدث وسليم بالاساس كان قد صعد بسيارته وسمر ايضا وانطلقا بسرعة مم-يته قائلا لها اهدى يا آية واوعى تفتحى الباب انا ثوانى وهكون عندك ..
آية بخو.ف متتاخرش عليا يا سليم..