رواية للقدر رأي آخر كامله
اما فى غرفة العمليات فقد كانت العملية تسير بمنتهى الدقة فقد كان هناك كس-ر فى الجمجمة والذراع باكمله واصابه بالغه فى صدره فكان النجاة شبه مستحيله
عاد مروان ومراد بعد-ما دفنوا جثمان سمر الى المشفى فقال مروان للجالسة تسقط منها العبرات فى صمت مافيش حد خرج من عنده
هزت راسها بنفى ولم تنطق بحرف
بعد ساعة خرج الطبيب وعلى وجع علامات الحزن قائلا للاسف القلب وقف
نظرت له آية وهبت واقفة وامسكت بقميصة وتكلمت بصريخ قلب مين اللى وقف ...قلب مين انت كداب ...سليم عايش ...سليم وعدنى انه مش هيسبنى
اجابها باسف انا آسف احنا عملنا اللى علينا
ظلت تضربه بكفها قائلة لاااااااء سليم عايش انت كدااااااااب انت كداااااب سليم عاااايش
مروان ومراد يحاولون منعها بصد@مة وبكاء ولكنها كانت كالاعصار وفجأة اتجهت الى غرفة العمليات ولم يستطع احد منعها
وجدته ممتد على السرير بدون حركة جرت عليه وظلت تصر-خ وتضرب بقبضتيها على قلبه لااااء مش هتروح لاء قوم يالا قوم ..قوم يا سليم مش هتسبنى لااااء قوم يا سليم علشان خاطرى متسبنيش لااااااااء......كانت تتكلم وهى تضرب بكل قوتها عل قلبه والاطباء يحاولون منعها
الا ان فجأة عاد جهاز القلب يعلن تنفسه من جديد وكانه سمع نداؤها ولبى طلبها ....
نظرت لهم وهى تضحك بهستيرية وتقول شوفتو قولتلكوا انا قولتلكوا سليم مش هيسبنى انا قلت انا قلت انا قلبي حاسس حبيبى مش هيسبنى
كان مراد ومروان والاطباء ايضا لا يستطيعون التصديق فقال الطبيب دى فعلا معجزة الاهية انا اول مرة يحصل معايا كدة
نظرت له وتكلمت بثقة وسط د-موعها وشقاتها علشان هو وعدنى وعلشان ربنا عارف انى محتجاله
احتضنته وقبلته فقال لها الطبيب اتفضلي بقا اخرجى علشان نجهزه وندخله العناية لان طبعا الخطر لسة موجود واصابته بليغه
اومات لهم وخرجت مع مروان ومراد الذان ماذال تحت تاثير الصد@مة
فى اليوم التالى كان مازال سليم نائما وسط الاجهزة لا يشعر شيئا واية المرهقة التى لم تنم تناظره من خلال النافذة الزجاجية ومروان ومراد يحاولان معها لكى ترتاح ولكنها ابت بشدة
ظل الحال هكذا اسبوع سليم ينام وسط الاجهزة ومروان يذهب الى الشركة ليتابع الاعمال وبعدها يذهب ليطمئن على صديقه ومراد ايضا يذهب اليه يوميا ليطمئن عليه وبعدها يذهب لزيارة سمر فى المق1بر
اما آية التى لم تتركه ثانية فاكنت تذهب اليها والدتها وسعاد ومعهم الملابس والطعام ولكنها رفضت تركه والعودة بدونه الا الفيلا تماما
سمح لها الطبيب ان تدخل له نظرا لحالتها وتدهور صحتها
تجهزت ودخلت غرفة العناية وجلست بجواره وامسكت يده التى موصول بها مشبك نبضات القلب قبلتها من باطنها وقالت قوم يا سليم قوم يا حبيبي انا عارفة انك قوى وهترجعلى بالسلامة ومش هتسبنى لا انا ولا الولاد لوحدنا قوم علشان جوايا كلام كتير عايزة اقولك عليه
احست بيده تتحرك تحت يديها فتوسعت عينيها وذهبت مسرعة تنادى الطبيب الذي اتى سريعا وفحصه وقال الحمد لله ابتدى يفوق
تململ سليم بتعب وصوت منخفض قائلا آية ....
يتبع ...
الفصل العشرون 20
سليم بتعب شديد وصوت واهن جدا آية ...آية
اقتربت منه وامسكت كفه وقالت له بد-موع فرحة ولهفة ياعمر آية وروحها انا جمبك اهو يا سليم حمدالله على سلامتك يا عمرى
سليم وهو يشعر بها ولكنه راسه يألمه بشدة قائلا بتعبآية انتى كويسة ..اااه
آية بلهفة اهدى يا سليم انا جمبك اهو وكويسة جداااا اهدى ياقلبي
الطبيب بعمليةحمدالله على سلامتك يا سليم بيه
سليم بتعب شديد الله يسلمك
هاتفت آية والدتها ومروان واخبرتهم باستيقاظ سليم وقالت لوالدتها ان تراعى التوأم والبنات لحين عودتهم فهى لم تهتم لامرهم منذ اصابة سليم
اما مروان فقد اخبر مراد وذهب مسرعا الى المشفى ليري صديقه
عند جمال دخل عليه احد رجاله الذين يراقبون حالة سليم قائلا للاسف ياباشا طلع بسبع ارواح وفاق من الغيبوبة
جمال بغض.ب يعنى ايه فاق يعنى هيعيش ....لاء انت لازم تتصرف ..سليم لو قام مش هيسبنى
اجابه قائلا ياباشا منقدرش نتصرف مروان صاحبه ده معين عليه حراسه كتير وكمان مراته مش بتسيبه ابدااا وكدة ممكن نتمسك
قال بغض.ب وصريخ برااااا اطلع برة
خرج مسرعا من عنده بينما هو ظل يفكر ماذا سيفعل سليم حين يسترد صحته
بعد الفحص والمعاينه وتاكد الاطباء ان سليم تعدى مرحلة الخطر قاموا بفصل الاجهزة عنه ونقلوه غرفه عادية وايضا آية التى لم