رواية للقدر رأي آخر كامله
دخل وهو يحمل جاكيته على كتفه ومرهق من كثرة العمل ...
رأها تخرج من المطبخ ومعها طبق الفاكهة بمظهرها هذا الذي يوقف الانفاس اتجه اليها وقبل جبينها قائلا بتعملى ايه هنا مش قلت متنزليش ولو احتجتى حاجة اطلبي من سعاد ...
اجابته قائلة انا زعقت من القاعدة فوق يا سليم قلت انزل اتمشي ...
ابتسم لها ووضع يده على كتفيها وقال طب تعالى نطلع يالا ..
اتجها الى السلم ليصعدا فى نفس توقيت نزول مراد الذي مازال مستيقظا فعند-ما راهه سليم من بعيد ما كان منه الا انه لفها سريعا داخل حضنه وواضعا عليها جاكيته كاملا ليغطى راسها وذراعيها به .
تفاجأ مراد به ولم يلاحظ آية التى انكمشت داخل احضان سليم فقال سليم انت لسة جاى .مالك فيه ايه وايه اللى فى ايدك ده ..
تحركت آية قليلا فاتسعت اعين مراد ورجع سريعا الى غرفته قائلا انا آسف يا سليم والله مخدتش بالى ..
بينما سليم لم ينطق بحرف وجرها وذهبا الى غرفتها
ادخلها ودخل واغلق الباب قائلا بغض.ب انتى كنتى تعرفى ان مراد هنا ..
اجابت بنفى لاء والله انا اتفاجئت حالا لو كنت اعرف مكنتش خرجت برة اوضتى ..
هدأ قليلا وقال طيب خلاص اهدى ومتبقيش تخرجى كدة برة الاوضة ابقى البسي الاسدال
وانا هكلم سمر كانت المفروض تعرفنى انه هيعد هنا ....
اجابته قائلة معلش يا سليم ده بيتها وهو اخوها هى مغلتطش وبعدين انت وهو تقريبا صحاب
اوما لها وقبل يديها وقال ماشي يا حبيبتى انا هروح انام لانى تعبان جدا والصبح هنسافر زى ما اتفقنا ...
اومات لها وخرج هو وظلت هى تفكر فى بناتها التى سوف تراهم قريبا وتضمهم كم اشتاقت لهم ولكن ما يقلقها هو المواجهة ولكنها تطمئن قلبها بان سليم معها اذا لن تتألم ولن تظلم مرة ثانية ...
رواية للقدر رأى اخر الفصل الخامس عشر
استقيظت آية مبكرا لم تنم الا ساعات قليلة بسبب حماسها وخوفها ايضا
ادت فرضها وابدلت ثيابها ب دريس باللون النبيتى بحزام ابيض على الخصر وحجاب اوف وايت
وخرجت نزلت للاسفل واتجهت الى المطبخ وجدت سعاد وبعض الخد-م فقالت صباح الخير يا دادا صباح الخير يا بنات
اجابوها بترحاب وقالت سعاد عاملة ايه يا حبيبتى .
اجابتها آية بود الحمد لله يا دادا .اعمليلي بقا سندوتش من ايديكى الحلوين دول
اتاها صوت من خلفها قائلا خليهم اتنين يا دادا وكوباية لبن
كان هذا صوت سليم الذي تجهز ايضا للسفر معها
اومأت له سعاد وذهبت لتحضرهم
اخد آية واتجها لغرفة الجلوس وقال لها جاهزة يا يويو
اومأت له قائلة جاهزة ومطمنة علشان انت معايا
قبل يدها بحب وقال ربنا يقدرنى واعوضك عن كل يوم وحش عشتيه
تناولوا فطارهم وانطلقوا بالسيارة ومعهم سيارة حراس سليم خلفهم
استغربت آية وقالت ايه العربية دى يا سليم ومين دول
سليم وهو ياخد يدها يقبـ،ـلها قائلا دول تبعى يا حبيبتى متقلقيش وهما معانا علشان سلامتك وسلامة البنات انا مش ضامن ايه اللى هيحصل بس مش عايزك تقلقي خالص انا تقريبا مجهز كل حاجة
قالت مستفهمة طب عرفنى عملت ايه يا سليم وازاى جهزت كل حاجة
اجابها متنهدا بصي يا ستى التوكيل اللى انتى مضيتى عليه بتاع المحامى بعد كتب كتابنا زى ما اتفقتى مع سمر رفعنا بيه قضية حضانة للبنات وخليتوا يرفع قضية رد شرف وتعويض عن اللى حصلك
وبشوية علاقات قدرت احدد جلسة ف اقرب وقت وكمان قدرت اجيب الكل-ب اللى اسمه سعد اخو القذ0رة اللى خطط لكدة واهو اعترف بصراحة من اول قلم وسجلت اعترافه وقد-مناه للمحكمة وطبعا اتحكملك بحضانة الولاد وبرد اعتبارك وانا دلوقتى معايا القرار فى جيبي وحبيبتى جنبي ....
تذكر شيئا فقال اه وكمان استنى
واخرج من جيبه علبة ذات لون كحلى فتحها واخرج منها خاتم ذو جوهرة رقيقة والبسها اياه بكل رقة وقبله ..
فما كان منها الا انها احتضنت كفه وقبلته فى باطنه وقالت له بكل حب ربنا يخليك ليا ومش هقولك بحبك علشان انا عديت المرحلة دى من زمان لكن هقولك انك كل حاجة ليا دلوقتى ..اوعدنى يا سليم انك عمرك ما هتبعد عنى او تسبنى ..
قال لها بكل اصرار وثقة عمرى ..عمرى ما اقدر ابعد عنك لحظة بعد كدة مافيش حاجة تفرقنا غيرر مو-تى .
وضعت يدها على فمه سريعا قائلة مو-تى قبلك لانى مش هقدر اتحمل
قاطع عشقهم الابدى رنين هاتفها وكانت والدتها فاجابت آية ازيك يا ماما عاملة ايه
ايوة انا وسليم رايحين دلوقتى
حاضر لما نرجع هطمنك مع السلامة