رواية للقدر رأي آخر كامله
اجابها بضحكة ايوة احمد يا حبيبتى كويس انك لسة فاكرة صوتى
قالت بغض.ب وصوت مرتفع انت عايز ايه منى يا بنى اد-م انت وبتتصل بيا ليه
احمد متأتأاتوء توء توء كدة هزعل منك اسمعينى كويس هما كلمتين هقولهملك يا تطلبى الطلاق من حبيب القلب وتخرجى من عندك ومترجعيش ليه خالص ياما بقا مضمنلكش ايه اللى هيحصل
آية بعد-م استيعاب انت بتقول ايه وجايب الثقة دى منين .ده بعدك انا عمرى ما هبعد عن سليم ابدا وانت هتخرج برة حياتى وانا هحكى لسليم على كل حاجة
اجابها بضحكة شر ههههههه يبقى انتى كدة اللى جنيتى عليه انا براقبه من زمان وعارف كل تحركاته وامتى بيخرج وامتى بيدخل وديته طلقة الا بقا اذا سمعتى الكلام وعقلتى
اجابته وهى على وشك الانهـ،يار انت كداب ايوة كداب انت متقدرش تقرب منه انا همو-تك
ضحك عاليا وهو يقول طب بصي كدة من شباك اوضتك
جرت مسرعة للنافذة وفتحتها ونظرت يمينا ويسارا الا ان وجدته يقف بعيد خارج الفيلا مختفى خلف الاشجار يلوح لها بيده ويرتدى كاب على راسه
جلست على الارض تبكى وتترجاه قائلة ارجوك يا احمد انت عايز منى ايه تانى مش كفاية د-مرتنى سبنى بقا فى حالى ارجوك متقربش من سليم
جابها بحقد اللى عندى قلته وانتى قرري لحد بكرة يا اما تطلقى منه يا اما تترحمى عليه .....
يتبع ...
الفصل السابع عشر 17
ضائعة هى مثل التى تبحث عن مخرج من متاهة ماذا تفعل ولماذا دائما وهى فى قمة سعادتها تقع لاسفل القاع وتتالم ....لما عليها دايما ان تبتعد عن روحها وتظل جسد بلا روح .عى ابتعدت عن اطفالها مرغمة ليس لها قوى لتدافع عنها ..اما سليم فهو مصدر قوتها وضعفها كيف ستبتعد عنه وكيف ستحميه ...
ظلت جالسة واضعة راسها بين ركبتيها على ارضية الغرفة تبكى بصمت ..فتح الباب ودخل سليم وجدها على هذا الحال .اسرع اليها واوقفها ورفع راسها وجدها تبكى بشدة .تقطع قلبه اشلاء من منظرها وقال بصوت مهزوز آية مالك فيكى ايه يا حبيبتى ردى عليا
ارتمت بدون سابق انذار فى حضنه تتمسك به بكل طاقتها وظلت تبكى بصوت عالى وبكاؤها كان سـ،ـلاح يقطع قلبه ولكن ظل يربت على ظهرها وهو يقول طب فهمينى مالك بس ..ريحينى مين زعلك طيب سمر قالتلك حاجة
هزات راسها بلا ...فقال اومال ايه بس طمنيني ارجوكى انا مش متحمل منظرك ده
قالت وهى تدفن راسها فى صدرهمافيش يا سليم انا بس كنت محتاجة لحضنك اوى
ابتسم لها ورفع راسها ونظر داخل عينيها المنتفخين من شدة البكاء ومسح د-موعها باطراف اصابعه قائلا قولى يا آية مالك بجد وفهمينى مين مزعلك
كادت ان تنطلق ولكن الخو.ف من ان تخاطر بحياته منعها فقالت بعد وقت ابدا يا سليم بجد كنت محتاجة احضنك
رفع راسها اليه وقبلها على شفتيها بكل رقة وحب وهى لاول مرة تبادله قبلته ...
فصل قبلته ونظر لها وقال اعتبرها موافقة
لم تفهم مقصده فقال انا نفسي اتمم زواجنا يا آية
اطرقت راسها خجلا وقالت له بتقطع سليم ..انا ......
قال سليم لسة خايفة منى ولا لسة عندك شك فى حبي ليكى
هزت راسها نافية وقالت لااااء بس ادينى فرصة اخيرة وبعدها انا كلى ليك
قبل راسها وقالماشي يا حبيبتى انا كفاية وجودك جمبي ...ويالا بقا علشان نفطر
اومات له ونزلا سويا..كانت سمر ما زالت نايمه فهى معتادة على الاستيقاظ متاخرا
اما مراد فقد قرر الذهاب الى فندق بعد ماحدث مع آية
فى الشركة دخل مروان لصديقه قائلا ازيك يا سليم اخبارك ايه
سليم بتنهيدة الحمد لله يا مروان امورى تمام طمنى عنك انت
مروان بقلق انا كويس بس انت اللى متغيرر
سليم بصدق وتفكير ابدااا يا مروان آية كانت غريبة النهاردة الصبح طريقتها معايا كانها بتودعنى وسمر كمان اتغيرت جدا وواضح ان تعبها زاد وهى مخبية عليا
مروان بزعل على حال صديقه يا سليم اطمن يا آخى آية بتحبك جدااا ومش معقول هتسيبك وسمر انت ممكن تطمن على حالتها من دكتور مصطفى انت قولت انها مبقتش ترضى انك تروح معاها وانها قربت تخلص الجرعات وبتاخد مراد بدالك يبقى تتصل على مصطفى وتساله
اجابه سليم ماكدا على كلامه قائلا معاك حق يا مروان انا هتصل على مصطفى اساله او هروحله بعد الشغل
اتى المساء يحمل الكثير من المفاجات والتغييرات
رن هاتف آية بنفس الرقم فذهبت لغرفتها وفتحت الهاتف وضعته على اذنها ونظرت من النافذه وجدته يقف فى نفس المكان فقال لها ها يا حبيبتى فكرتى هتعملى ايه
آية برجاء احمد بالله عليك يا احمد احنا خلاص معتش ينفع مع بعض والبنات هتبقى تشوفهم مش همنعك عنهم بس سبنى اعيش مع