رواية للقدر رأي آخر كامله

موقع أيام نيوز

شي..

ذهبت آية هى ووالدتها واختها الى فيلا سمر مع السائق الذي بعثته سمر لهم ....

رحبت بهم سمر واوصلتهم الى غرفة آية الجديدة وقالت لها اجهزى يا آية المأذون جاى كمان شوية ...

كان قد وصل مروان ومعتز صديقه ليشهدوا على عقد قران سليم بناءا على طلبه ..

اتى الماذون ونزل سليم من جناحه وجلسوا ف الصالون طلبت سمر من سعاد ان تنادى على آية فلبت طلبها ...

بعد قليل نزلت آية مع والدتها تنظر ارضا ترتدى ثوب عادى وبسيط من اللون الاخضر وحزام ابيض وحجاب اوف وايت ولكنه كان ساحر عليها ...

جلست بجانب المأذون على جهة اليسار وسليم على جهة اليمين ...

بدا الماذون ف فتح دفتره وقال مدوا ايديكم الى بعض ....

ارتبكت آية كثيرا بينما سليم ظل كما هو منحنى الرأس ولم ينظر اليها ولم يمد يده ....

ردد المأذون طلبه فمد سليم يده ومدت آية يديها وشبكت اياديهم ببعضها وتواصلت القلوب والاعين فنظر لها وهى لم تنظر ولكن قلبها يدق بشدة وهو احس بشعور غريب وجديد عليه بمجرد لمس يدها وكل هذا تحت نظرات سمر المتألمة ....

انتهى المأذون بكلمه (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما ف خير )....

رحل المأذون والشهود وصعدت آية الى الغرفة مع والدتها ..

وظل سمر وسليم فنظر لها وقال اتمنى تكونى ارتحتى دلوقتى .وتركها وخرج

بينما هى صعدت لغرفة توامها. اطمئنت عليهم وعادت لجناحها استحممت وارتدت ملابس نوم ونامت بهدوء مم-يت ..
اما سليم ذهب منطلقا الى الشاطي وخرج من سيارته واستند على مقد-متها وظل يفكر لما احس بهذا الشعور حينما لمس يدها ولما ظل ينظر اليها ولما هى جميلة ورقيقة الى هذا الحد.....

نفض هذه الافكار بعيدة عنه وقال لنفسه ايه يا سليم اللى بتقوله ده كلها شهرين ولا حاجة وسمر هتكون كويس وهطلقها وساعتها ملهاش حجة

مر شهر منذ جواز سليم كل منهم ف عمله

€سليم يستيقظ مبكرا يخرج ولا ياتى الا متاخرا جداا حتى لا يلتقى بها

€سمر تذهب مع سليم الذي يلاقيها ف الخارج ليناولوا غدائهم وبعدها الى الطبيب وتاخد جرعاتها وبدات تتحسن حالتها وتستقر

€اما آية تذهب مع التوأم الى الحضانة وتعود معهم بعد-ما تطمئن على والدتها واختها وتصطحب معها التوأم برغبة من سمر ...

ولكن ما تغير ف الفيلا ان فعلا عادت اليهم البهجة بل ولدت من جديد فالكل احبها حتى الخد-م والحرس احبوا هذه الآية بمرحها 


وطيبتها التى تنشرهم ف كل مكان ...

والتوأم اصبحوا اكثر لطافة وفصحا من الاول وتعلقوا بآية كانها والدتهم وهى ايضا كذلك ...

تحسنت حالة سمر كثيرا بفضل آية بعد الله لانها كانت دايما ما تزرع فيها الامل وتحسها على الصلاة والتقرب الى الله وهو سينجيها .....

كانت سمر اكثر من سعيدة بسبب عد-م وجود اى عـ،ـلاقة بين سليم وآية وكانت تتعمد الا يختلط بها ابدا .وايضا سليم كان يلاحظ ان سمر لم ترغب فى حضوره المنزل ....

ولكنه كان على علم بما تفعله آية وما غيرته اثناء الشهر ....

فقد كانت الدادا سعاد تحكى له جميع الامور التى تحدث منها بناءا على سؤاله عند-ما يستيقظ مبكرا ويجدها مستيقظة فكان دايما يسالها عنها وهى تخبره انها حولت بيته الى ج،ـنة واحبها الكل وحتى ان سمر تحسنت وهو ايضا يعترف بهذا ..
فى شركه سليم فى يوم عمل شاق احس سليم بصداع شديد ف راسه ولم يستطع اكمال عمله طلب من سكرتيرته ان تحضر له قرص مسكن ....

بالطبع احضرته له وتناوله ولكنه احس انه يحتاج الى النوم فهو منذ شهر لم ينم براحة .....

فقرر الذهاب الى الفيلا واخد قسطا من الراحة وفى نفسه يقول انه لن يراها ولن يحاول الاحتكاك بها
فى فيلا سليم بعد عودة آية من الحضانه مع التوأم تناولوا وجبة الغداء عادا سمر التى ظنت ان سليم سيهاتفها مثل كل يوم للغداء ف الخارج .....

قررت آية ان تلعب الغميضة مع التوأم وقامت بربط شريط اسود على عين إلين وظلت تجرى هى وآسر فى بهو الفيلا وإلين تبحث عنهم...

ويضحكوا ثلاثتهم كانت ترتدى دريس طويل من الشيفون فيروزى اللون ولم تكن تردتى حجاب فهى على علم بعد-م قدومه فكانت تترك شعرها البنى الرائع منسدل على ظهرها فى شكل يسحر من يراه ....

ظلت تجرى هى وآسر والين تبحث عنهم ف رق قلب آية لها وقررت ان تجعلها تمسك بها فاقتربت منها وبالفعل مسكتها آلين فخلت ألربطة من عينها وظلت تسفق وتقفز مرحا لانها امسكت بها ....

بينها آية ادعت الزعل والخسارة وقالت لهم بقا كدة ماشي انا بقا هقفشكم انتو الاتنين ماشي اصبروا عليا ....

لفت الربطة على عينيها وقالت لهم لتسمع صوتهمها بقا قولولى انتو فين .....

كان التوام ينتقلون من مكان لمكان وهم يضكحون وكفهم على فمهم لكى لا تسمعهم ....

فى هذه الاثناء وصل سليم يترجل من سيارته عند-ما راته سمر من شرفه جناحها استغربت وقررت النزول له سريعا خو.فا من 

تم نسخ الرابط