رواية للقدر رأي آخر كامله
عند سمر التى ظهرت عليها اعراض المرض بشدة فرآها سليم فقال بقلق واضح سمر انتى كويسة
سمر بفتور تمام يا سليم متشغلش بالك بيا
احسن بتأنيب ضمير من ناحيتها فهو قد اهملها ف الفترة الاخيرة فقال مخففا عنها طب ايه رايك تنزلى تنغدا سوا ونعد مع بعض شوية زى زمان .
ش
ابتسمت له وقالت ماشي يا سليم ومراد مستنيني تحت بردو
نزلوا سويا وتناولوا وجبتهم مع مراد والتوام وصعد معها بعد ذلك الى جناحهم واستلقوا على السرير وقال لها سمر انا عارف انى انشغلت عنك الفترة اللى فاتت بس صدقينى غصـ،ـب عنى كان عندى كذا حاجة شاغلة بالى بس الحمد لله اتحلت ومش هنشغل عنك تانى
احتضنته بقوة وقالت سامحنى يا سليم سامحنى لو فى يوم زعلتك انا عارفة انك كنت ونعم الراجل معايا وعملتلى كل حاجة حلوة واستحملت عصبيتى وجنونى ومرضي
وضع يده على فمها يمنعها من استكمال حديثها قائلا انتى مراتى يا سمر وام عيالى وصحبتى وكل حاجة ليا وبعدين ايه بقا الحلاوة دى طب تصدقى انك كنتى تخنتى وانا كنت ملاحظ كدة بس مردتش اقولك لكن دلوقتى رجعتى عود بطل تانى ..
قالها ليرفع من معنوايتها وهى كانت تعلم ذلك جيدا
ابتسمت له وقالت مجاملة مقبولة منك بس قولى عملت ايه رجعت بنات آية
اومأ لها وقال ايوة رجعوا وسلمت سلفتها واخوها للقسم وهما حرين معاهم بس هى طلبت تروح عند مامتها علشان تشوف البنات
فى المساء ذهب سليم الى آية ليصطحبها معه ولكنها طلبت منه ان تظل مع والدتها لانها لم تشبع من احفادها واعدته بان تذهب معه
فى الغد
وافق سليم على مضدد وهو يتأفأف لانه لم يعد يستطيع الابتعاد عنها ولكنه يعلم انها تشتاق لطفلتيها وتريد قضاء مزيد من الوقت معهم ...
ف اليوم التالى عند احمد فقد عزم امره وقرر ان يذهب خلف آية ويراقبها ويجمع معلومات عن سليم لكى يصطاد انسب فرصة ليرجعها له ..
فقام ببيع سيارته ولملم اشياءه بعد-ما غادرت زوجته وتركته وانطلق الى الاسكندرية ..
عند جمال العريفي الذي استاجر ثلاثة اشخاص لهم سوابق لمراقبة سليم وجمع معلومات اكتر عنه لكى يوقع به ...
فى المساء ذهب سليم الى ايه واصطحبها هى وبناتها الى الفيلا وبالفعل فقد نزل من سيارته وانزلهم ودخلا وقام بتوصيل البنات الى غرفتهم وكم كانوا سعداء بها حتى آية سعدت بها كثيرا وشكرته بحضن عاشقة ولاول مرة تكون هى المبادرة باحتضانه وكم اسعدهه هذا كثيرا
بعد اسبوع ظل الجميع يمارس عمله المعتاد ولكن آية فقد تلاهت عن سليم مع بناتها وهو لم يشأ ان يضغط عليها بسبب اشتياقها لهم الذي لم يطفأ بعد ...
اما هو يذهب لعمله ويعود متاخرا يراها ويرا الاطفال ويذهب ليطمئن على سمر التى اصبحت حالتها يثرى لها
مراد تعلق برهف جدا ولم يكن يعلم انها تعد مخطوبة وعند-ما علم بالصدفة حزن كثيرا وقرر الابتعاد عنها والاهتمام باخته فقط
اما احمد فقد استاخر غرفة فى مكان قريب من منزل والدة آية وعرف مكان فيلا سليم وكان يراقبها من بعيد كل يوم ويراقب تحركاتهم
فى نفس المكان كان هناك رجال جمال الذين كانو يراقبون جميع تحركات سليم وعائلته ويبلغونها لجمال وايضا اخبروه ان هناك من يراقب الفيلا وطلب منهم احضاره اليه ليعرف ما مشكلته مع سليم وبالفعل احضروا
عند جمال فى مكان يعد مهجور نسبيا احضر رجاله احمد واوقفوه امامه فساله ها انت مين بقا وليه بتراقب سليم الهوارى
قال احمد ببعض الحقد انت اللى مين وايه دخلك بسليم الكل-ب ده وليه جبتنى هنا
ابتسم جمال وقال لاء واضح ان ليك عداوة معاه وبصراحة انا كمان ليا وعلى راي المثل عدو عدوك صديقك يبقى عرفنى مشكلتلك معاه وانا احلهالك
قال احمد لهليا عندو حاجة هاخدها وامشي
ساله مستفهما حاجة ايه
اجابه مراتى وعيالى
استغرب جمال وقال ومراتك وعيالك هيعملوا ايه عند سليم
فقال اتجوزها غصـ،ـب عنها واخد بناتى منى وانا هرجعهم غصـ،ـب عنه حتى لو فيها مو-ته
ابتسم جمال بخبث وقال له لاء انت تهدا بقا وانا هقولك انت هتعمل ايه بالضبط
فى اليوم التالى استيقظت آية على رنين هاتفها فاجابت بصوت ناعس دون ان ترى اسم المتصل قائلة الووووو مين
اجابها الطرف الاخر بخبث صباح الخير على مراتى الغالية
اتسعت عيناها وقفزت جالسة على السرير وقالت احمد