رواية للقدر رأي آخر كامله
رافضة تعملها فى الوقت الحالى بسبب الظروف دى
اجابها مستغلا هذه النقطة قائلا طبعا معاها حق وانا بصراحة مش مرتاحلوا ولا مرتاح للخطوبة دى خالص
قالت متأهبة ليه يا سليم انت عرفت عنه حاجة
قال سريعا من غير ما اعرف يا آية انا عندى خبرة ف الناس كويس علشان كدة يا حبيبتى مش عايزك لا انتى ولا رهف ولا حتى والدتك تثقوا فيه
اومأت له آية وظلت تطعمه فقال متذكرا اه من حق انا عندى ليكى مفجأة هتعجبك جداااا
فقالت بفرحة طفلة صغيرة وهى تسفق على يدها هيييي مفجأة ايه يا سليم
ابتسم لها وقال هقولك يا مجـ،نـ،ونة بس بليل وغمز لها
ارتبكت من كلامه واخدت الصنية بعد-ما اطعمته ونزلت مسرعة تخت انظاره وضحكاته عليها
عند نفس المكان القذر الذي يجتمع فيه قساة القلوب وعديمى الضمير يجلس البوس واضعا ساق على الاخرى وامامه سامح قائلا رجع الفيلا يا باشا ومتقلقش احنا فوق مستوى الشبهات
اجابه البوس قائلا اتمنى تكون صح انا مردتش اخاطر برجالتى الا لما اشوف هتتصرف ازاى
اجابه سامح بابتسامه شرمتقلقش يا باشا قريب اوى هنسمع اخبار حلوة بس انا بس ادخل وسطهم ..
عند مراد فقد اتى ليطمئن على سليم وكانت رهف قد عادت من جامعتها فتقابلت معه امام مدخل الفيلا ..
نظرت له وقالت يا محاسن الصدف اللى مش بتخلص
اجابها بعشق ربنا يكتر منها وانا اكون اسعد انسان
خجلت من كلامه واسرعت للداخل
ضحك هو عليها وقال يا حلاوة الدبش لما يتكسف امتى تبقى من نصيبي رفع نظره عاليا وقال يااااارب
نزلت آية للاسفل واتجهت الى والدتها التى كانت تجلس مع الاطفال ..قبلت راسها وقالت عاملة ايه يا ماما اسفة يا حبيبتى بانشغالى عنك اكيد الولاد تعبوكى
ابتسمت لها والدتها بحب قائلة لاء يا حبيبتى انا مبسوطة انك كنتى جنب سليم وبالنسبة للولاد متعبونيش فى حاجة بالعكس كانو بيسمعوا الكلام
نادت آية عليهم قائلة حبايبي الحلوين الشاطرين مافيش حضن لماما
جرى عليها سما وهنا واحتضنوها بينما ظل آسر والين ينظرون لها فقالت لهم تعالوا واقفين بعيد ليه
جروا عليها ايضا واحتضنوها وقالوا يعنى انتى ماما الجديدة يا مس آية ..... دادا سعاد قالتلنا ان ماما طلعت فوق عند ربنا واحنا عايزينك تبقى ماما الجديدة ..
احتضنتهم بقوة وهى تبكى من الحزن والسعادة فى أن واحد قائلة طبعا يا حبايب قلبي انا ماما وبحبكوا اددددد كدة
عند رهف التى ظلت تفكر فى مراد وطريقته المرحة وكلامه فقالت فيه ايه يا رهف مالك اتلمى انتى يعتبر مخطوبة ..سكتت قليلا ثم استكملت ايوة بس انا مبحبش سامح ومش مرتاحة معاه وحاسة ان قلبي مقبوض .....سكتت كانها تتحدث مع احد ثم قالت طب يا بنتى وايه اللى يغصبك على كدة متفضيها سيرة وخلاص
استكملت ازاى يعنى طب هقوله ايه وهقول لماما ايه انا كدة بصغرها
اجابت على الطرف الاخر قائلة لاء لاء اعقلى كدة يا رهف مينفعش لعب العيال ده ومراد ده شليه من د-ماغك ..ايوة شليه خالص وخليكى فى سامح المعفن ده ...يوووه قصدى خليكى فى سامح وخلاص
فى المساء صعدت آية لسليم وجدته نائما جلست بجواره وتحسست جبينه وملست على شعره وقبلته على وجنته ثم قامت لتغادر ولكنه امسك معصمها وقال بغض.ب كدة تسبينى كل ده ومتطلعيش تطمنى عليا
اجابته معتزرة بآسف حقك عليا بجد يا حبيبي والله آسفة الولاد كانو وحشنى جدااا وفضلت العب معاهم ...ها قولى بقا محتاج ايه
اجابه وهو يسحبها لحضنه قائلا محتاجك
تلعثمت قائلة سليم انت لسة تعبان
احابها بضجر يوووو يا آية كل ما اقولك كدة تتهربي هو فيه ايه بالضبط
اقتربت منه وهى على وشك البكاء قائلة ابدا والله يا سليم بس بصراحة ده جناح سمر وانا مش هقدر اعد هنا
امسك يدها وقبلها وقال بهدوءبصي يا حبيبتى اولا ده جناحى ..هو فعلا كان جناحى انا وسمر ..بس انا طلبت من دادا سعاد تغير كل حاجة فيه قوليلي انتى شيفاه زى الاول
هزت راسها يمينا ويسارا قائلة بصراحة لاء واستغربت بس بردو حاسة انى بخونها
تكلم مجددا بنبرة هادئة لو ع الجناح احنا ممكن نتنقل اى اوضة تانية بس ده الوحيد الاوسع والمصمم ليا على طريقتى وبعدين يا ستى شوفى انتى عايزة تغيري فيه ايه وانا معاكى
تكلمت مغيرة الموضوع اه من حق انت قولت انك عاملى مفجأة ايه هى بقا
نظر اليها وفهم هروبها ولكنه سايرها وقال انا قد-متلك فى الجامعة علشان تكلمى تعليمك يا آية وتقدرى تروحى من اول بكرة
نظرت له ولم تستوعب ما قاله وقالت سليم انت بتتكلم بجد