رواية للقدر رأي آخر كامله
فى مكان خالى من الحياة وصل سامح وفتح السيارة ونزل وامر بعض رجال فريد الذي اتوا لمساعدته قائلا هتوهم وارموهم جوة لما الباشا ييجي
اطاعوا واحذوا آية ورهف للداخل وسط رع-بهم الشديد وقلة حيلتهم ولكنهم كانوا يدعون الله كثيرا بداخلهم ان ينجيهم ويخرجهم سالمين
اتصل سامح على فريد قائلا فريد باشا الامانة معايا
فريد بانتصار برافو عليك يا سامح خليها لحد ما اجيلك
سامح بخبث بس ياباشا مش لوحدها
استغرب فريد وساله ازاى يعنى مش لوحدها
سامح بتوجس اختها معاها يا باشا الاتنين كانو خارجين سوا من الجامعة ..وبعدين متقلقش يا باشا اختها تلزمنى
تنهد فريد قائلا ماشي يا سامح لما اجيلك يالا سلام
عند سليم الذي يقود بلا وجهه وقلبه يصر-خ باسمها كاد ان يفتعل اكتر من حاد-ث بسبب رؤيته لها امام عينيه ...لن يرحم سامح ولا فريد اذا حدث لها مكروه سيشرب من د-ماؤهم
اسودت عيناه بغض.ب مم-يت وهو يقول ورحمة امى يا فريد لمو-تك انت وسامح الكل-ب لو لمست شعرة منها
رن هاتفه فاجاب على الفور قائلاايوة يا عمر باشا
الضابط عمر ايوة يا سليم بيه احنا حددنا مكان فريد وبنجهز قوة وهنطلع وراه هو دلوقتى فى الاتجاه الصحراوى عند الكيلو 160 فيه هناك اكثر من مكان مهجور اكيد هو رايح يقابل سامح
سليم وهو يقود بج،ـنون قائلا تمام يا عمر باشا انا هروح هناك لحد ما تيجوا
الضابط.قائلا متتهورش يا سليم خليك مراقب الوضع ومتهجمش عليهم غير لما نيجي
سليم بكذب ماشي يا عمر باشا سلام
قفل معه وهاتف مروان قائلا انا رايح عند الكيلو 160 ع الصحرواى تعالى ورايا انت ومراد ..واغلق الخط
وبالفعل اتجه مروان ومراد على العنوان المنشود
وصل فريد الى المكان الذي يحت-جز سامح آية ورهف فيه
دخل وخلع معطفه وجلس على الكرسي امام آية ورهف ونظر الى آية قائلا طول عمر سليم ذوقه حلو فى الستات ....تعرفى انى بحسده
نظرت له بكره وغـ،ـل ولم تتكلم بينما هو استكمل قائلا كل الحريم كانت بتترمى عليه وهو مكنش بيعبرهم
قام من مكانه يلف حولها قائلا بس طالما اختارك يبقى اكيد انتى مميزة
اخرج يده ليضعها على كتفها الا انه رمقته بنظرة قا-تلة وقالت اياااك تحاول حتى تحط ايدك القذ0رة دى عليا والا هصر-خ والم عليك الدنيا
قهقه عاليا وقال وهو ينظر لعينيها لاء سرشة ..نوعى المفضل
بينما فى الغرفة المجاورة اخد سامح رهف التى كانت تبكى بصمت وهو ينظر اليها بخبث قائلا قولتلك نتجوز واهو كنتى هتبقى مراتى بس انتى طلعتى خا-ينة ملكيش فى الطيب نصيب
نظرت له رهف وقالت وسط بكاؤها سامح بالله عليك تسبنى امشي انا وآية وانا والله ما هقول لحد حاجة ومش هخليها تقول لسليم ..ها ...ماشي ..
ضحك عليا قائلا غبي انا صح ....غبي وعبيط ...انا مش هسيبك غير وانتى مراتى
نظرت له برع-ب وبدات تحرك راسها بهستيريه وتنتفض بشدة
اما آية التى كانت تدعى القوة ولاكن بداخلها رع-ب شديد من دوران فريد حولها
تكلم قائلا ها بقا كنتى بتقولى انك هتصر-خى ...فتح يديه الاتنين قائلا صر-خى يالا ورينا مين هيسمعك
فى هذه الاثناء وصل سليم الى المكان واغلق مصباح السيارة وركنها بعيدا نسبيا وترجل منها فى الظلام الدامس وقد راي على مقربة منه كوخ بسيط وحوله رجال يحرسونه فتيقن ان هذا هو المكان ....
ذهب بهدوءالى هناك وهو يحاول الاختباء حتى لا يروه.
وصل بالقرب من جدار فاصل واخفض راسه يطالعهم بطرف عينه ...
فى الداخل عند فريد الذي نظر الى آية بغض.ب وصفعها صفعتا نز-فت شفتاها على اثرها ...بعدها حاول ان يخلع لها حجابها ولكنها صر-خت صـ،ـرخة هزت المكان وخلعت قلب سليم من مكانه وفى لمح البصر كان قد اخرج مسد-سه ومصوبا نحو الحراس الذين كانو يتساقطون كالرز وما ساعده على ذلك هو وجودهم فى اضاءة بينما هو فى الظلام ...
اسقطهم جميعا وهـ،ـجم على الكوخ خالعا الباب برجله ودخل وجد فريد يحاول الاقتراب من آية ..
جحظت عيناه وقال برع-ب مم-يت اهتز له جسد فريد وسامح ايضا فريييييييييد ابعد عنها