رواية للقدر رأي آخر كامله
فى الصباح اتت والدة آية ومعها ملابس نظيفة لسليم وآية وطرقت الباب ودخلت وجدت آية وسليم نائمان على نفس السرير وسليم يضع راسه داخل صدرها
التفت ناحية آية وقامت بهزها بهدوء قائلة آية آية
تململت آية من نومها ونظرت لوالدتها فقامت بوضع راس سليم بهدوء شديد على الوسادة ونزلت من على السرير واحتضنت والدتها قائلة سليم قام يا ماما انا هفضل طول عمرى اشكر ربنا على انه نجاه وقومه بالف خير
امها وهي تربت على كتفيها الحمد لله يا حبيبتى انه قام بالسلامة كلنا كنا بندعيله والولاد سالوا عليه وعلى سمر وعليكى ومكناش عارفين نقول ايه مرة نقولهم مسافرين ومرة تانية نقول عندهم شغل ...
آية قائلة خلاص يا ماما انشاءلله سليم هينكتبله على خروج قريب وهنرجع الفيلا
والدتها قائلة طيب يا حبيبتى انا عارفة انك مش هترضي ترجعى الا مع سليم علشان كدة جبتلك هدوم ليكى وليه علشان تغيروا
اومات لها بينما تململ سليم فى فراشه دليل على استيقاظه ولكنه كان بالفعل مستيقظ وسمع كلامهم
فاسعرت اليه آية قائلة سليم محتاج حاجة يا قلبي
نظر لها بحب وقال سلامتك
قالت والدتها بحب حمدالله على سلامتك يابنى احنا كنا هنمو-ت علشانك
قال لها بودالله يسلمك يا امى الحمد لله جت سليمة
بعد ساعة ..
ودعت والدتها واتجهت الى غرفة سليم وجدت ممرضة تتطلع فيه وتقول بمياعة سليم بيه اتفضل ارفع هدومك علشان اغيرلك على الجرح
نظرت لها بغي،ـظ وقالت لها كتر خيرك يا حبيبتى انا موجودة وانا هغيرله هتيلي انتى بس المطهر والقطن ومالكيش دعوة
نظرت لها الاخرى بحقد قائلة وهو انتى هتعرفى تغيريله ..اكيد لاء وكدة غلط على حرجه
تكلم سليم الذي ابتسم على غيرة صغيرته عليه قائلا فداها جرحى وحياتى كلها وبعدين بصراحة انا عايز مراتى اللى تغيرلى عليه
خرجت الاخرى بعد-ما طارت جبهتها مسرعة
بينما جلست آية ورفعت القميص عنه فاصبح عارى الصدر ولثانى مرة تراه هكذا ولكن المرة الاولى عند-ما كان فى غرفة العمليات ودخلت عليه ولكنها لم تهتم اما الان فقد لاحظت جسده الرياضى وقالت فى نفسها البجحة كانت عايزة تغيرله وتشوفه كدة صحيح بنات أخر زمن
اصدر ضحكة عالية لانها كانت تفكر بصوت عالى وقال معاكى حق يا حبيبتى والله
ارتبكت هى وخجلت من نفسها قائلة بتحمحم احم احم هو انا كنت بتكلم بصوت عالى
ضحك وقال اه وكنتى بتقولى انى واد حليوة ووسيم
اتسعت عيناها وقالت باستنكار انا لااء طبعا محصلش
قال لها غامزا اياها هيحصل يا قلبي هيحصل
قامت بتطهير حرجه وضماده والبسته ملابس نظيفه تحت نظراته المتفحصه لها ونظراتها المرتبكة من قربه بهذا الشكل ...
يتبع ..
الفصل 21
انتهت آية من تطهير حرج سليم وهمت لتقف ولكنه شدها فجأة لحضنه وبرغم تألمه الا ان قربها انساه اى ألم ...
ضحكت آية برقة قائلة له يعنى حتى وانت كدة مافيش فايدة فيك
قال لها متنهداصدقينى محتاج حضنك اوى يا آية ...محتاجه طول الوقت ...انا لسة مش مصدق اللى حصل ....تفتكرى انا قصرت معاها ...انا حتى مودعتهاش ...طب هقول ايه لآسر والين لما يسألونى عليها ....
تنهدت وقالت وعيناها تد-مع كلنا بنمر فى حياتنا باختبارات يا سليم ..ربنا بيختبر ايماننا بحاجات صعبة علينا بيشوف هنتحمل ولا لاء وبالرغم من صعوبة الفراق والوحدة بس الحياة مستمرة لازم تقوم علشان خاطر آسر والين ولازم تعوضهم غياب مامتهم وانا معاك وفى ظهرك دايما ومش هسيبك ابداااا لحد ما عمرى يخلص
اعتصرها بقوة رافضا كلامها ورافضا حتى التفكير به قائلالاااااء مقدرش يا آية مقدرش ... اذا كانت سمر مراتى وام عيالى وصحبتى وبينا 6 سنين جواز ف انتى قلبي وروحى وعمرى يا آية وربنا يخليكى ليا
إية بحب وهى تملس على شعره ويخليك ليا يا عمرى
عند رهف رن هاتفها وكان سامح فاجابت قائلة ايوة يا سامح ازيك
اجابها بمرح ازيك يا روفة وحشتينى اوى
اجابته بجفاف بقولك ايه يا سامح الكلام ده يا اخويا لما ابقى مراتك جو التسبيل ده مش سكتى
سامح قائلا طب بس بس خلاص فيه أيه هو الدبش بتاعك ده مش هيخلص وبعدين احنا هنتخطب امتى بقا انا خلاص مبقش قادر ابعد عنك
رهف بتأفأف وغض.ب يعنى انتى عايزنى اعمل خطوبة واختى وجوزها فى المستشفى وكمان مراته لسة ميتة بقالها اسبوع ...تصدق انت مبتشمش
قال بنفاذ صبر اللا جرى ايه يا رهف وهو انا مالى ومال كل ده انا كنت محدد معاد يا بنت الناس وانا مقلتش حفلة ودوشة انا بقول