روايه بنت الحارة بقلم جني جعفر

موقع أيام نيوز

حاضر ...مازن بيه .
مازن نعم يا جميله.
جميله عاصم بيه عايز حضرتك في مكتبه و شكله متعصب .
مازن ربنا يسترها....ايه يا عاصم انا بكلمك من الصبح وانت مش معبرني و حسن كمان.
عاصم انا في موال ما يعلم بيه الا ربنا .
مازن في حاجه حصلت .
عاصم خديجة مش كده .
مازن انت عرفت هي مين .
عاصم طلعت فيروز .
مازن انت بتكلم جد .
عاصم اها...
قام عاصم بحكي ما حدث ثم تناقشوا سويا ... في منزل خديجة كانت تحمل حقيبتها هي و مهاب و في طريقهم للخروج من المنزل كان هناك سياره سوداء كبيره خرج منها 4 رجال عمالقة يبدو أنهم آتين من حلبة المصارعة ثم وقفوا امامهم
خديجة عايزين ايه 
يتبع 
التفاعل وحش اووي ياريت ترفعو البوست ب ملصقات انا مش بطلب كتير ده لو الروايه تستحق. 
محتاجه رايكم شكرا
روايه بنت الحارة 
الفصل الخامس
خديجة عايزين ايه .
بودي جارد عايزين مهاب بيه.
قامت خديجة بإخراج أداه حادة من جيبها 
خديجة لو حد فيكم فكر يقرب من مهاب هشرحه انتو فاهمين. 
بودي جارد حضرتك لازم تهدي احنا مش عايزين مشاكل .
تجمعت الجيران و أرادوا مساعده خديجة ولكن قام أحد الرجال بإخراج سلاح و وجهه نحو مهاب و الآخر قام بامساك خديجة وهي ظلت تقاوم و تضربه لكنه لا يبالي 
حسين ابعد ايدك عنها يا شبح بدل ما ټندفن مطرحك. 
بودي جارد لو مبعدتوش حالا ھقتلك اخوكي يالا ركبه العربيه .
مهاب ابعد ايدك انت مال اهلك بيا. 
قام أحد الرجال بإدخال مهاب السياره ثم ركبوا بجواره و انطلقوا سريعا أما خديجة ظلت تجري خلفهم و تصرخ بهستيريه باسم شقيقها 
خديجة مهاااااب يا مهاااااب انا عايزه اااابني يا مهاااااب. 
سقط خديجة علي الارض و ظلت تصرخ و تبكي 
كان عاصم في مكتبه يتحدث مع مازن ثم رن هاتفهه
عاصم برافو عليكم خلاص اطلعوا عالبيت و خالي بالكم كويس وانا هاجي بسرعه .
مازن ايه خلصو. 
عاصم يبتسم بانتصار اها انا ماشي سلام. 
مازن سلام. 
ذهب عاصم الي المنزل و جلس مع عائلته وكان معه مهاب فقام جده و جدته باحتضانه بقوه و ظلوا يبكون فقد تذكروا والده 
عيشه نورت بيتك يا حبيبي 
مهاب شكرا .
عبد الله احنا عارفين ان الصدمه كانت شديدة عليك بس ڠصب عننا احنا قلبنا عليكم الدنيا كلها بس الحمد لله رجعتو تاني ربنا يهدي فيروز و ترجع هي كمان .
مهاب ممكن طلب .
عاصم اتفضل .
مهاب انا مقدرش اسيب خديجة لوحدها ممكن يجرالها حاجة احنا ممكن نشوفكم تاني بس مينفعش نعيش معاكم هي مش عايزه تيجي هنا .
عبد الله لا مقدرش انتو لازم تكونو في حضننا و تاخدو حقكم اللي ابوكم سابه و اللي كاتبه باسم فيروز .
مهاب بس خديجة عمرها ما هتوافق
عاصم انا هخليها توافق .
الجميع ازاي. 
عاصم انت يا مهاب اللي هتقنعها هتقولها انك هتعيش معانا وهي لو عايزه تكون جنبك تيجي هنا مش عايزه مع السلامه وهي هتوافق .
مهاب لا مش هقدر وكمان خديجة عنيدة و دماغها ناشفه. 
عاصم هي اها هتعاند و مش هتيجي بالساهل بس هنحاول و هتقعد هنا كام يوم من غير ما تشوفها ولا تكلمها ... قولت ايه .
مهاب خلاص موافق .
عاصم تعالي اعرفك عالعيله. . جدك عبد الله و جدتك عيشه و عمك سليم يكون والدي و عمك ماهر و طنط ليلي مامتي و طنط فايقه مرات عمك و دي يارا و نور اخواتي وبسمله و حين ولاد عمك ماهر.
مهاب اهلا وسهلا .
سليم اهلا بيك يا حبيبي ماشاء الله بقيت راجل وشبه والدك.
كانوا يتناقشون فيما بينهم ثم سمعوا صوت شجار 
عبد الله ايه الدوشه دي .
البواب في واحده عايزه تدخل من غير إذن. 
عاصم اممم ډخلها دي اكيد فيروز ... ادخل يا مهاب الاوضه دي ومتخرجش إلا لما أقولك. 
مهاب حاضر. 
عاصم ياريت محدش يتكلم انا هتصرف معها.
عبد الله ماشي بس براحه 
دخلت خديجة و هي غاضبة كانت هيئتها مزرية و عيونها حمراء مثل الدم 
خديجة ابني فين يا عاصم يا خواجه. 
عاصم مش تسلمي علي جدك و جدتك الأول. 
خديجة مبسلمش علي حد انا عايزه مهاب ابني .
عاصم ابنك بأماره ايه انتي اخته بس مش اكتر من كده و مهاب من حقه يقعد في المكان اللي عايزه .
خديجة يعني اااايه انا مش همشي إلا بيه انا الوصية عليه .
عاصم لو عايزه تشوفيه وتقعدي معاه يبقي في البيت ده لو مش عايزه يبقي الباب يفوت جمل و كمان في حاجه جده هو الوصي عليه مينفعش انتي تكوني الوصية وانتي اصلا تربيه شوارع و كل يوم والتاني في قسم .
خديجة مهاب لو مطلعش دلوقتي هطربق البيت ده .
عاصم پغضب هطربقه فوق دماغك. . انتي ايه جايه تهزقينا في بيتنا...مش كفايه مقابلتك الحلوه اللي قابلتينا بيها في بيتك. 
خديجة انا اعمل اي حاجه عشان ابني انتو اللي بعتو بلطجية و خطفتوه و لو مخرجش معايا و روح البيت هرتكب جناية و هوريك تربيه الشوارع دي هتعمل ايه انت فاهم و متعليش صوتك عليا .
عاصم و انا بقولك لو عايزه مهاب تقعدي هنا بإحترامك
غير كده تطلعي برة البيت ده و مشوفش وشك هنا تاني .
خديجة انت مين عشان تكلمني كده انا مش همشي غير و مهاب معايا .
عاصم طلعوها بره .
قام الحراس بإخراجها بالقوه أمام الجميع ولم يتفوه منهم أحد فهم يهابونه و ېخافون منه فلم يتجرأ أحد منهم أي يكسر كلمته
خديجةابعدو عني انا عايزه مهاب يا مهاااااب و رحمه امي و ابويا لانتقم منك هنتقم منك يا عاصم .
غادرت خديجة واتجهت لمنزلها 
حسين ايه اللي رجعك تاني كنتي غورتي مع المحروس خلينا نخلص من الأشكال دي .
أمسكت خديجة ياقه ملابسه و ضړبته في وجهه 
حسين انتي زودتيها و هطلع عين امك .
خديجة ياض ده انا معلمه عليك 20 مره روح شوفلك حد فرفور زيك تبلطج عليه .
حسين عايزه ايه يا بنت ناهد انتي ناسيه أن امك كانت شمال و انتي طالعه زيها مش كفاية الرجاله اللي كانت عندك غير الاتنين اللي بيجولك البيت ما انتي طالعه لأمك شمال زيها. 
لم تتمالك خديجة اعصابها فقامت بضربه بقوه و الجيران يحاولون السيطرة عليها ولكنهم لم يستطيعوا فقاموا بإبعاد حسين عنها وكان وجهه ملئ بالډماء ثم غادرت خديجة و ظلت تمشي في الشوارع تبكي ثم جلست أمام النيل تضم ركبتيها الي صدرها و ظلت تبكي 
خديجة انا مش عايزه حاجه يا رب انا عايزه مهاب يرجع لحضني تاني كفايه امي ماټت بحسرتها بسبب ابويا مش عايزه مهاب يضيع مني كفايه ابويا و امي راحو وقت ما كنت محتاجهم...انا عملت ايه في دنيتي عشان يجرالي كده انا تعبت ...قلبي واجعني عليه وحشني اووي و عايزه اشوفه و اطمن عليه يااااا رب .
كان الجميع في منزل الخواجة يجلسون و يتناقشون فيما بينهم 
عيشه انا مش مصدقه دي تبقي فيروز ... اتغيرت خالص و اتبهدلت دي مجتش تسلم عليا مع انها كانت بتحبني. 
عبد الله دي بقت بتكرهنا يا عيشه معرفش جابت
تم نسخ الرابط