روايه بنت الحارة بقلم جني جعفر
المحتويات
اصلا مبحبش أكلك.
خديجة ماشي متاكلش براحتك ممكن تكون قرفان اطلبلك دليفري.
عاصم لا متشكر هاكل في بيتي.
خديجة انا هعمل الشاي .
حسن تعالي كل يا عاصم انا عارف انك جعان الأكل يجنن .
عاصم لا كل انت .
مهاب يا ديجااا.
خديجة نعم .
مهاب هو في فرح النهارده ولا ايه في الحاره .
خديجة اها فرح همس بنت خالتك عنايات. ... اشربو الشاي عشان هنروح الفرح .
عاصم نروح فين في الحاره المعفنه دي احنا هنمشي.
خديجة انا مش همشي معاكم إلا لما أحضر الفرح .
عاصم يعني خلاص اتنازلتي و هتيجي معانا .
خديجة تعالي نتكلم لوحدنا.
عاصم اتفضلي.
خديجة انا هاجي معاك يا عاصم بيه مش عشان حاجه عشان مهاب انت مسكتني من ايدي اللي بتوجعني مهاب اللي ماليش غيره و هو كمان مالهوش غيري.
عاصم تمام ميهمنيش انتي جايه ليه اللي يهمني انك هترجعي و خلاص.... هاتي شنطتك يالا .
خديجة بعد الفرح .
عاصم ايه ... مش هحضر أفراح شعبيه .
خديجه لا هتحضر و هتنقط العروسة كمان. ...يالا يا بهوات الزفه وصلت .
عاصم انا هضرب البت دي .
حسن امسك أعصابك ساعه و هنمشي.
نزلوا جميعا و اتجهوا الي المكان الذي به حفل الزفاف و جلسوا في المقدمة ثم قام المسؤل عن الحفل بإلقاء التحيه ل خديجه
حسين انا عايز احيي الشيف خديجه و البهوات اللي مشرفينا النهارده .
ثم قام بإلقاء الميكروفون ل خديجه و قامت بإمساكه
مهاب اقعدي مش عايزين مشاكل .
خديجة متخافش ده انا بعمل الواجب .
عاصم هي هتعمل ايه .
مهاب هتغني.
عاصم ايه .
مهاب اسمع .
وقفت خديجه علي المسرح و قامت بالغناء و صعد مهاب الي جوارها و كان يرقص معها
يللي تعبنا سنين في هواه عامل نفسو ما يعرفناش بعد العمر ده كله معاه فاتنا وقال راجع ولا جاش وأهو دلوقتي لما بقابلو عيني في عينو ما نزلهاش حتى إزايك مستخسرها مستكترها ما بيقولهاش يللي في حبو ضيع قلبي ضيع عقلي ورحت بلاش شفتو إزاي في قلوب خاينين شفتو إزاي ما فيهمش حنين ولا القسۏه ده طبعو حبيبي وأنا من حيرتي ولهفة قلبي بظلم بس قلوب تانيين حتى إزايك مستخسرها مستكترها ما بيقولهاش يللي في حبو ضيع قلبي ضيع عقلي ورحت بلاش يللي هجركو حبيب إنسوه وبلاش تاني تتعبوا روحكو بكره تقابلوا اللي تحبوه واللي يصونكم ويريحكم سيبكم بقى من قولة آه سيبو الكلمه ما تتعبوهاش يللي تعبنا سنين في هواه عامل نفسو ما يعرفناش وأهو دلوقتي لما بقابلو عيني في عينو ما نزلهاش حتى إزايك مستخسرها مستكترها ما بيقولهاش يللي في حبو ضيع قلبي ضيع عقلي ورحت بلاش
كان مازن و حسن يصفقون و يستمتعون بالأجواء الشعبيه .. أما عاصم كان من داخله يشعر بشيء غريب اتجاه خديجه عندما رآها وهي تغني و ترقص و كل من في الحاره يقفون معها و يظهرون حبهم لها .. وقد اعجبته الأجواء و المكان إلا أنه يكابر
عاصم يالا انا مش طايق نفسي هنا .
مازن استني شويه والله فرح حلو .
عاصم يالا .
خديجة في ايه مالك متقنعر ليه كده عايز تمشي امشي .
قام عاصم بامساك يد خديجه أمام أنظار الجميع و ذهب الي السياره ... لكن تبعه حسين
خديجة انت اټجننت ازاي تمسك ايدي كده انت مش محترم .
عاصم احسن منك علي الاقل مش برقص و اغني قدام الرجاله.
خديجة الرجاله دول اهل حتتي و ناسي و علي الله تمسك ايدي تاني .
حسين ايه يا نجم انت ماسك ايديها ليه سيبها دلوقتي والا هتتشرح.
عاصم مين الأخ.
حسين ملك المنطقة دي ومش عايز اشوف وشك انت و رجالتك هنا تاني مفهوم.
عاصم هههه رجالتي دول يجو ياكلوك.
تجمعت الرجال أمام حسين
خديجة خلاص يا عاصم سيبه. . امشي يا حسين احنا كلنا ماشين ومش هتشوف وشنا تاني.
حسين مش هتمشي يا خديجه إلا علي چثتي انتي فاهمه و هتجوزك ڠصب عنك و عن عين اي حد .
لم يتمالك عاصم أعصابه خصوصا عندما رأي حسين و هو قريب جدا من خديجة
عاصم انت اټجننت ولا ايه تتجوز مين انا اصلا خطيبها.
حسين ايه خطيبها. !!!!
يتبع
روايه بنت الحارة
الفصل التاسع 9
شهقت خديجه مما قاله عاصم حيث كان يتحدث بجديه ... كان الجميع مصډوما
حسين خطيبها ازاي يعني و ياتري رقم كام .
عاصم تقصد ايه.
حسين الهانم دي ماشيه علي حل شعرها و كل يوم و التاني تمشي مع واحد غير التاني.
كان عاصم يزفر من الڠضب و عينيه مليئة بالشړ و كاد أن ينفجر ثم نظر إلي خديجه حتي تبرر موقفها .. فقامت خديجه بمسك حسين من ملابسه
خديجه انت عارف اني اشرف واحده في الدنيا دي كلها و عارف مين الناس اللي بتيجي تسأل عني و بتشوفني وانا قاعده معاهم عالقهوه ومحدش دخل شقتي انت عايز جر شكل و خلاص بس انا عمري ما هتجوزك إلا علي چثتي و حاجه اخيره عاصم ده لا خطيبي ولا غيره واحد اعرفه و خلاص و إياك اسمع منك نص كلمه بتمس شرفي والا هنسفك.
حسين ماشي يا خديجه حسابنا بعدين .
حسن مين ده يا خديجة.
مهاب ابن صاحب البيت و دايما عاملنا مشاكل بس خديجه بتعلم عليه كل مره .
عاصم ايه الكلام اللي قاله ده انتي فتحاها عالبحري.
خديجه بقولك ايه انا مش ناقصه اسمع منك ولا كلمه يالا يا مهاب هنطلع شقتنا.
عاصم تطلعي فين انتي مش قولتي هترجعي معانا البيت ولا ده حيله منك .
خديجة لما تحترم نفسك معايا و تتعدل في كلامك وقتها ابقي ارجع البيت ...يالا يا مهاااب.
عاصم ماشي يا خديجه انتي اللي بدأتي.
نظر عاصم الي حراسه فقام أحد الحراس بامساك خديجة من يدها فقامت خديجه بابعاده
خديجه انت بتعمل ايه .
ظل عاصم ينظر إليها پغضب ثم أمر الحارس أن يدخلها الي السياره رغما عنها فقام الحارس برفعها و أدخلها الي سياره عاصم
مازن مينفعش اسلوبك ده يا عاصم .
عاصم اركب يالا عربيتك يا حسن خالي مهاب معاك .
حسن ماشي يالا يا مهاب.
كانت خديجه تجلس في خلف السياره وكان عاصم يقود بسرعه وينظر الي خديجه من خلال المرآه
خديجه وحياه امي لاندمك علي اللي بتعمله معايا ده .
عاصم انتي فاكره نفسك مين عشان ټهدديني كده .
خديجة قولتلك قبل كده ولا حاجه مجرد طباخه.
عاصم طباخه ولا فتوه ..بقي انتي ماشيه علي حل شعرك و جيبلنا العاړ و المنطقة الزباله اللي انتي فيها عارفه كده .
خديجه هو انت عشان شوفتني في القسم يبقي خلاص بقيت شمال ... انت السبب في دخولي القسم .
عاصم سيبك من القسم و الكلام اللي قاله البلطجي ده معني ايه .
خديجه بيقول كده عشان عايز يتجوزني الحتة كلها عارفه اني أنضف واحده ومافيش حد يصدق عني كلمه وحشه ... بس ايه الكلام اللي قولته ده .
عاصم كلام قولته ادافع بيه عن بنت عمي إنما أنا متجوزش واحده شبهك.
خديجة ولا انا احب اتجوز واحد زيك متكبر و مغرور وهو ولا حاجه .
لم يعجبه عاصم الكلام فقام بزياده السرعه
متابعة القراءة