روايه بنت الحارة بقلم جني جعفر

موقع أيام نيوز

مما جعل خديجة ترتطم في كرسي السياره و سال الډماء من انفها 
خديجة انت أكيد مچنون .
عاصم مش عايز اسم نفسك .
خديجة كلامي مجاش علي هواك صح ... انت فعلا مغرور و فاشل .
عاصم قولتلك اسكتي .
خديجة حاضر هسكت. 
في منزل عاصم كان الجميع ينتظرونه 
ماهر هما اتاخرو ليه كده .
عبد الله ربنا يسترها. 
فايقه انتو ازاي تسيبو بنت تربية شوارع تعيش معانا .
ماهر قولتلك ملكيش دعوه يا فايقه دي بنت اخويا يعني من لحمي و دمي ومينفعش اسيبها. 
سليم خلاص يا ماهر اقفل الموضوع عشان هما وصلو خلاص .
دخل الجميع و كانت خديجة خائفه من الدخول 
عاصم ادخلي ولا انتي محرجة من اللي عملتيه آخر مره .
خديجة لا مش محرجة انا معملتش حاجه غلط وانت عارف كده. 
عاصم طيب يالا .... مساء الخير .
الجميع مساء النور .
عبد الله اتفضلي يا فيروز ... عامله ايه. 
خديجة الحمد لله .
عيشه تعالي يا بنتي سلمي عليا وحشتيني يا فيروز.... ينفع كده تسيبينا كل ده .
عبد الله بلاش الكلام ده يا عيشه المهم انها رجعت حضننا تاني .
سليم حمد الله على السلامة. 
خديجة الله يسلمك .
ليلي ازيك يا فيروز انا طنط ليلي فكراني. 
خديجة اهلا بيكي .
ليلي دول بقا نور و يارا انتي تعرفي يارا بس نور لا هي في سن مهاب .
نور و يارا بضيق اهلا وسهلا. 
ماهر دي فايقه مراتي و بنتي بسمله.
خديجة اهلا بيهم .
فايقه لم ترفع يدها لتسلم عليها ازيك .
جلس الجميع لتناول العشاء بعدما تعرفت خديجة علي أفراد العائلة انها تعرفهم جيدا و تتذكرهم لكن عقلها و قلبها يرفض ذلك 
كانت خديجة تقلب في الطبق الذي أمامها ولم تأكل قط كان عاصم يراقب تصرفاتها ولكن لم يتفوه بكلمه 
ليلي مش بتاكلي ليه يا فيروز الأكل مش عجبك .
حسن بصراحه يا طنط من حقها ميعجبهاش الأكل دي بتعرف تعمل اكل يجنن.
ليلي بجد لا انا لازم ادوق أكلك. 
يارا لا طبعا لو عملت الأكل مش هاكل خالص .
سليم يارااا عيب كده .
خديجة متقلقيش يا انسه يارا مش هطبخ. 
بسمله وانتي بقا يا فيروز خريجه كليه ايه .
نظر مهاب الي شقيقته فهو يتمني أن لا تنزعج خديجة من السؤال
خديجة لا متخرجتش من الكليه .
يارا معاكي دبلوم تجاره. 
خديجة ليا الشرف اني يكون معايا دبلوم تجاره أو غيره .
نور امال ايه .
خديجة معايا ثانوي فنادق. 
حسن و مدخلتيش الكليه ليه عشان تكملي. 
خديجة عشان اكون فاضيه ل مهاب و اعرف اشتغل بسرعه .
بسمله ثانوي فنادق حتي مش ثانوي عام .
يارا مخضوضه ليه يا بسمله انا كنت متوقعه ده مش كانت عايشه في منطقه شعبيه و دول تربيه شوارع مينفعش يدخلو كليات .
كان عاصم ينفجر من الڠضب حيث كان كلام يارا و بسمله جارح للغايه وكان يراقب أعين خديجة التي تريد أن تترك الدموع تنهمر من عيونها فنهض من مكانه و تحدث بصوت جهوري ولم يهتم لأحد 
عاصم يااارااا اعتذري حالا .
يارا بتزعقلي لية انا مش هعتذر. 
خديجة مش عايزاها تعتذر يا عاصم بيه بس احب اقولك حاجة المكان و الناس اللي انتي بتحتقريهم احسن من ناس تانيه كتير متربيه وحاجة تانيه اسمها تربيه حواري مش شوارع و انا بنت الحاره الشعبيه ... يالا يا هوبا .
عبد الله استني يا فيروز انتي هتقعدي معايا انا و جدتك في الشقة لحد ما شقتك تجهز .
خديجة معلش يا حاج انا هطلع شقتي وانا اللي هنضفها عن اذنكم .
صعدت خديجه الي شقه والديها المهجوره منذ سنوات عديدة فوقفت أمامها كانت متردده من الدخول فأخذت نفس عميقا و فتحت الباب كان المكان مظلما فأضأت الأنوار و ظلت تمعن نظرها في المكان الذي عاشت فيه اجمل ايام طفولتها وعادت الي ذاكرتها صوره والديها فنزلت دمعه خائڼة علي وجهها فقامت بمسحها ثم نظرت إلي شقيقها وجدته يقف أمام صوره كبيره تجمع والديه و خديجه 
مهاب اول مره اشوف صوره ابويا و امي كانو حلويين اووي .
كان قلب خديجه ينفطر علي حال شقيقها فهي علي الاقل تتذكر ملامحهم و عاشت معهم سنوات ليست بالكثيره أما مهاب فلم يعرفهم قط 
خديجه عارف يا هوبا انت شبه ابوك جدا و واخد حنيه امك اللي كانت بټموت في وبتحبك وابوك لو كان عايش كان هيحبك اكتر من اي حد حتي اكتر مني لأنه كان بيترجي ربنا يرزقه بيك وكان حلمه يخلف ولد والحمد لله انت نورت الدنيا كلها ... ربنا يرحمهم 
مهاب ربنا يرحمهم و يخليكي ليا انتي عملتي اللي محدش يقدر يعمله .
خديجة تسلملي يا حبيبي.... تعالي شوف اوضتك. ... انت هتبات في الوضع ده النهارده بس وبكره هنضف الشقه و نلونها وهتبقي احسن من الاول .
مهاب حاضر يا فيروز .
خديجة كده هتزعلني منك انا خديجه و هفضل خديجة. 
مهاب حاضر يا ديجا تصبحي على خير. 
خديجة وانت من اهل الخير. 
دخل مهاب الي غرفته و خديجه الي غرفتها التي اشتاقت لها ثم ذهبت الي فرقه والديها وفتحت الدولاب كانت الملابس موجوده كما هي فاخذتها واحتضنتها و ظلت تبكي بدون صوت وتشكي همها حتي غلبها النوم
عبد الله مينفعش اللي بنتك عملته ده يا سليم. 
سليم انا اسف يا حاج هخلي يارا تعتذر لفيروز بكره .
عبد الله وانت يا ماهر خالي مراتك و بنتك يخفو شويه .
ماهر حاضر يا حاج.
عيشه البنت كويسه و جدعه امال كان في ايه .
عبد الله كانت بتعمل كده عشان اخوها وانا عاذرها ومعها حق يالا كل واحد يروح شقته ...استني يا عاصم .
عاصم نعم يا حاج .
عبد الله تعالي المكتب .
عاصم حاضر .
كانت بسمله تقف في مع مازن في الخارج 
مازن مكنش ينفع اللي قولتيه ده يا بسمله فيروز كويسه و بنت بميه راجل .
بسمله انت هتدافع عنها .
مازن لا مش بدافع انا بقول الحقيقه لو هتفضلي تعاملي فيروز بالطريقه دي هفكر في موضوعنا تاني .
بسمله ماشي يا مازن براحتك ومتفكرش في الموضوع انا نهيته خلاص. 
دخلت بسمله الي المنزل و ركب مازن سيارته و اتجه الي المنزل 
عبد الله فهمت هتعمل ايه .
عاصم ايوه يا حاج حاضر فهمت عن اذنك .
دخل عاصم الي غرفته و بدل ملابسه و جلس علي السرير 
عاصم يا تري انا قولت كده ليه كنت قولت اي حاجه تانيه غير اني خطيبها انا غبي غبي ... بس انا كنت متغاظ من اللي حصل كانت بتغني و ترقص و كان شكلها حلو بس مش عارف كنت حاسس بحاجه غريبه خصوصا لما سمعت البلطجي ده بيقول انه هيتجوزها ڠصب عن أي حد .... انا هنام احسن .
في اليوم التالي استيقظ الجميع و نزلوا الي شقه جدهم و جلسوا لتناول الأفطار سويا 
عبد الله كده اقدر اقول اني فرحتي كملت بس فاضل حاجة صغيره و ابقي اسعد واحد .
سليم ربنا يخليك لينا يا حاج انت والحاجة. 
حسن عرفتي تنامي يا فيروز والشقه متبهدله. 
خديجة اها عرفت و هخرج انا ومهاب هنشتري حاجات عشان ننضف الشقه .
ماهر وليه انا هجبلك احسن
تم نسخ الرابط