روايه بنت الحارة بقلم جني جعفر

موقع أيام نيوز

تصبح على خير. 
عاصم التكيف لسه مش شغال .
خديجة مش مهم مش محتاجاه. 
عاصم امممم طيب براحتك. 
دخلت خديجة الي الغرفه و نامت ... أما عاصم كان في غرفته لا يستطيع النوم .... فذهب الي الغرفه التي بها خديجة و ډخلها ببطء و نام بجوارها. ... شعرت به خديجة و لكنها ظلت صامته زاعمه انها نائمه. ... أحاطها عاصم من خصرها و ډفن رأسه في صدرها و نام فابتسمت خديجة و قامت باحتضانه فتفاجأ عاصم فرفع رأسه و نظر إليها 
عاصم انتي صاحيه. 
خديجة امممم 
عاصم انا اسف بس مكنتش عارف انام .
خديجة عارفه .
عاصم عارفه ازاي .
خديجة اقصد كنت حاسه بصوتك وانت بتتحرك في الاوضه .
عاصم امممم طيب و انتي منمتيش ليه .
خديجة عادي هنام .
عاصم ماشي ...شكرا عشان وقفتي مع يارا .
خديجة يارا دي اختي الصغيره ده واجب عليا 
ابتسم لها ثم عاد الي نفس الوضع و نام 
في اليوم التالي استيقظ الزوجان و تناولا الإفطار و ذهب عاصم الي العمل و فات اليوم من غير اي جديد ... وعاد عاصم الي المنزل وجد خديجة ترتدي ملابس قصيره و نائمه علي بطنها علي السرير و ترفع رجليها الي الأعلي و تشاهد مسلسل علي اللابتوب لم تلاحظ وجود عاصم .... فنظر إليها و ابتسم علي هيئتها الطفولية ثم اقترب منها و جلس بجوارها ووضع يده علي شعرها فانتفضت من مكانها
عاصم اهدي ده انا .
خديجة معلش مسمعتش صوتك مكنتش مركزه. 
عاصم ايه اللي واخد تركيزك. 
خديجة ده مسلسل كوري اسمه goblin .
عاصم انتي بتحبي الكوري .
خديجة بعشقه و البطل يبقي الكراش بتاعي. 
عاصم شعر بغيره كمان. .. طيب و يونس ده يبقي ايه. 
خديجة عادي يعني الكراش كوري مش عارف اني موجوده علي الكوكب اصلا .
عاصم طيب قومي اجهزي. 
خديجة رايحين فين .
عاصم أدهم عازمنا علي العشا .
خديجة حاضر. 
عاصم استني ... مش دي السلسلة اللي كنتي بتلبسيها وانتي صغيره .
خديجة اها لسة فاكر .
عاصم اكيد ... انتي لسه ملقتيش النص التاني منها .
خديجة لا معرفش اصلا ليها نص تاني ولا لا ...انا هروح اجهز.
ارتدي عاصم بذله سوداء انيقه و ساعه غالية و صفف شعره و وضع عطر رائحته جذابه ... ثم خرجت خديجه وهي ترتدي فستان انيق و تضع بعض من المكياج الخفيف و عطر جذاب فنظر إليها عاصم بذهول فهي كل مره تبهره بمظهرها الجذاب. .. ثم امسك يدها و اتجهوا الي المطعم
عاصم مساء الخير. 
أدهم مساء النور ... ازيك يا فيروز .
فيروز الحمد لله. 
أدهم ايه الجواز و عاصم هياخدوكي من الشغل ولا ايه .
خديجة لا ان شاء الله هنزل الشركه مع عاصم ... صح يا عاصم .
عاصم اها اكيد..... عن اذنكم هرد عالموبايل. 
أدهم اتفضل. 
عاصم ايوه يا حسن ... كله تمام خلاص وصلت ... طيب. ... لا لسه مقولتلهاش انا همهدلها ولما نوصل البيت هفهما. .. طيب سلام .... ربنا يسترها ويعدي اليوم ده علي خير.
تسريعا للأحداث. .. بعد الانتهاء من العشاء كان الزوجان في السياره وكان الطريق مزدحما وكان هناك سياره في الجهة المقابلة من خديجه كان بها شابان ينظرون إليها ويتحدثون فيما بينهم عن جمالها و رقتها لم تعيرهم اهتماما بل تنظر أمامها فقط اما عاصم فقد لاحظ ذلك فنظر إليهم ثم نظر إلي خديجه و قام بإغلاق النافذه الكترونيا ثم نظرت إليه خديجه باستغراب فأدار وجهه للجانب الآخر و أغلق عينيه ..... وصلوا الي المنزل و ظلوا في السياره
عاصم ممكن نتكلم ثواني .
خديجة في حاجه .
عاصم بصي في مفاجأه مستنياكي جوه 
خديجة مفاجأه ايه .
عاصم لما ندخل هتشوفيها. 
خديجة ماشي بس في ايه شكلك متوتر وقلقان في ايه .
عاصم المفروض دي مفاجأه يعني حاجه تفرح مش كده. 
خديجة ايوه هي في مفاجأه تزعل. 
عاصم اها ممكن تتضايقك و ممكن تفرحك انا مش متأكد. 
خديجة انت كده قلقتني. 
عاصم متقلقيش طول ما انا جمبك .... يالا ندخل و هتعرفي كل حاجة. 
دخلت خديجة وهي قلقه و قلبها ينبض بسرعه شديده فقام عاصم بامساك يدها ليخفف من روعها. .. دخلت المنزل وجدت رجلا في سن الثالثه و الخمسين من عمره و رأسه به بعض من الشعر الأبيض فنظرت إليه وشعرت انه تعرفه خصوصا عندما رأت مهاب يحتضنه فوقف الرجل و نظر إليه و عينيه مليئه بالدموع و العائله بأكملها تبكي 
خديجة مين ده يا عاصم. 
عبد الرحمن وحشتيني يا فيروز وحشتيني اوي يا بنتي .
خديجة بابا .
يتبع 
 
غدا إن شاء الله الحلقه الأخيرة من الجزء الاول....
رواية بنت الحارة
الفصل السادس و العشرون
لم تصدق خديجة عينها بل ظلت صامته تكتم الدموع ثم نظرت إلي عاصم 
خديجة قولي اني صاحيه مش بحلم 
عاصم ايوه يا فيروز ده ابوكي انتي مش بتحلمي. 
خديجة انا ... انا مش فاهمه حاجة طب ازاي .... لا لا في حاجه غلط ...
عبد الرحمن انا ابوكي يا فيروز. ....
عبد الله انا هفهمك ابوكي عمل حاډثة و دخل في غيبوبه و سفرناه عشان يتعالج بره و لما فاق قلب الدنيا عليكي و مرضاش ينزل مصر إلا لما نلاقيكي. .... ولما بقا كويس رجع عشانك انتي و اخوكي. ..
خديجة بصوت عالي و ليه مقولتوش من الاول و كذبتو علينا امي ماټت بحسرتها لما عرفت انه ماټ و هربت بيا عشان... عشان كنتو مههدينها بيا و مرضتش تقولكم أنها حامل عشان خاېفه منكم .... و دلوقتي جاين تقولي ابوكي عايش....انا اټدمرت من بعده ..
قام عبد الرحمن باحتضانها و هو يبكي 
عبد الرحمن انا اسف يا فيروز ارجوكي تسامحيني يا بنتي .
خديجة انت وحشتني اووي. 
عبد الرحمن انتي كمان وحشتيني انتي متعرفيش أنا كنت عامل ازاي في ال شهور اللي فاتو كنت بمۏت كل يوم و انا مش عارف حاجه عنك ... بس خلاص انا موجود و هعوضك انتي و اخوكي عن اللي فات .
خديجة شوفت مهاب بقا راجل ازاي ...
عبد الرحمن عارف و عرفت اد ايه تعبتي في تربيته عاصم قالي كل حاجه و قالي انتي بميه راجل .
خديجة تنظر إلي عاصم وقالك اني بلطجية. 
عبد الرحمن عارف انه كان ڠصب عنك ...
عبد الله خلاص بقا كده فرحتي كملت ولادي و احفادي جمبي ....
عيشه ربنا يخليهم لينا يا حاج .
عبد الرحمن و يخليكم لينا ...
جلست العائله تتسامر و يضحكون و تجمعت العائله بعد فراق طويل 
عبد الله تعالي يا فيروز .
فيروز نعم يا جدي . 
عبدالله مين اللي بلغكم أن ابوكي ماټ .
فيروز معلش يا جدي مش هقدر اقول .
عبد الله انا لازم اعرف ... عشان اعرف غرضه ايه .
خديجة لا مش هقدر بجد انا مش عايزه مشاكل اللي حصل فات و خلاص. 
عبد الله ماشي يا فيروز براحتك .
تسريعا للأحداث عاد عاصم و خديجة الي شقتهم ... و دخلت خديجة الي الغرفه لتبدل ملابسها وعندما خرجت وجدت عاصم يقف امامها فتجاهلته
عاصم ممكن تقوليلي مش بتكلميني ليه و كنتي بتتجاهليني ...
خديجة عادي .
عاصم انا مش عايز افقد اعصابي. ...
خديجة طيب
تم نسخ الرابط