روايه بنت الحارة بقلم جني جعفر

موقع أيام نيوز

بيعيط. 
مهاب انا مش مصدق كلامهم يا ديجا. 
خديجة متعيطش بس .... احنا اخوات ياض مهما حصل ده انا اللي مربياك فاكر حسين كان بيقولك ايه ... يا ابن خديجة. .. شوفت بقا الناس كلها عارفه انك ابني مش اخويا .
مهاب معاكي حق ده انتي دنيتي كلها .
خديجه وانت كمان يا حبيبي انا عايشه عشانك انت .... يالا بقا قوم سلم علي اختك قبل ما تمشي ...
مهاب تمشي تروحي فين انتي مش هتسبيني .... 
خديجه لا لازم امشي ده مش بيتي .
مهاب لا بيتك و انا اخوكي و هتقعدي معايا لو مشيتي همشي معاكي .
خديجه لا مش هينفع انت هتقعد مع ابوك .
مهاب لا مش ابويا انا بكرهه هو السبب انا اصلا معرفهوش .
خديجه لا متقولش كده ده بردو ابوك و بيحبك ..... 
مهاب طب انتي متجوزه عاصم يعني هتقعدي معاه ليه هتمشي .
خديجة لا ... انا و عاصم أطلقنا. 
مهاب ايه ... ليه ... ليه الواطي يعمل كده. 
خديجة انا اللي طلبت منه كده .... خلاص بقا متشغلش بالك انا عايزه منك طلب. 
مهاب ايه هو .
خديجة تهتم بالكليه و تنجح و تبقي أكبر مهندس و تشرف اختك ...
مهاب حاضر. 
خديجة و في حاجه كمان تاخد بالك من نور و تشيلها في عنيك ...
مهاب حاضر. .. بس هشوفك تاني .
خديجة اكيد يا هوبا هنشوف بعض كل يوم ... هات حضن بقا و بوسه قبل ما امشي .
نزلت خديجة و مهاب و جد الجميع في الأسفل 
خديجة انا عايزه اشكركم علي ضيافتكم و اهتمامكم. 
عيشه انتي رايحة فين. 
خديجة هرجع لأهلي. 
ليلي قول حاجه يا عاصم ... سايبها تمشي كده مش دي بردو مراتك .
عاصم ....
خديجة انا مش مراته لأن احنا اطلقنا.
عيشه ليه كده يا عاصم ليه تطلقها. 
خديجة انا اللي طلبت منه كده .... قبل ما امشي كنت عايزه اقولكم حاجه. .. انا اسفه علي كل حاجه عملتها و ضايقتكم... بس بجد انا حبيتكم و حبيت يارا و حسن و نور و بسمله و اعتبرتهم اخواتي و اصحابي. .. الحاجه التانيه انا كنت كتبت كل حاجه اللي كانت ب اسمي ل مهاب عشان هو الولد و عشان انا مش محتاجة حاجة فيهم و بخصوص الشقه كتبتها ل عاصم عشان مكنتش عايزه اعيش مع جوزي في شقه ب اسمي لأن هو الراجل و ده حاجه ممكن تجرحه. .. انا سبت كل حاجه جبتها من فلوس مش بتاعتي و تقدرو تتاكدو من ده .
عبد الله احنا مش عايزين حاجه احنا عايزينك جمبنا. 
خديجة مينفعش يا حاج .... عن اذنكم لأن أدهم وصل ...
غادرت خديجة بعدما ودعتهم ثم خرجت وجدت أدهم في انتظارها. 
عاصم ممكن دقيقه يا خديجة. .. بعد اذنك يا أدهم. 
أدهم اها اكيد. 
خديجة نعم يا عاصم. 
عاصم اولا ... انتي جميله 
خديجة عينيها مليئه بالدموع وبعدين .
عاصم انتي جميله حتي لو بالطرحه أو من غيرها لابسه فستان أو لبسك الغريب ده بردو جميله حتي كنتي جميله و كيوت وانتي بتبلطجي وعامله فيها راجل .
خديجة اممم و ايه كمان .
عاصم انتي أوقات بتكوني عصبيه و مستفزة ومش بتسمعي كلام حد و عنيده بس بردو مستحيل اكرهك بس بردو لطيفه .. بتخليني اسال نفسي ايه المواصفات اللي انتي عايزاها في الشخص اللي هتكملي حياتك معاه خلتيني احس بالغيرة و اني عايز اتغير و ابقي احسن .. بقيت اغير من يونس مع اني معرفهوش ولا شوفته قبل كده بس بغير منه لانك حبتيه و اكيد احسن مني ..انتي الوحيده اللي خلتيني احس اني عايز اتغير انتي احلي واحده يا خديحه.... انتي عارفه دموعك دي بتنسيني كل حاجة و مبعرفش افكر في حاجه. .... عايزه تسمعي تاني .
خديجة لا كفايه. .... بس للأسف الكلام ده متأخر يا عاصم .... انا بتمنالك السعاده في حياتك يا عاصم و شكرا علي كلامك ده ...انا مش عارفه اقولك حاجه. 
همت خديجة بالذهاب ولكن امسحها عاصم من يدها 
عاصم مش هنتقابل تاني .
خديجة لا هنتقابل تاني في فرحك و انا اللي هغنيلك ده وعد مني .... المفروض ان حنا هنبقي صحاب. .. 
عاصم اكيد .
خديجة يالا سلام .
عاصم سلام .
ذهبت خديجة الي منزل عائلتها الجديده 
عبير مش مصدقة خلاص بقيتي في حضني يا ملك .
شريف نورتي بيتك يا حبيبتي. 
خديجة شكرا. 
مالك ازيك .
خديجة كويسه .
عبير ده اخوكي مالك تؤامك وشبهك اووي .
خديجة معقوله انا حلوه كده .
أدهم لا اكيد احلي. 
خديجة ايه ده انت معاك نفس السلسلة بتاعتي. ... انا كنت فاكره أن ملهاش نص تاني يكملها .
عبير خلاص دلوقتي بقت كامله .
أدهم خلاص كده عيلة الحديدي اكتملت .
شريف حمد الله على السلامة يا ملك .
خديجة الله يسلمك بس ممكن طلب .
شريف انتي تؤمري. 
خديجة ممكن اسمي يفضل خديجة انا بحب الاسم ده اووي .
عبير طبعا يا حبيبتي اللي انتي عايزاه .
خديجة شكرا .
عبير تعالي اوريكي اوضتك .
خديجة ماشي .
عبير ايه رايك. 
خديجة حلوه .
عبير انتي عايزه تقولي حاجه. 
خديجة ايوه ....
عبير قولي يا حبيبتي كل اللي نفسك فيه 
خديجه انا اسفه علي الكلام اللي قولته ... بس ده من صدمتي. ..الصدمه كانت شديدة عليا .
عبير عارفه يا حبيبتي ... 
خديجه تعرفي انا عشت حياة صعبه اووي لو كان عندي فرصه تانيه اني اعيش الحياة دي تاني مكنتش هعيشها بطريقه مختلفه ... مش فارقة معايا حياتي اد ما فارق معايا انتي انا شوفت الحزن في عنيكي اول ما قابلتك و صعبتي عليا اووي و لما قولتيلي أن بنتك مسافره وانا شبها زعلت اووي عشانك ازاي تسيبك لوحدك. .. انا فضلت 18 سنه و انا مفتقده حنان الأم بس لما شوفتك قولت اكيد ربنا عوضني بيكي .... و فعلا طلعتي امي الحقيقيه. 
عبير انا عمري ما شوفت في حنيتك و طيبتك ابدا ... لما كنت بشوف الشمس و الورد كنت بحس بوجودك جمبي ... شكرا عشان انتي بنتي .
خديجة ليا الشرف انك أمي .
ذهب عاصم الي شقته و وقف أمام الباب ثم تنهد قليلا وفتح الباب لم يكن يتخيل أن المكان سيكون مهجورا هكذا بمجرد رحيل خديجه أصبح المكان باردا و قاسېا و بلا روح ... فذهب الي غرفته و فتح دولاب خديجه وجد ملابسها موجوده فامسك البيجامه التي كانت ترتديها آخر مره و احتضنها بقوه فهي مازالت تحتفظ برائحتها. .. فنزلت دمعه منه علي فراقها له فهي أخذت كل شؤون معها أخذت صوت ضحكتها العاليه و رايحه الأكل التي تتميز به و صوتها الرائع في الغناء و جنانها الغير العادي وايضا مشاجراتها معه فهو اشتاق للتجار التي مان يدور بينهم لم يمر علي فراقهم إلا ساعه واحده ولكنه اشتاق لها كثيرا كأنها غائبة عنه لمده سنين . .. قاطعه صوت يارا ... فوضع الملابس في الدولاب و مسح وجهه
عاصم ايه اللي جابك. 
يارا ارتاحت كده .... جاي ټعيط دلوقتي بعد ما طلقتها و سبتها تمشي كل ده عشان
تم نسخ الرابط