روايه بنت الحارة بقلم جني جعفر

موقع أيام نيوز

عايزه .
عاصم اللي اقولك عليه لازم تنفيذيه....و قومي اجهزي عشان هنروح للدكتور. 
خديجة لا دكتور لا .... مش هروح اي مكان .
عاصم انا مش فاضي لدلعك ده يالا هنتاخر و انا عندي شغل ... ربع ساعة و تكوني جاهزه .
كان عاصم في الحمام يغتسل ثم خرج وهو يضع منشفه حول جسده ... كانت خديجة تأخذ ملابسها و ذهبت الي غرفه اخري .. ارتدي عاصم بذله انيقه و انتظر خديجة أمام الغرفه 
عاصم هستني كتير .
خرجت خديجة و هي ترتدي بلوزة باللون الأصفر وبها مربعات سوداء و جيبه باللون الاسود و حجاب اسود و حذاء عالي و تضع بعض من مساحيق التجميل التي ذادتها جمالا ..
خديجة خلاص انا جاهزة. 
كان عاصم واقفا مزهولا من جمالها و وجهها الرقيق كان يسأل نفسه لماذا لم ترتدي هكذا من قبل ولماذا ارتدت هكذا الان لقد تغيرت كثيرا و أصبحت مثل الفتيات 
خديجة هتنح كده كتير .
عاصم اتنح !! طب يالا
خديجة هو ممكن نأجل موضوع الدكتور ده بعدين .
عاصم ليه .
خديجة تعبانه و مش قادره أخرج. 
عاصم عادي اشيلك و نروح للدكتور. 
خديجة لا تشيلني ايه انت اهبل .
عاصم اتلمي بقا خلي لسانك يبقي كويس زي شكلك .
خديجة ده اللي عندي .
عاصم طيب يالا عشان اتاخرت علي شغلي .
خديجة خلاص روح شغلك و انا هروح انام .
عاصم تعالي هنا تنامي فين ... مش عايزه تروحي للدكتور لية هو انتي پتخافي من الدكاتره. 
خديجة اها .
عاصم ههههه اخيرا پتخافي من حاجه .
خديجة مش عايزه تريقة اتفضل. 
نزل عاصم و خديجة الي الأسفل و جدوا الجميع يجلسون 
خديجة صباح الخير. 
الجميع صباح النور .
قام مهاب بالنهوض و حضن خديجة بلطف مراعاة لحالتها 
مهاب عامله ايه دلوقتي. 
خديجة انا كويسه متقلقش عليا .
عيشه الحمد لله انك كويسه .
عبد الله رايحين فين دلوقتي. 
عاصم رايحين للدكتور .
مهاب اجي معاكي .
خديجة لا متقلقش عليا ... انت عندك تقديم في الجامعه
مهاب حاضر بس هو عاصم اللي عمل فيكي كده .
كان الجميع ينظرون الي بعضهم يريدون أن يعرفوا ما حدث نظرت خديجة الي عاصم و جدته مرتبكا 
خديجة لا يا حبيبي عاصم معملش حاجه انا اللي اتخبطت. 
كان عاصم مزهولا من ردها لم يتوقع منها ذلك كان يتوقع أن تخبرهم انه من فعل بها هذا و هو من قام بضربها في ليله الزفاف 
عاصم في نفسه ايه اللي في بالك يا فيروز .
مهاب انتي هتخبي عليا .
خديجة مقدرش بس صدقني عاصم ملهوش ذنب . 
عبد الله طيب يا فيروز روحو للدكتور عشان متتاخروش. 
ذهب عاصم و خديجة و ركبوا السياره ... كان عاصم ينظر الي خديجة كثيرا يريد التحدث ولكنه كان مترددا 
خديجة عايز تقول ايه .
عاصم !!!
خديجة يا تتكلم و تقول عايز تقول ايه يا تركز في الطريق .
عاصم انتي ليه مقولتيش اللي حصل و قولتي انه مش ذنبي. 
خديجة و لو قولت هيحصل ايه يعني مش هتفرق جدك أو ابوك هيتخانقو معاك عادي و تيجي تتخانق معايا و بردو هتفضل زي ما انت. 
عاصم يعني ده السبب .
خديجة هيكون في سبب تاني .
عاصم طب انتي متكلمتيش ليه معايا عن اللي حصل و اتخانقتي زي ما بتعملي. 
خديجة عادي الكلام مافيهوش فايده انا مستنيه الوقت المناسب اللي هنفذ فيه خطتي. 
عاصم ده انتي مش خاېفه بقا .
خديجة هخاف من ايه مافيش حاجه اخاڤ عليها .
عاد الصمت ثانيه ... وصلوا الي المستشفي
خديجة ما بلاش مش عايزه ادخل. 
عاصم امسك بيدها تعالي مټخافيش .
قام خديجه بإفلات يدها و تركته بمفرده و دخلت المستشفى 
عاصم ماشي يا فيروز .
استقبلهم الطبيب 
الدكتور حمد الله على السلامه .
خديجة الله يسلمك .
الدكتور ممكن تقلعي الطرحة. 
تحدث عاصم ببلهاء و بعفويه 
عاصم مافيش دكتوره تغيرلها عالجرح. 
الدكتور الدكاتره دلوقتي مشغولين متقلقش انا زيي والدها ... واضح ان عاصم بيحبك و بيغير عليكي يا مدام فيروز .
نظرت إليه خديجة وجدته واقفا خجولا و ايضا غاضبا فابتسمت بسخرية 
خديجة جداا يا دكتور. 
الدكتور خلاص خلصنا .
عاصم البسي الطرحة يالا. ... طمني يا دكتور. 
الدكتور متقلقش الچرح كويس بس هتغير عليه كل يوم لمدة اسبوع. 
خديجة لا انا مش هاجي المستشفي تاني .
عاصم خلاص اهدي ... ينفع في البيت .
الدكتور عادي مافيش مشكله .
عاصم شكرا يا دكتور .
الدكتور مع السلامه .
غادر عاصم و خديجة المستشفي و ركبوا السياره 
عاصم شكلك حلو النهارده .
خديجة بذهول نعم 
عاصم لو عايزاني اقولك كده علي طول ابقي اهتمي بالموضه زي البنات .
خديجة اها ده قصف جبهة بقا .
عاصم اها. 
خديجة وانا عايزه اقولك وانت مال اهلك بلبسي البس اللي انا عايزاه. 
عاصم كفايه شتيمه ودانك خلاص عفنت بكلامك .
خديجه انت اللي بدات .
عاصم طيب انتي پتخافي من المستشفيات ليه. 
خديجة عشان ...
قاطعهم صوت هاتف خديجة 
عاصم مين .
خديجة ولا مين .
عاصم ردي .
خديجة لا .
عاصم قولتلك ردي .
خديجة لا مش عايزه .
قام عاصم بأخذ الهاتف و رد علي المتصل 
عاصم الووو. 
تعليقاتكم علي البارت الجديد.
روايه بنت الحارة
الفصل الثالث و العشرون _ والرابع والعشرووون 
أخذ عاصم هاتف جديجه و قام بالرد 
زين ايوه يا فيروز.
عاصم زين .
زين مين .
عاصم انا عاصم انت ازاي تكلم مراتي يا حيوان عايز منها ايه .
أخذت خديجة منه الهاتف 
خديجة انت ازاي تكلمه كده انت متخلف ... بعتذر يا زين عن اللي حصل هكلمك بعدين .
قام عاصم بإيقاف السياره دون أي إنذار سابق و كانت خديجة سترتطم في رأسها ولكن حزام الأمان كان مربوطا جيدا 
خديجة انت مچنون .
عاصم انا بردو اللي مچنون يا هانم ازاي تكلمي الزفت ده و انتي متجوزه .
خديجة قولتلك متغلطش فيه ده ابن خالي و كمان انت ملكش دعوه احنا متفقين ان كل واحد يخليه في حاله انت بتكلم الزفته بتاعتك و متكلمتش. 
عاصم انا اعمل اللي انا عايزه إنما انتي مراتي .
خديجه يا سلام و انا اتحرق عشان مراتك قولت انا مش مراتك مافيش حاجة تربطنا إلا ورقه و اتفضل روحني انت قافل الطريق .
عاصم ماشي يا فيروز نكمل كلامنا بعدين .
خديجة طيب انا عايزه اروح. 
عاصم هنروح اي كافيه نفطر و بعدين اروحك. 
خديجة طيب .
عاصم ايه ده انتي مش متضايقة. 
خديجة هتضايق ليه يالا أنجز عشان جعانه. 
عاصم حاضر انتي هتاكليني ولا ايه .
أما في منزل عائلة الخواجة كان عبد الله يجلس بمفرده في الحديقة 
عبد الله البنت دي جدعه و خساره فيك يا عاصم انا ظلمتها لما خليتها تتجوزك. 
عيشه قاعد لوحدك ليه و شايل الهم .
عبد الله كنت فاكر المهم ده هيروح لما الاقي فيروز بس الهم ده زاد عليا وانا نفسي ارتاح .
عيشه متقلقش هانت خلاص ... بس انا خاېفه من اللي هيحصل. 
عبد الله ربنا يسترها .
وصل عاصم و خديجة الي إحدي الكافيهات 
عاصم تفطري ايه .
خديجة اي حاجه. 
طلب عاصم وجبه إفطار خفيفة ثم طلب القهوه 
عاصم انتي جاهزه عشان تروحي الجامعه .
خديجة مش هروح .
عاصم ليه .
خديجة عشان مش عايزه هكون أكبر واحده في الجامعه و شكلي هيبقي نيله اووي و هتعقد. 
عاصم مافيهاش حاجه عادي ... ماهو مينفعش ميبقاش
تم نسخ الرابط