روايه بنت الحارة بقلم جني جعفر
المحتويات
شريف دي بنتي انا اللي ربيتها و مكتوبه ب اسمي...
مهاب خديجة مش هتمشي من هنا دي اختي .... انت فاهم و لو حد قربلها هقتله .
خديجة مش عايز حد فيكم هنا أخرجو برة بيتي انا مش عايزه حد هنا ... خليهم يمشو يا عاصم .
أخرج عاصم المسډس من جيبه فهو كان معه عندما شعر أن خديجة في خطړ ثم وجهه ناحيه شريف
عاصم لو مخرجتوش من هنا ھقتلك يالاااااا.
أدهم ماشي يا عاصم بس هنرجع تاني ..
عاصم لو شوفت حد هنا هخلص عليه خديجة تبقي مراتي و محدش يقربلها مفهوم .
أغلق عاصم الباب خلفهم وظل مع خديجة
عاصم خلاص اهدي مافيش حد فيهم موجود انا و انتي و بس .
خديجة انا مش مصدقة اللي بيقولوه هما كذابين ... انا مش عايزه اروح معاهم يا عاصم انا عايزة أفضل هنا .
عاصم مټخافيش يا خديجة انتي هتفضلي هنا معايا و محدش هياخدك مني .
خديجة انا خاېفه اووي انا مش عايزة حاجة منهم عايزه اكمل حياتي هنا و خلاص و مستعده اعيش معاك و اعمل كل اللي انت عايزه بس بلاش اروح معاهم .
احتضنها عاصم و ظل يبكي علي حالتها فهي للمره الاولي تطلب مساعدته في شي رغم تكبرها
عاصم محدش هيقربلك و لا هياخدك مني انا جمبك و مش هسيبك .
خديجة مهاب كده مهاب مش اخويا يا عاصم لا كله الا مهاب ..... مهاب لا ...
عاصم مهاب اخوكي و هيفضل جمبك بس علي عشان خاطري اهدي.
دخلت خديجة في حاله اڼهيار تام و ظلت تصرخ و ټضرب نفسها و كان عاصم ممسك بها بقوه و يمسك يدها حتي لا ټؤذي نفسها و ضمھا الي صدره و ظلوا علي الارض حتي هدأت خديجة و نامت
عبد الله ليه كده يا عبد الرحمن عجبك اللي حصل ... مفكرتش في يوم اننا نعرف الحقيقه عجبك شكل بنتك مش كفايه اللي كانت فيه لما كنت في غيبوبة ولما رجعت ډمرت حياتها اكتر انت مستحيل تكون ابني .
سليم و بعدين هيحصل ايه بعد كده .
فايقه لازم ترجع لأهلها و تسيب البيت و ترجع كل اللي اخدته.
مهاب انتي مالك انتي بتدوري علي الفلوس دي اختي انا.. انتي عايزاها تمشي انا مش هتخلي عنها مهما حصل و هتفضل اختي وميهمنيش كلام ابويا أو الناس دي خديجة اختي و هي اللي ربتني و كانت في مقام الأخت و الأم و الأب. ... انت ليه رجعت... وليه دورتو علينا كنا مرتاحين من غيركم.
عبد الرحمن اطلع فوق يا مهاب.
مهاب انا هطلع عشان مش عايز اشوف وشك.
عبد الرحمن انتي اللي قولتي ل نهال اني مت يا فايقه.
فايقه ......
عبد الرحمن ساكته لية.
عبد الله انتي اللي عملتي كده
ماهر لا اكيد في سوء تفاهم .
عبد الرحمن فيروز قالتلي ..... كنتي بتهدديها ب ايه .
فايقه ايوه انا اللي قولتلها كده و كنت عارفه ان فيروز مش بنتك سمعتك انت و نهال و هددتها اني هقول لابوك و هي هربت ....
حسن ليه عملتي كده يا أمي.
فايقه عشان محدش غريب ياخد الفلوس و كل حاجه ...عمك كان كاتب كل حاجة ب اسم فيروز و أمها كمان .... وانا اللي قولت ل أدهم انك حجزت تذاكر سفر ل عاصم و فيروز عشان ياخدها بعيد عنهم.
عبد الرحمن و انتي مالك دي حاجتي انا و مراتي .. و دي بنتي ... ليه كده دمرتيها. ..
كان عاصم بجوار خديجة يربت علي شعرها و يتاملها و هو محطم و حزين علي حالها فهي لم تجد السعادة حتي الآن كل ما تتحول أحوالها للأفضل تسقط للقاع مره الأخري لكن هذه الصدمه لم يتوقعها أحد و هو ليس بالأمر الهين ل خديجة. ... قاطع تفكيره صوت هاتفه .... فتوجه للشرفه و رد علي هاتفه
عاصم ايوه يا حياة .... انا اسف بس حصل حاجات غريبه مكنتش متوقعها. ... حاضر هقولك .
استيقظت خديجة من النوم علي صوت عاصم و هو يتشاجر مع حياه
عاصم اعمل ايه يعني دلوقتي في الموقف ده ... مش قادره تصبري يومين ... قولتلك يومين و هطلقها. .. خلاص بقا .... سلام .
تنهد قليلا .... ثم دخل الي الغرفه لكنه لم يجد خديجة. .... فخرجت من الحمام
عاصم انتي كويسه.
خديجة ايوه ..... ممكن تكلم أدهم.
عاصم أدهم. . .ليه .... عايزاه ليه .
خديجة هرجع معاه مش هو طلع اخويا و عبير امي ايه بقا لازمتها قعدتي هنا .
عاصم و مهاب و انا اقصد و احنا هنا مش اهلك .
خديجة مهاب خلاص اطمنت عليه مع ابوه و انتو مش اهلي ...
عاصم لا يا خديجة مش هتمشي.
خديجة ايه خديجة اول مره تقولي خديجة.
عاصم عشان انا عيشت مع خديجة و عرفتها اكتر من فيروز و حبتها اكتر من فيروز و اتجوزت خديجة مش فيروز. .
خديجة انت عمرك ما حبيت فيروز ولا خديجة. .. و لما اتجوزتني كان ڠصب انت بتحب حياة و هتكمل حياتك معها مش معايا و انا مش بحبك يا عاصم ومش عايزه اكمل معاك .
عاصم لا يا خديجة انتي بتحبني و انا كمان ب. ...
خديجة اششش متكذبش علي نفسك و عليا انا مش بحبك انا عندي كرامه يا عاصم ...انت عايز واحدة حلوة و محترمه زي حياة مش زيي.
عاصم انتي عايزه تسيبيني عشان كنت بضړبك و بزعلك اوعدك مش هعمل كده تاني و هردلك كرامتك تاني .
خديجة ترجعلي كرامتي .. انت عارف يعني ايه كرامه ... انك تكون لوحدك احسن ما تكون بديل عند حد تاني.. متجبرش نفسك علي حد ولا تجبر حد عليك... انك تسند علي عصايه احسن ما تسند علي كتف حد مش عايزك.. متعملش المستحيل لشخص عمره ما عملك حاجه ممكنه ...متخسرش نفسك عشان واحد مش مهتم انه يسيبك اصلا... متعاتبش حد عمل حاجات بتئذيك ابعد عنه بكل بساطة و سيبه ... انا بقا عندي كرامه يا عاصم وبقولك طلقني دلوقتي تعرف انا كان ممكن اتهاون مع الموضوع اللي حصل عشانك بس انت مش عايزني. .. قولت امشي انا بكرامتي اللي لسه باقي منها شويه .
عاصم لا يا خديجة انا مش هطلقك انا اسف علي كل حاجه عملتها .
خديجة مش محتاجاك تتاسف انا عارفه انك عصبي شويه و انا كنت بستفزك. .. انا حاولت اغيرك بس فشلت بس مش مهم اكيد حياة هتغيرك.
عاصم مافيش فايده .
خديجة انت عارف بقا دماغي ناشفه و كمان انا بحب يونس و انت عارف ده كل واحد فينا بيحب حد و هيكمل حياته معاه .
عاصم اها يونس .... ماشي يا خديجة
خديجة انا هروح اسلم علي مهاب و انت كلم أدهم .
عاصم حاضر ... انت طالق يا خديجة.
تلقت الكلمه و قلبها تقطع الي أشلاء ثم ذهبت الي شقه أخيها و جدته يبكي بحرقه فجلست بجواره و حضنته و هي تمسح دموعها
خديجة ايه ده معقول في راجل
متابعة القراءة