روايه بنت الحارة بقلم جني جعفر
المحتويات
.
عاصم انتي فكراني هصدقك بالدموع المزيفة دي تبقي غلطانه انا مش مغفل .. أمتي الشهرين دول يعدو عشان أخلص منك .
هم عاصم بالخروج و لكن أمسكته خديجة من يده و ظلت تحايله و تترجاه بعدم المغادرة فهي تريد أن تشرح له موقفها
خديجة استني يا عاصم متمشيش والله ما عملت حاجه ... استني هفهمك.
عاصم مش عايز افهم حاجه ابعدي .
قام عاصم بدفعها فسقطت علي الارض و ظلت تبكي بنجيب أما عاصم فقد غادر الي الشركه ليقابل حسن و مازن فهو لديه مقابله عمل مع أدهم
في منزل عائلة المنشاوي كان جلال يتحدث في الهاتف ثم دخل فريد
جلال طيب تمام المهم ميعرفش اي حاجه. .. و لو حصل اي حاجه كلموني ...
فريد حصل حاجة جديده .
جلال يعني بس متقلقش الموضوع خلص.
فريد واحنا مستنين ايه .
جلال مش دلوقتي في الوقت المناسب .. ومش احنا اللي هنقرر.
كان عاصم يجتمع مع أدهم في الشركه
أدهم تمام اتفقنا الاستلام بكره .
عاصم اتفقنا .
أدهم بالمناسبه الف مبروك علي جوازك من فيروز .
عاصم الله يبارك فيك.
أدهم في حاجه يا عاصم شكلك متغير .
عاصم لا تعبان شويه .
أدهم الف سلامه. .. استأذن بقا .
عاصم مع السلامه.
حسن مالك ايه اللي حصل و خلاك تسيب الاجتماع و تمشي ... فيروز كويسه.
عاصم محصلش حاجه. .. انت مش هتروح .
حسن هروح و انت .
عاصم لا انا قاعد شويه.
مازن انت متخانق مع فيروز .
عاصم ممكن تنفضلو و محدش يسألني علي حاجه.
مازن ماشي يا عاصم هنمشي.
خلع عاصم الجاكيت و جلس علي كرسيه و أسند رأسه للخلف
عاصم يعني مش قادره تصبري لحد ما نتطلق و بعدين تعملي اللي انتي عايزاه بس انا ھموت واعرف مين يونس ده .
كانت الساعه الثانيه بعد منتصف الليل و عاصم لم يعد الي منزله و هاتفه مغلق و كانت خديجة قلقه عله للغاية فاتصلت بالشركه و اخبروها انه غادر منذ ساعتين فقامت بالخروج من المنزل لتبحث عنه فلم تستقل السيارة بل مشيت سيرا علي قدميها كانت تبحث عنه في الشوارع التي من المحتمل أن يأتي منها
خديجة روحت فين يا عاصم يا رب استرها.
توقفت خديجة عند رؤيتها بعض من أربعة من الشباب فعادت ادراجها فهي ليست قويه كفايه لتدافع عن نفسها. .. نظر إليها الشباب وقاموا بتتبعها فجرت خديجة وهم يجرون خلفها ولكن من حسن حظها و جدت كمين الشرطه
الظابط شوف في ايه يا ابني .
العسكري حاضر يا باشا .
خديجة العيال دول بيجرو ورايا
الظابط هات العيال دي يا ابني و انتي جايه منين في الوقت ده ...
خديجة كنت بدور علي حد .
الظابط وايه اللي عامل في فيكي كده انتي بتتعاطي حاجه ركبها يا ابني البوكس عشان نعمل محضر .
خديجة پخوف شديد لا مش هركب انا عايزه اروح .
الظابط تروحي فين خدها يا ابني .
خديجة لا مش هروح معاه .
كان العسكري يمسكها بقوه من يدها ... و هي تعافر للهروب منه ... كان عاصم وصل بسيارته الي الكمين ثم نزل من سيارته عندما سمع صوت خديجة كان ېكذب أذنيه فهو لم يتوقع انها تكون هنا في هذا الوقت المتأخر ...لمحته خديجة فقامت بإبعاد يد العسكري عنه و جرت إليه. .. كان عاصم مذهولا عند رؤيتها فنظر إليها وجدها تبكي
خديجة كنت فين هااه كنت فين انا قلقت عليك كتير انت مقلقتش عليا .
لم يرد عليها بل ظل واقفا ينظر إليها و عينيه مليئه بالدموع وهي تبكي أيضا و تضربه في صدره
خديجة انت متخلف دول كانو هياخدوني القسم و الزباله دول كانو بيجرور ورايا وانت معندكش دم .
كانت تضربه في صدره لتخبره عن خۏفها فقام بامساك يدها لتتوقف
الظابط انت مين.
عاصم ......انا جوزها .
ثم قام باحتضانها و هي مازالت تبكي .... ثم عادا الي المنزل ... و دخلت خديجة الي الغرفه و نامت علي السرير بملابسها فقد كانت متعبه جدااا .... ثم دخل عاصم ليطمئن عليها
عاصم خرجتي ليه لوحدك .
خديجة ......
عاصم ردي عليا .
خديجة كنت بدور عليك .
عاصم ليه حد قالك انا عيل صغير .
خديجة اها عيل و غبي كمان .
عاصم انتي ليكي عين تغلطلي....مش كفايه كنتي هتروحي القسم تاني ما انتي اتعودتي خلاص ..
خديجة انت السبب انت اللي عملت فيا كده .. انا بكرهك يا عاصم و کرهت نفسي انت ليه بتعمل معايا كده انا اذيتك في ايه .
عاصم انا كنت خلاص ه.... بس انتي اللي بدأتي لما روحتي الشقه المفروشة عشان حبيب القلب ...
خديجة والله ما حصل مش مصدق ده رقمها اعرف مين هي و ايه اللي حصل اكيد في سوء تفاهم.
عاصم انا مش عايز اعرف حاجه بس انا بقولك يا فيروز طلاق مش هطلق و هخليكي متعلقه كده ... عشان تبقي ټخونيني براحتك .
هم عاصم بالخروج من الغرفه و لكن امسكته خديجة من يده و نظرت إليه و هي مڼهارة بالبكاء. .. فأدار وجهه للجانب الآخر حتي لا يرق قلبه عليها
خديجة انا اسفه يا عاصم بس و الله ما خۏنتك ولا عملت حاجة أرجوك يا عاصم تصدقني.
كان عاصم متردد في احتضانها فهيأتها كانت تؤكد انها مظلومه ولم تفعل شيء خاطئ و كان قلبه يؤكد بذلك فقام بالجلوس بجوارها
عاصم انا هصدقك بس لو عرفت انك كذابه هيبقى في عقاپ كبير عمرك ما تخيلتيه انتي فاهمه .
خديجة حاضر.
عاصم اكلتي
خديجة لا .
عاصم و ده ينفع مش قولت لازم تاكلي و تاخدي العلاج ....انا هقولهم يجيبو اكل .
خديجة لا هتقلقهم انا اللي هطبخ.
عاصم اممم طيب غيري هدومك الأول و انا هخرج الحمام اللي بره اخد شاور .
خديجة حاضر .
دخلت خديجة الي الحمام لتغتسل ثم ارتدت بيجامه باللون الرمادي ذو حملات رفيعة و تركت شعرها منثورا علي ظهرها ثم اتجهت الي المطبخ و قامت بتحضير السندوتشات. .. خرج عاصم و هو يرتدي بيجامه بها اللون الأسود و الأزرق و اتجه الي المطبخ فقد جذبه رائحه الطعام ... كان يقف خلف خديجة ثم وضع يده علي خصرها واشتم رائحتها الجذابة فانتفضت من مكانها
عاصم اهدي مټخافيش .
خديجة ... بتعمل ايه هنا .
عاصم جيت اساعدك و ريحت الأكل تجنن .
قامت بإبعاد يده
خديجة انا خلصت .
عاصم طيب ...
جلس الاثنان و تناولا الطعام في صمت بعدها ذهبت خديجة الي الغرفه الأخري و جلس عاصم في غرفته و كان يفكر في كلامها و قلقها عليه فقام مسرعا و ذهب الي غرفتها
عاصم انتي نمتي .
خديجة لا .
عاصم انتي نايمه في الحر ده ازاي .
خديجة التكيف مش شغال ....عايز حاجه.
عاصم اها ... لا .. أقصد غيرتي علي الچرح.
خديجة لا .
عاصم طب تعالي .
خديجة انا تعبانه دلوقتي و عايزه انام خليها بكره .
عاصم انجزي يا فيروز .
اتجهوا الي الغرفه و جلست علي السرير و قام عاصم بتطهير الچرح ...وكان ېلمس شعرها الأسود الناعم
خديجة خلاص .
عاصم .......
خديجة عاصم انت نمت .
عاصم ايه ... اها خلاص .
خديجة انا رايحة انام
متابعة القراءة