روايه بنت الحارة بقلم جني جعفر
المحتويات
السرير
السيده متشكره يا بنتي .
خديجة العفو يا أمي حمد الله على سلامتك .
السيده الله يسلمك .
خديجة بس ازاي انتي ساكنه قدام الفرن اللي بشتغل فيه ومشوفتكيش قبل كده كل سكان العماره والمنطقة يعرفوني و أعرفهم.
السيده مكنتش بخرج كتير ... بس هاجي الفرن أشتري منك .
خديجة ده رقم موبايلي اول ما تحتاجي حاجه كلميني وانا هجيلك علي طول .
السيده تسلمي يا بنتي ... انتي اسمك ايه.
خديجة اسمي خديجه.
السيده الله اسمك جميل وانا اسمي عبير .
خديجة عاشت الاسامي يا ست الكل.
عبير تعرفي انك شبه بنتي بالظبط.
خديجة بجد .
عبير ايوه بس هي بعيده عني دلوقتي .
خديجة ربنا يرجعاهلك بالف سلامه ويقرب البعيد .
عبير انتي مامتك متوفيه.
خديجة ايوه من 16 سنه .
عبير ممكن تعتبريني في مقام مامتك و تقوليلي يا ماما.
خديجة ترغرغت عينيها بالدموع وكانت فرحه للغايه فهي قد اشتاقت لهذه الكلمه بجد .
عبير ايوه بجد.
خديجة دي حاجه تشرفني يا ماما .... انا هحضرلك اكل عشان العلاج.
عبير ماشي يا حبيبتي. ..
كان عاصم في سيارته يتجه الي المكان الذي كانت به خديجه ثم جاءه اتصال هاتفي
عاصم ايوه يا حبيبتي عامله ايه.... معلش يا حياتي في موضوع مهم حصل هبقي احكيلك عليه لما نتقابل ... اوك هقابلك الساعه عشره باااي.
وصل عاصم الي المكان وكان يسأل أصحاب المحلات عن السيده التي أصيبت في حاډث سياره ثم لمحه حمدي
حمدي عاصم بيه .
عاصم حمدي ... بتعمل ايه هنا.
حمدي انا شغال في الفرن هنا .
عاصم اها افتكرت.
حمدي انت بتسأل عن خديجه .
عاصم انت شوفتها .
حمدي اها .
أنهت خديجه الطعام وقدمته الي السيده و اعطتها الدواء و اطمنت عليها ثم خرجت من المنزل وجدت عاصم يقف امامها
خديجه عاصم ....بتعمل ايه هنا .
عاصم انا اللي بعمل ايه هنا اتفضلي قدامي .
ركبت خديجه السياره بجوار عاصم و اتجهوا الي المنزل أرادت خديجة أن تذهب لشقتها لكن اوقفها عاصم
عاصم مافيش خروج بعد كده .
خديجة انتي هتحبسني ولا ايه .
عبد الله حصل ايه يا عاصم وكنتي فين يا فيروز كل ده .
عاصم شوف الهانم واللي بتعمله ازاي تروحي بيت حد متعرفيهوش اها ماانتي متعوده علي كده.
خديجة انا مسمحلكش تكلمني بالطريقة دي انت فاهم وايه متعوده دي انا كنت بساعد الست المسكينه .
عاصم مافيش خروج لوحدك بعد كده مفهوم .
خديجة يعني همشي بحراسة بعد كده هتراقبني .
عاصم ايوه هراقبك لحد ما تتعدلي عشان مش ناقصين فضايح لو حد يعرفنا وشافك نازله من شقه هيقول علينا اننا معرفناش نربي و هتفضحينا واحنا عيلتنا طول عمرها محترمة و معروفه في البلد متجيش انتي في الاخر توسخيها.
كانت خديجة غاضبة من كلام عاصم كيف يتجرأ علي أن يتحدث معها بهذه اللهجة انها لم تفعل شي خاطئ هل مساعده الناس تعد چريمه ولكن هذه طبيعتها لا تستطيع ترك شخص يحتاج للمساعده
خديجة محدش يعرفني يا عاصم بيه محدش يعرف مين خديجة هما يعرفو فيروز و فيروز ماټت ومسمحلكش تكلمني بالطريقة دي تاني انت فاهم .
عاصم انتي ازاي تعلي صوتك عليا .
خديجه أعلي صوتي زي ما انا عايزه و إياك تكلمني بالطريقة القذره دي تاني انا خديجة بنت الحاره و الشارع و ميهمنيش اي حد ولا الكلام اللي يتقال عني طول ما انا ماشيه صح وبقولكم كلكم محدش ليه دعوه بيا ولا بمهاب ولا اسمع منكم كلمه رايحه فين وجايه منين .
لم يتمالك عاصم أعصابه فقام بصفعها علي وجهها مما ادي سقوط الډماء من انفها و فمها فنظرت إليه خديجة بكل ڠضب و غل و قام حسن بامساك عاصم حتي لا يتهور مرة أخري
عاصم ماشي يا فيروز و حياه امك لاربيكي من جديد لأنك ناقصه ربايه وهعرفك ازاي تعلي صوتك علينا .
خديجه وانا مستنيه يا عاصم بيه و القلم ده هردهولك بعشره.
اتجهت خديجه لشقتها ..كان الجميع مصډوما مما حصل
سليم انت ازاي تعمل كدة و في وجودنا انت مش فارق معاك حد خالص .
عاصم يعني عاجبكم اسلوبها ده .
ماهر بردو مكنش ينفع تعمل كده .
يارا تستاهل اصلا .
عاصم امشي يا يارا و خدي نور و بسمله من هنا .
يارا انت هتزعقلي بسببها.
عاصم قولتلك امشي من قدامي عشان متعصبش عليكي.
عيشه خلاص اهدي مش كده .
عبد الله تعالي معايا المكتب يا عاصم وانتي يا عيشه روحي اطمني علي فيروز.
عيشه حاضر يا حاج.
ليلي انا هاجي معاكي يا ماما .
عاصم نعم يا حاج .
عبد الله فريد و جلال كانو هنا .
عاصم ايه وكانو عايزين ايه.
عبد الله عايزين فيروز تتجوز ابنهم .
عاصم وانا معترض .
عبد الله معترض ليه .
عاصم يتحدث بثقة و تحدي لأن انا اللي هتجوزها.
عبد الله نعم تتتجوز فيروز
رواية بنت الحارة
الفصل الحادي عشر 11
كانت خديجة في غرفتها تبكي وكان مهاب يقف خارج الغرفة
مهاب عشان خاطري افتحي يا خديجة انا مهاب لو بتحبيني افتحي .
عيشه فيروز فين .
مهاب في اوضتها و رافضة تفتح الباب ... هو ايه اللي حصل .
ليلي مافيش يا مهاب اتخانقت مع عاصم.
عيشه افتحي يا حبيبتي انا جدتك اللي بتحبيها افتحي يا فيروز.
خديجة اطلعو برااااا مش عايزه اسمع صوت حد فيكم ولا اشوفكم انا بكرهكم اطلعو برااااا.
عبد الله انت متأكد انك عايز تتجوز فيروز .
عاصم ايوه يا جدو انا عايز اتجوز فيروز .
عبد الله عايز تتجوزها عشان بتحبها ولا عشان ...
عاصم دي حاجه ترجعلي يا جدو .
عبد الله انا عايز اجابه عايز تتجوز فيروز ليه وانت كنت عايز تتجوز حياة انت عايز ټنتقم من فيروز مش كده .
عاصم لا مش كده ...
عبد الله امال ايه السبب .
عاصم عشان الفلوس متخرجش بره العيله انت عارف ان عيلة المنشاوي عايزين فيروز تتجوز ابنهم لأنهم عارفين ان فلوس امها و ابوها مكتوبه باسمها وهما عايزين يكوشو علي كل حاجه.
عبد الله سيب الموضوع ده بعدين لحد بعد العيد كمان شهرين ومتفتحش الموضوع ده مع فيروز دلوقتي خالص وانا هتكلم معها وحاول تغير معاملتك معها عشان توافق تتجوزك و اطلع اعتذرلها.
عاصم حاضر يا جدو عن اذنك.
عيشه البنت مڼهارة يا عبد الله وقافله علي نفسها و خاېفه انها تعمل حاجة في نفسها .
ليلي ينفع اللي عملته ده يا عاصم .
عاصم انا ماشي .
ذهب عاصم الي غرفته و ارتدي ملابسه و ذهب الي مقابلة حياة .. أما خديجة كانت تبكي في غرفتها
خديجة انا غلطانه عشان رجعت امي كان معها حق انها تهرب منهم يارب انا مكنتش هنتقم ولا هعمل حاجه كنت هرضي بقدري واعيش بس هو اللي جابه لنفسه.
نظرت خديجة الي المرأه و وجدت أصابع عاصم تعلم علي وجهها فتحسست مكانها ومسحت دموعها و خرجت من الغرفه
مهاب انتي كويسه يا خديجة.
خديجة اها كويسه.
مهاب هو ايه اللي حصل.
خديجة متشغلش بالك يالا ننضف الشقه .
مهاب حاضر .
حياة يعني ايه يا عاصم عايز تتجوز البنت دي انت اكيد اټجننت ليه سايبني قاعده جمبك السنين اللي فاتت و انت دلوقتي جاي بتقولي هتجوز واحده تانيه.
عاصم
متابعة القراءة