روايه بنت الحارة بقلم جني جعفر

موقع أيام نيوز

عشان عندي شغل الصبح .
كريمه ماشي يا حبيبي وانت من اهله .
كان معتز في غرفته ويبدل ملابسه ثم دخل مازن 
مازن مالك يا معتز في ايه من وقت ما مشينا من عند عاصم وانت متغير .
معتز هي خديجة مرات عاصم بجد .
مازن مراته .... انت تعرف خديجة منين .
معتز رد علي سؤالي .
مازن لا لسه مبقتش مراته بس هيتجوزها. ... قولي في ايه وتعرفها منين .
معتز أخرج يا مازن وسيبني لوحدي دلوقتي .
مازن لا مش هسيبك إلا لما تحكيلي في ايه و تعرف فيروز منين .
معتز ايوع اعرفها بقالي خمس سنين .
_______________________________
خديجة اتقابلنا من خمس سنين في فندق في اسكندريه كنت بشرف علي طقم من الشيفات و حصلت حريقه في المطبخ و اتحبست في المطبخ معرفتش أخرج كنت بساعد الناس تخرج ولما جيت أخرج معرفتش الڼار كانت في كل مكان و جزء من ايدي اتحرق زي ما انت شايف هو اللي ساعدني أخرج و وقف جمبي في المستشفى و من هنا بقينا اصدقاء. 
عاصم صحاب بس .
خديجة عايز الصراحه .
عاصم اكيد .
خديجة لما معتز قالي انه مسافر حسيت بۏجع ازاي يسبني بعد ما اتعلقت بيه هو الوحيد
اللي وقف جمبي من الناس الغريبه .
عاصم حبتيه. 
خديجة كنت فاكره نفسي اني بحبه بس لما سافر اكتشفت انه عادي محبتهوش ولا حاجه دي كان مجرد عشره ما بينا .
عاصم وهو كان بيحبك .
خديجة لا .
عاصم ازاي وهو كان ماسك ايدك ونظراته كانت مختلفه. 
خديجة معتز عمره ما حبني معتز عايز واحده عالفرازه تكون حلوه وشيك و وجه يعني واحد زي ميس ايجيبت وانا مختلفه 180 درجه عن النوعية دي يعني مينفعش يحبني ولا ينفع احبه .... خلاص كده عندك اسئله تانيه. 
امسك عاصم بيد خديجه بقوه وجرها خلفه 
خديجة عايز ايه تاني سيبني يا عاصم .
سليم في ايه ... ماسكها كده ليه .
عاصم انا هتجوز فيروز كمان شهر و نص .
يتبع ...
الفصل الجديد هينزل كمان شويه 
رايكم في البارت الجديد
روايه بنت الحارة
الفصل السادس عشر
كانت العائلة مصدومه من قرار عاصم 
ماهر بجد يا عاصم .
عاصم ايوه يا عمي .
مهاب وانتي موافقه يا خديجة. 
نظرت خديجة الي الأرض ولم تتفوه بكلمه 
يارا بس انت كنت عايز .
عاصم خلاص يا يارا ده قراري ومش جاي استئذنكم انا جاي ابلغكم و خلاص .
فايقه بقا عاصم الخواجة يتجوز دي بعد ما كان. 
عاصم ومالها دي يا طنط دي بردو تبقي بنت عم اولادك و مش عايز اي تعليق ملهوش لازمه من أي حد .
ليلي وانت اخدت موافقه فيروز الأول. 
عاصم اها وهي موافقة و جدو و بابا موافقين .
عيشة وانا موافقه مبروك يا فيروز. 
خديجة شكرا .
ليلي مبروك يا احلي عروسه .
خديجة الله يبارك فيكي ....عن اذنكم .
صدعت خديجة الي شقتها و معها مهاب ثم صعد عاصم خلفها 
مهاب انتي موافقه فعلا يا خديجة علي جوازك من عاصم .
خديجة اها موافقة. 
مهاب في ايه يا خديجة هو عاصم مهددك ب ايه انتي عمرك ما حبيتي عاصم و بتكرهيه ليه اتغيرتي فجأه كده .
خديجة مش انت عايزني ارتاح خلاص هرتاح و هتجوز عاصم .
مهاب و جوازك من عاصم ده الحل الوحيد .
خديجة اها هو الحل الوحيد .
مهاب يعني انتي حبيتيه. 
خديجة لا محبتهوش ولا عمري هحبه ده جواز صالونات تقليدي .... انا هنام وانت افتح الباب شوف مين. 
مهاب ماشي بس كلامنا مخلصش. 
ذهب مهاب ليفتح الباب وكانت خديجه تغير ملابسها لترتدي ملابس النوم 
مهاب اتفضل يا عاصم .
عاصم فيروز فين .
مهاب في اوضتها هتنام. 
عاصم انا هدخلها. 
فتح عاصم الباب دون الاستئذان وكانت خديجة لم ترتدي الجزء العلوي من الملابس فاختبأت خلف باب الدولاب و أدار عاصم وجهه للجانب الآخر كان كلا منهم في قمه الخجل
خديجة انت متخلف ازاي تدخل كده .
عاصم انا اسف مكنتش اعرف انك بتغيري .
خديجة في حاجه اسمها تخبط قبل ما تدخل مش زريبه هي .
عاصم خلاص يا فيروز انا قولت انا اسف .
خديجة طيب امشي مش هفضل محشوره في الدولاب كده .
عاصم لا مش همشي عايز اتكلم معاكي .
خديجة طب أخرج هلبس و هجيلك. 
عاصم لا عشان مش عايز مهاب يسمعنا. 
خديجة استغفر الله العظيم. ...طيب غمض عنيك و لو شوفتك بتتحرك هخلص عليك .
عاصم يعني هتفرج علي مين شاكيرا مثلا. 
خديجة انت قليل الادب اطلع بره. 
عاصم خلاص. 
ارتدت خديجة باقي ملابسها و ارتدت الحجاب 
عاصم خلصتي. 
خديجة اها قول بقا عايز ايه عايزه انام .
اقترب عاصم من خديجه حتي التصقت بالحائط
خديجة انت بتقرب كدة. 
عاصم خاېفه .
خديجة مبخفش غير من اللي خلقني ... عايز ايه أنجز. 
عاصم انتي عايزه ټعيطي. 
خديجة و اعيط ليه .
عاصم ممكن عشان مش موافقة تتجوزيني. 
خديجة وانا أرفض ليه .
عاصم نفسي اعرف دماغك فيها ايه غير الاكل. 
خديجة خلاص خلصت اللي جاي عشانه. 
عاصم لا لسة .
خديجة طبق انطق .
عاصم عارفه يا فيروز لو لمحتك بتتكلمي معتز أو حمدي أو اسلام هوريكي اللي عمرك ما شوفتيه .
خديجة ده بمزاجي انت ملكش دعوة.
كانت خديجة تستفز عاصم عن قصد ... ونجحت في ذلك فتحول عاصم الي ثور هائج احمرت عيناه فامسك بفكها وقربها منها 
عاصم لا ليا و نص ومن هنا و رايح مافيش خروج من غير إذن و مش هتكلمي حد و مافيش رقص و غني تاني. 
خديجة ههههه انا مشفقه عليك عارف ليه عشان كلامك ده و عصبيتك مش هتخوفني و مش هعمل ايه حاجة من اللي قولت عليها وهعمل كل اللي انا عايزاه زي ما انت مابتعمل اللي انت عايزه واتفضل أخرج من هنا .
عاصم صوت جهوري و عالي انتي ازاي تتكلمي معايا كده انتي مراتي .
كان يمسك يدها بقوه لدرجه لا تحتمل حتي كادت شراينها أن تقطع ثم ترك يدها عندما نزلت دمعه خائڼة منها كانت خائفه لدرجه لاتوصف كان عاصم يريد احتضانها حتي لا تخاف منه ولكنه تمالك نفسه وقامت هي بالابتعاد عنه
مهاب في ايه يا خديجة. 
خديجة مافيش حاجه روح نام .
عاصم مكنتش اقصد .
خديجه امشي يا عاصم .
عاصم فيروز اسمعيني .
خديجة مش عايزه اسمع حاجه. 
عاصم لما اقول اسمعيني تبقي تسكتي .
خديجه وانا بقولك لو عليت صوتك عليا تاني هقل أدبي معاك .
عاصم تقلي أدبك. 
خديجة اها هقل أدبي عليك و ممكن ايدي تطول وانت عارف انا جايه منين .
عاصم انا هعديها المره دي بمزاجي عشان مهاب .
خديجة امشي يا عاصم .
عاصم ماشي يا فيروز بس كلامنا مخلصش
خرج عاصم و جلست خديجة علي سريرها و وضعت رأسها على الوساده واحتضنتها بقوه و ظلت تبكي 
خديجة ليه كده يا جدي تورطني بالجوازه دي .
كان عاصم يقف تحت المياه ويفكر في خديجة وفي عنادها انها اول شخص تقوم بمعاندته و استفزازه 
عاصم انا لازم اسيطر علي اعصابي خصوصا معها مش اقل كلمه تقولها تستفزني. 
في اليوم التالي استيقظ عاصم وارتدي ملابسه و خرج من الشقه و نظر إلى شقه خديجه ثم نزل مسرعا و ركب سيارته و اتجه الي الشركه 
عاصم صباح الخير. 
جميله
تم نسخ الرابط