روايه بنت الحارة بقلم جني جعفر

موقع أيام نيوز

و تقابل هو و مازن و حسن 
حسن انت جاهز للاجتماع .
عاصم ايوه. 
مازن طب عملت ايه مع فيروز .
عاصم ولا حاجه اخوها عندنا .
مازن و هي فين .
عاصم معرفش .... يالا نبتدي الشغل .
في منزل عائلة الخواجة كان مهاب يجلس في الغرفه وحيدا و حزينا 
مهاب انا اسف يا خديجة انا بعمل كده عشان ترتاحي من المسؤليه. . طلع عندك فلوس كتير و أملاك وانتي رافضه كل ده و فضلتي شايله همي طول السنين اللي فاتت ..... مين .
نور انا نور ممكن ادخل .
مهاب اها اتفضلي. 
نور قاعد لوحدك ليه .
مهاب لا عادي اصلا لسه ماخدتش عالمكان. 
نور طب تحب تقعد في الجنينة. 
مهاب ماشي. 
نور يالا تعالي معايا .
بسلمه رايحه فين يا نور .
نور هقعد انا و مهاب في الجنينة مع جدو و تيته. 
بسمله اها ماشي هو عاصم خرج. 
نور اها من بدري .
بسمله اوك انا رايحه الجامعه باااي. 
نور باي .
كان عاصم في مكتبه ينهي الاجتماع ثم سمع صوت شجار 
عاصم في ايه .
مازن مش عارف انا هروح اشوف في ايه .
عاصم انا هاجي اشوف في ايه .
جميله مينفعش كده انتي ازاي تتجرأئي و تدخلي هنا .
خديجة وانتي مال اهلك قولتلك عايزه اقابل عاصم. 
جميله اسمه عاصم بيه انتي بيئه اووي فين الأمن لازم يخرجوكي. 
خديجة انتي اللي جنيتي علي نفسك ..
كانت خديجة تشتعل ڠضبا ثم قامت بضړب جميله بكل قوة وامسكت شعرها و جعلتها تسقط علي الارض و خديجة فوقها وتضربها....
عاصم ايه اللي بيحصل هنا .
اڼصدم الجميع مما رأوه فقام عاصم بأمساك خديجة لكنه لم يستطع فقد كانت قويه 
عاصم انتو واقفين تتفرجو تعالي يا حسن ابعد جميله .
قام حسن بإبعاد يد خديجة التي تمسك بشعر جميله وقام عاصم بامساك خديجة من خصرها وقام بابعادها فقامت خديجة بابعاده عنها فنظر كلا منهما للآخر...تفاجأ عاصم من مظهر خديجة فقد كان وجهها ملي بالڠضب و عينيها حمراواتان مثل كرات الدم و منتفخه من كثر البكاء و عروق وجهها و يديها بارزة كان عاصم يريد احتضانها علي هيئتها ولكن تمتلك نفسه حتي يسيطر علي عنادها .
عاصم ايه اللي نيلتيه هنا ده انتي مش عارفه ان دي شركة محترمة وليها اسمها .
خديجة انا ميهمنيش كل ده اللي يهمني مهاب و بس .
عاصم اعتذري دلوقتي .
خديجة لا مش هعتذر. 
عاصم لا هتعتذري للسكرتيره انتي اللي ضربتيها. 
خديجة هي اللي طولت لسانها عليا و مخلتنيش ادخل اكلمك .
عاصم هي مغلطتش انتي معندكيش ميعاد سابق وكمان انا عندي شغل .
خديجة ومتنساش أن دي شركتي .
عاصم اها شركتك لا مش شركتك دي شركه فيروز و انتي خديجة.
خديجة انا ميهمنيش كل ده انا جايه عشان مهاب .
عاصم اعتذري الأول ونبقي نتكلم .
خديجة انا اسفه ... خلاص كده .
عاصم ايوه تمام عايزه ايه .
خديجة عايزه مهاب يا عاصم بية عايزه ابني .
عاصم مهاب في بيت ابوه و جده لو عايزه تشوفيه وتعيشي معاه يبقي في بيت ابوكي غير كده لا .
قامت خديجة بالجلوس علي ركبتيها و بدأت بالبكاء و التوسل ل عاصم 
خديجة أرجوك يا عاصم بيه انا عايزه مهاب انا عملت تنازل عن كل حاجه ابويا كتبهالي انا مش عايزه حاجه انا عايزه مهاب و بس ومش هتشوف وشي تاني أرجوك. 
كان مازن و حسن ينظرون الي عاصم حتي يوافق فقد كانت هيئه خديجة وهي لأول مره تتوسل لشخص يفطر القلوب و الحجر لكن لم يأبه عاصم لها فقد أخذ الورقه وقطعها أمامها 
عاصم التنازل ده بلية و اشربي مېته و لو عايزه مهاب تبقي ترجعي البيت بكل أدب و علي فكره ده جزء من القلم اللي ادتهولي. 
نظرت إليه خديجة بكل ڠضب و غيظ كانت تريد أن تقطعه لأشلاء فقد تنازلت عن كرامتها و قامت بالركوع أمامه و التوسل إليه و هو لم يرمق عينه فهمت بالنهوض
خديجة وحياه اللي عملته يا عاصم بيه هندمك علي اليوم اللي فكرت تذل فيه فيروز و تخلي الدموع تنزل من عين خديجة .
عاصم وانا مستني اليوم ده ياااا فيروز....انتو واقفين ليه يالا كل واحد يروح يشوف شغله ... وانا بعتذر يا جميله عن اللي حصل و تقدري تمشي دلوقتي و هزود مرتبك. 
جميله شكرا يا عاصم بيه .
غادرت خديجة وهي في قمه ڠضبها و ذهبت للمنزل ... أما عاصم كان في مكتبه 
حسن مكنش ينفع اللي عملته يا عاصم احنا خلاص عرفنا مكانها كنت سبت مهاب يرجع معها وهي مش هتروح مكان تاني .
مازن بصراحه هي صعبت عليا وانت كنت قاسې عليها .
عاصم انا عارف انا بعمل ايه المهم محدش يعرف باللي حصل ونبهو عالموظفين محدش فيهم ينطق بحرف .
مازن ماشي يا عاصم بس ارحمها شويه .
عاصم لازم ازلها الأول عشان ترجع البيت ڠصب عنها .
كانت خديجة في المنزل تجلس وحيدة كانت تبكي بشده علي شقيقها وعلي كرامتها التي حطمها عاصم ... ثم غلبها النوم 
اتجه عاصم للمنزل و جلس مع أسرته 
عبد الله مافيش اخبار عن فيروز .
عاصم لا يا جدو لسه .
سليم طب ما تروحلها البيت و اتكلم معها وحاول تقنعها انت و مهاب انها تعيش معانا .
عاصم ربنا يسهل ... تصبحو على خير. 
الجميع وانت من اهل الخير. 
كان عاصم في حمام غرفته كان واقفا تحت المياه الدافئة كان يضع يده علي الحائط و يستند عليها و يفكر في خديجة كيف كانت ضعيفة و مکسورة و هي تترجاه و تطلب منه أن يجعلها تري شقيقها ولكنه لم يرحمها أو يشفق عليها ثم فاق من شروده و جفف جسده و ارتدي ملابسه و جلس على سريره 
عاصم انتي بقيتي خطيره و شرسة يا فيروز و لازم ارودك عشان تكوني تحت طوعي و اقدر اسيطر عليكي من جديد بس كله بالهدوء و براحه انا محتاج شويه صبر عليكي و هتكوني تحت ايدي و ملكي .
في اليوم التالي كانت خديجة جالسه في غرفتها كانت نائمه علي سجادة الصلاه بملابس الصلاه ثم استيقظت علي صوت جرس الباب 
عنايات صباح الخير يا خديجة. 
خديجة صباح النور يا ام همس اتفضلي. 
عنايات معلش يا حبيبتي انا كنت عايزه اعرف هتعملي الكحك امتي عشان الفرح بعد اسبوع .
خديجة هعمله النهارده متقلقيش وكله هيبقي جاهز .
عنايات متحرمش منك يا رب امال مهاب فين لسه مرجعش. 
خديجة لا لسه عند جده .
عنايات يرجع بالف سلامه فوتك بعافيه. 
خديجة الله يعافيكي.
إسلام السلام عليكم. 
خديجة وعليكم السلام ازيك يا اسلام .
إسلام الحمد لله كويس انتي عامله ايه. 
خديجة تمام .... استناني عالقهوه هغير هدومي و انزلك. 
اسلام ماشي .
دخلت خديجة الي الغرفه و ارتدت بنطلون اسود و قميص اسود مع حجاب اسود أيضا و حذاء رياضي ابيض .
اسلام ايه اخبار الشغل معاكي لسه في الفرن. 
خديجة ايوه ... المهم انت اللي عامل ايه في الشغل. 
إسلام الحمد لله على كل حال. 
خديجة ربنا معاك .
إسلام مالك في ايه .
خديجة لا ابدا مافيش حاجة. 
اسلام لا في شكلك اتغير خالص في ايه و مهاب فين
تم نسخ الرابط