روايه بنت الحارة بقلم جني جعفر
المحتويات
ولا هتسبينا كده واقفين .
خديجه لا ترد ظلت مصدومه لا تعلم ماذا تفعل
مهاب انتي تعرفي الناس دي يا خديجه ... ساكته ليه .
خديجة ادخل جوه يا مهاب و متخرجش.
مهاب مش هدخل إلا لما اعرف مين دول.
خديجه بصوت جهوري و ملئ بالخۏف و أصبحت عينيها حمراء كالدم انا قولت ادخل اوضتك.
اڼصدم مهاب من مظهرها فهو لم يري شقيقته في مثل هذه الحاله لم يستطع أن ينطق
ماهر لا سيبيه يا فيروز احنا عايزينه يعرف احنا مين لازم يعرف أهله و أهل ابوه و كمان احنا جاين عشانه و عشانك.
فزعت خديجه عندما سمعت انهم قد جاءوا من أجل شقيقها فقامت بمسك يديه وجعلته يقف خلفها
خديجة ادخل اوضتك دلوقتي و هفهمك كل حاجه .
مهاب مش هقدر اسيبك لوحدك معاهم .
خديجه لا تقدر يالا....اتفضلو عايزين ايه .
سليم جاين عشان ترجعي البيت .
خديجة اممم ارجع البيت .. أي بيت .
ماهر بيت ابوكي.
خديجه ده بيتي و مش هروح معاكم في اي مكان .
عاصم انتي ازاي تتكلمي معانا كده .
خديجه ده اللي عندي.
سليم استني انت يا عاصم خلينا نتكلم بهدوء.
لم تمالك خديجه اعصابها لم تتوقع أن تري عاصم بعد هذه الفترة ولم يخطر ببالها انه نفس الشخص الذي حطم مستقبلها انها تتذكره و تتذكر العائله باكملها.
خديجه مافيش اي كلام تاني اللي عندي قولته .
حسن ليه يا فيروز مش عايزه ترجعي البيت و لا ترجعي لعيلتك تاني .
خديجه انا مش فيروز ... فيروز ماټت مع امها انا ابقي خديجه و ياريت مسمعش فيروز ده تاني.
عاصم متزعقيش و انتي بتتكلمي معانا .
خديجة لما الاقي ناس غريبه بتتهجم عليا في بيتي لازم ازعق...يالا من هنا و ياريت محدش يجي هنا تاني.
ظلوا يتشاجرون فيما بينهم ثم صعد جارها صلاح و عبده
صلاح في ايه يا خديجه و مين الناس دي .
عبده صوتكم عالي والناس اتلمت تحت وكانو طالعين.
خديجه مافيش حاجة يا عم عم صلاح اتفضل انت و عم عبده متقلقوش.
صلاح ماشي يا بنتي و لو في حاجه احنا تحت .
خديجة شكرا .... أظن كده هتمشو انتو عارفين لو قلتلهم اني معرفش حد فيكم كانو طلعو هنا و قطعوكم.
عاصم انتي مجنونه مين اللي يطلع يقطعنا انتي نسيتي نفسك ولا ايه ده انتي اصلا تجبيلنا العاړ مش كفاية كنتي محپوسه امبارح و عندك سوابق . و الله اعلم كنتي بتشتغلي ايه .
لم تتمالك خديجه اعصابها فقامت بصفعه علي وجهه فانصدموا جميعا من ردها فخرج مهاب
خديجة انا اشرف واحده في الدنيا دي كلها و لما اتسجنت كان بسببك و لو متعرفش مين خديجة انزل اسال عليا في مصر كلها وهما هيعرفوك يا عاصم بيه .
عاصم انتي اكيد اټجننتي.
أراد عاصم أن يصفعها ولكن قام حسن بامساك يده
حسن اهدي يا عاصم دي بنت عمك مينفعش تضربها.
مهاب لو رفعت ايدك علي اختي ھدفنك هنا .
عاصم فعلا و نعم التربيه .
خديجه يالا اتفضلو من هنا من غير مطرود.
عاصم ماشي يا فيروز حسابك معايا بعدين.
غادر الجميع و هم يشعرون بالڠضب ثم ذهب عاصم الي الباب و نظر إلي خديجه بتوعد وهو يضع يده علي وجهه ثم قامت خديجه بإغلاق الباب في وجهه
مهاب انتي لازم تفهميني اللي حصل .
خديجه حاضر ... زيي ما سمعت دول اخوات ابوك و أولادهم و جاين عشان نرجع معاهم البيت .
مهاب يعني كنتي بتكذبي عليا السنين اللي فاتت دي كلها و احنا لينا عيلة.
خديجه ايوه وعيله كبيره و غنيه .
مهاب و سيبانا متبهدلين كل السنين دي يعني عندنا عيلة غنيه و احنا عايشين في حاره و طالع عينينا.
خديجه طالع عينينا في ايه هاه قولي انا كنت بحميك منهم زيي ما امك قالتلي امك لما عرفت انها حامل فيك في نفس اليوم ابوك ماټ وصلها خبر مۏته هربت بيا عشان عرفت أنهم عايزين يخلصو منها و يخدوني منها بالعافيه و يرموها مرضيتش تعرف حد بحملها عشان تحمينا منهم لما ماټت انا كان عندي سنة فضلت 18 سنه طالع عين اهلي و طافحه القوته عشان اربيك و اخليك راجل ملو هدومك اتنازلت عن دراستي و اشتغلت مرمطون في المطاعم و المخابز و الافران عشان خاطرك اللي انت عايز تروح معاهم دول كانو السبب في اللي حصلي امبارح ... انت عارف كنت فين امبارح كنت في القسم مع الحراميه و بتوع الدعاره بسبب ابنهم عاصم .
مهاب عاصم ... عملك ايه .
خديجه بسببه انطردت من الفندق و اشتغلت في المخبز طول اليوم و انا واقفه في المخبز و الصهد حوليا من كل اتجاه لحد ما اټشوهت بزياده و لما رجعت متأخر كنت في القسم عشان نسيت محفظتي و اتهنت هناك بسببه وانت بتعاتبني عشان مقولتلكش انت عندك عيلة كبيره امك كمان عندها عيلة كبيره و هربت منهم لما عرفت انهم ممكن ياخدوها و يرمونا ليهم.
ظلت خديجه تخرج ما في قلبها لقد تراكمت الأسرار علي قلبها طوال 18 عاما لقد حان الوقت لكي تزيل الصخور من علي قلبها.... كانت خديجه تبكي بقوه فقام مهاب باحتضانها فقامت بامساكه بقوه و ظلوا يبكون
خديجة انا فضلت 18 سنه خاېفة عليك أرجوك يا مهاب خلينا نمشي من هنا هما عرفو مكانا ومش هيسبونا.
مهاب انا اسف يا ديجا مكنتش اعرف كل ده مكنتش اعرف اد ايه كنتي پتخافي عليا و بتحميني انتي ضحيتي بتعليمك و بشكلك كبنت عشان تعرفي تعيشي و تربيني انا مش هقدر اردلك ولو جزء بسيط من اللي عملتيه معايا .
خديجه بس ياض انت ابني و ده واجب عليا ... يالا نجهز حاجتنا و نمشي بسرعه.
مهاب حاضر يا ديجا.
كان عاصم يجتمع مع عائلته ولكنه كان في عالم آخر لم يكن يتوقع حدوث ذلك اولا رؤيه فيروز بعد كل هذه الإعوام ثانيا انها نفس الفتاه التي رأها في مركز الشرطة والتي قام بطردها من الفندق ثالثا انها قامت بصفعه أمام الجميع
عاصم في نفسه والله لردلك القلم قلمين يا فيروز .. وهتجيلي راكعه لحد عندي .
حسن انت فين يا عاصم .
عاصم هااه ايوه يا حسن .
حسن انت مش هنا خالص .
عاصم لا معاكم .
عبد الله و هنتصرف ازاي انا ما صدقت لقيتهم انا مش هسيبهم تاني .
عيشه انا مش مصدقة أن عبد الرحمن طلع عنده ابن وبقي راجل دلوقتي .
سليم الحمد لله يا أمي.
عبد الله بس ازاي فيروز تعمل كده معاكم .
سليم انت مشوفتهاش يا حاج كانت عامله ازاي وهي بتكلمنا
ماهر و هنتصرف ازاي .
عاصم ابتسم بخبث سيبو الموضوع ده عليا .
سليم هتعمل ايه .
عاصم بعدين انا رايح الشركه سلام .
اتجه عاصم للشركة و دخل مكتبه
جميله صباح الخير يا عاصم بيه ده جدول مواعيد حضرتك النهارده .
عاصم الغي كل مواعيد النهارده لبكره .
جميله مينفعش يا عاصم بيه المواعيد دي مهمه و ..
عاصم انتي سمعتي انا قولت ايه يالا روحي شوفي شغلك و ابعتيلي مازن بسرعه.
جميله
متابعة القراءة