روايه بنت الحارة بقلم جني جعفر
المحتويات
مش متأكده هحبها ولا لا .
حسن أن شاء الله هتحبيها هي كويسه و طيبه انا فاكرها وهي صغيره كانت أموره و حبوبه.
بسمله حاضر يا ابو علي تصبح على خير.
حسن وانتي من اهله .
حياة يعني خلاص يا عاصم اخيرا هنتجوز.
عاصم ايوه يا حياتي انا لقيت فيروز و جدو بقاش عنده حجه .
حياة انا مش مصدقة نفسي هبقي معاك علي طول وهبقي حرم عاصم بيه الخواجة.
عاصم انا كمان مش مصدق اننا هنعيش مع بعض .
حياة ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
عاصم ويخليكي ليا .... يالا بينا عشان أوصلك.
حياة اوك .
كانت خديجة في منزلها ثم سمعت صوت جرس الباب فقامت بفتح الباب
حسين ومين دول كمان هي البت دي مش هتتهد ولا ايه انا عايز اعرف مين دول .
صديقه انت متعرفش ان خديجة طلعت من عيله كبيره في البلد وأمها كانت هربانه بيها .
حسين عرفت كل ده و مش هسيبها بردو.
كان عاصم يقف مع حياة أمام منزلها و هو ممسك بيدها ثم قبلها
حياة تصبح ع خير.
عاصم وانتي من اهل الخير.
كان عاصم يقود سيارته ثم رن هاتفه
عاصم ايه في جديد .... بتقول ايه من أمتي الكلام ده ... طيب انا جاي حالا .
فريد ازيك يا فيروز .
خديجة كويسه ازيك يا خالي ... اتفضلو.
جلال ده انتي فكرانا بقا .
خديجة طبعا فكراك يا خالي و فاكره ابنك زين عاملين ايه.
زين انتي اللي عامله ايه.
خديجة اهو عايشه الحمد لله .
فريد انتي كنتي متوقعه اننا هنيجي.
خديجة طبعا مادام عيله الخواجة عرفت مكاني يبقي لازم انتو كمان تعرفو مكاني .
جلال امال فين مهاب .
خديجة عند جده .
فريد وانتي قاعده هنا لوحدك ليه في المكان الشعبي ده .
خديجة ده انضف مكان في مصر علي الاقل الناس بتحبني مش عايزه تاكل حقي انا و أخويا.
قام جلال بصفعها علي وجهها
عاصم انت ازاي تتجرأ و تمد ايدك عليها .
خديجة عاصم!!
يتبع ...
روايه بنت الحارة
الفصل السابع
خديجة ايه اللي جابك هنا يا عاصم.
عاصم بص يا جلال بيه انت و فريد بيه محدش ليه دعوه بفيروز تمام .
جلال وانت تدخل ليه يا ابن الخواجة.
عاصم عشان بنت عمي و امانه في رقبتي وانا اللي مسؤل عنها .
فريد وانا خالها أقرب ليها منك انت و عيلتك.
خديجة انتو اييييه عايزين مني ايه انا مش عايزه حد منكم مش انتو خلاص كل واحد فيكم خد مني اللي عايزه اتفضلو من هنا مش عايزه اشوف وش حد فيكم .
جلال ماشي يا فيروز حسابنا بعدين .
خديجة قولتلك اسمي خديجااااااا.
خرج أقارب خديجة و ظل عاصم معها كان يجلس علي الكرسي بكل برود و يبتسم بخبث فنظرت إليه خديجة بكل ڠضب و جلست علي الكرسي الآخر
خديجة انت كمان مبتسمعش مش قولت اتفضل .
عاصم انا قاعد براحتي.
خديجة جيت ليه مش اخدت مهاب و زلتني قدام الناس في حاجه تانيه .
عاصم ايوه في ... انك ترجعي البيت معايا بالذوق .
خديجة انت مسمعتش عن خديجة ولا ايه .. لا نسيت انك كنت في القسم يا عاصم بيه و عرفت مين خديجة .
عاصم من الاخر كده يا فيروز لو مرجعتيش البيت مش هتشوفي مهاب تاني و ملكيش اي حقوق عندنا .
خديجة اولا مش عايزه حاجه من اهلك لا حقوق ولا غيره ثانيا محدش يقدر يمنعني اني اشوف مهاب لو حد فكر بس هنسفه و طبعا انت عارف اني بتكلم بجد معنديش هزار .
عاصم لا عارف انك جد بس اللي متعرفهوش عني اني اقدر اډفنك في مكانك و محدش هيعرف عنك حاجه لو فكرتي تعملي حاجة... سلام .... اها نسيت اقولك خفي شويه مش كل شويه الاقي راجل عندك غير اللي قبله .
نظرت إليه خديجة بكل غل و ڠضب وقامت بغلق الباب في وجهه
خديجة ماشي يا عاصم و حياة زلك ليا لانتقم منك انت و عيلتك.
اتجه عاصم الي المنزل و دخل الي غرفته و لكن اوقفه والده
سليم اتاخرت ليه كل ده .
عاصم كنت في ميعاد مهم .
سليم في حاجه حصلت .
عاصم ايوه بس كنت عايز اتكلم مع حضرتك شويه.
سليم اتكلم.
عاصم زي ما اتفقنا انا وصلت لفيروز زي ما طلبتو ده الوقت اللي هتنفذو فيه وعدكم.
عاصم ايه هو .
عاصم انا هتجوز حياة .
سليم لما فيروز ترجع البيت هنشوف الموضوع ده.
عاصم ماشي بس مش هستني تاني.
سليم ماشي روح غير هدومك و انزل تحت و قولنا ايه اللي حصل.
عاصم ماشي.
اتجه عاصم الي غرفته و بدل ملابسه ثم نزل الي منزل جده و كان الجميع في انتظاره
عبد الله خير حصل ايه تاني .
عاصم عيلة المنشاوي وصلت لفيروز وكانو عندها .
عبد الله كنت متوقع ده و فيروز كان تصرفها ايه .
عاصم ولا حاجه نفس اللي عملته معانا بس ..
سليم بس ايه .
عاصم تقريبا في حاجة بينهم ...
ماهر ازاي يعني .
عاصم يعني خلافات و كده عشان كانت بتقول كل واحد فيكم اخد اللي عايزه مني .
عبد الله امممم طيب يا عاصم معاك يومين و تجبلي فيروز هنا انا مضمنش عيلة المنشاوي تعمل ايه و تخليك حاططها تحت عنيك .
عاصم حاضر يا جدي بس كنت عايز طلب من حضرتك .
سليم مش وقته يا عاصم .
عبد الله استني يا سليم ..قول يا عاصم عايز ايه .
عاصم عايز اتجوز حياة انا خلاص لقيت فيروز زي ما وعدت حضرتك .
عبد الله تقصد أن ده ده دوري عشان أوفي بوعدي ...تمام لما فيروز تيجي نبقي نتكلم في الموضوع ده... تصبحو علي خير.
الجميع و انت من اهله .
كان مهاب في غرفته و قد سمع كل شيء كان حزينا علي اخته كيف تركها بعدما اهتمت به طوال هذه السنين انه يشعر بالذنب ..قاطع تفكيره دخول عاصم
عاصم عامل اية يا مهاب .
مهاب ......
عاصم عارف انك متضايق مني و من الكل و ده حقك بس احنا عايزينك تكون معانا انت و اختك و تاخدو حقكم .
مهاب خديجة عامله ايه .
عاصم كويسه.
مهاب و مين الناس اللي كانو عندها .
عاصم دول اخوات مامتك و لما عرفو مكان فيروز رحولها البيت و هي طردتهم.
مهاب هو كله فوق دماغها ليه كفايه عليها لحد كده عالعموم .. انا رايح ل خديجة بكره و مش هستني أوامر منك أو من غيرك ... عن اذنك انا هنام .
عاصم ماشي يا مهاب تصبح على خير.
في اليوم التالي ذهب عاصم الي الشركه
مازن مالك في ايه .
عاصم ابعت القلم ده لمعمل موثوق فيه عايز اعمل تحليل Dna ل مهاب عليه بصماته.
مازن اعتبره حصل في ايه متغير .
عاصم فيروز لازم ترجع البيت النهارده و بأي طريقه جوازي من حياه متوقف عليها .
مازن هو جدك قال مش هتتجوز حياة الا لما فيروز ترجع .
عاصم ايوه .
مازن وانت متاكد من حب حياة .
عاصم انت جاي بعد السنين دي كلها تقولي متاكد من حبك ل حياة ايوه بحبها .
مازن لا أقصد متأكد ان حياة بتحبك زيي ما انت بتحبها.
عاصم ايوه
متابعة القراءة