روايه بنت الحارة بقلم جني جعفر

موقع أيام نيوز

ص
باح النور يا عاصم بيه .
عاصم في حد سأل عني. 
جميلة ايوه أدهم بيه وبيبلغ حضرتك بميعادكم النهارده الساعه 8 .
عاصم اوك هاتي القهوه علي مكتبي و بلغي مازن اني عايزه .
جميله مازن بيه موجود جوه مع فيروز هانم .
عاصم نعم فيروز جوه .
دخل عاصم الي المكتب دون أن يطرق الباب 
خديجة مش قولت لازم يبقي في استئذان قبل ما تدخل .
عاصم يرفع إحدي حاجبيه نعم استئذن عشان ادخل مكتبي .
خديجة ده مكتبي ولا انت نسيت .
عاصم سيبنا دلوقتي يا مازن. 
مازن اوك بس اهدي .
عاصم لا منستش بس انتي متعرفيش حاجه في شغلنا .
خديجة انت هتعلمني زي ما وعدتني. 
عاصم معنديش وقت وخلق أني اعلمك .
خديجه طيب وانا معنديش خلق للجواز سلام .
امسك عاصم يدها وقربها منه حتي اختلطت انفاسهم كانت قلبها يخفق بقوه 
عاصم خلاص هعلمك بس بشروط. 
خديجه انتي هتتشرط كمان .
عاصم معلش استحمليني. 
خديجه ايه هي الشروط دي .
عاصم امسك عاصم يد خديجه ليتفقدها ووجد آثار قبضته مازالت موجودة اول حاجه متزعليش من اللي حصل مني امبارح. انتي اللي استفزتيني. 
خديجة بعدت خديجة يدها امممم انا اللي استفزيتك و الشرط التاني .
عاصم لما اسمه إجابتك في الاول ..
خديجة خلاص .
عاصم خلاص ايه .
خديجة مسمحاك ... ولكن في نفسها تتوعده بأشد العقاپ والشرط التاني.
عاصم الشرط تاني ده بعدين ....يالا نبتدي الشغل .
_______________________________
ليلي انتي لسه نايمه يا يارا .
يارا ايوه يا ماما عايزه حاجه. 
ليلي مالك قافله علي نفسك من امبارح مش هتروحي الجامعه .
يارا لا وسيبيني انام بقا .
ليلي مالك يا يارا .
يارا مافيش يا ماما سيبيني في حالي بقا .
_______________________________
كان حسن يجلس في مكتبه يتابع العمل ويفكر في كلام يارا 
حسن ايه اللي غير يارا كده من ناحيتي و ازاي بقت كويسه مع فيروز في حاجه غلط ... بس انا ليه قولتلها كده .
كان حسن يرن علي هاتف يارا ولكنها لا تجيب 
مازن يا حسن .
حسن ايه .
مازن خلصت الشغل .
حسن اها .
مازن متنساش ميعادنا مع أدهم الساعه 8 .
حسن ماشي .
مازن مالك في ايه .
حسن انا زودتها معها و كنت غلطان. 
مازن بتقول ايه. 
حسن لا مافيش. 
دخلت جميله الي مكتب حسن وهي متوتره 
مازن في ايه .
كان عاصم يجلس بجوار خديجة علي الشريكة وامامهم ورق كثير و الغرفه مزرية 
عاصم انتي عايشة ازاي بالمخ ده .
خديجة تضربه بالورق زي ما انت عايش. . 
عاصم بطلي تغلطي. 
خديجة لما تحترم نفسك معايا .
عاصم انتي اللي غبيه بقالي ساعتين بفهمك وانتي مش عارفه تفهمي.
خديجة و ده يثبت انك مدرس فاشل .
عاصم انا بردو اللي فاشل طب ده خط بنت عندها 28 سنه و هتبقي مديره شركة ده نقش فراخ .
خديجة وانت مالك خليك في حالك. 
عاصم بت ...
دخل مازن الي المكتب بدون أن يطرق الباب و كان عاصم و خديجة يتشاجرون 
عاصم مش انا قايل مافيش حد يدخل .
مازن تعالي عايزك .
عاصم في اية. 
مازن حياة بره و مصممة تقابلك. 
عاصم !!
يتبع 
تعليقاتكم و رايكم في البارت الجديد
رواية بنت الحارة
الفصل السابع عشر 
كانت حياه بالخارج تجلس مع حسن 
حياة في ايه و مين مع عاصم جوه .
حسن مافيش حاجه يا حياة ... عاصم عنده شغل و قال محدش يدخل. 
حياة انا لازم ادخل دلوقتي. 
كان عاصم يفكر في حل في هذه الورطه فهو غير مستعد لهذه المواجهه الان 
خديجة في ايه يا عاصم بتتكلمو بصوت واطي ليه .
عاصم مافيش حاجه في مشكله في الشغل و عندي اجتماع دلوقتي .
خديجة امممم و ده اللي يخليكم متوترين كده .
عاصم بصي يا فيروز انتي هتروحي دلوقتي و مازن هيوصلك. 
خديجة لا مش هروح ومش عايزه حد يوصلني انا عايزه احضر الاجتماع ده .
عاصم لا مش هتحضري ده اجتماع مهم ولما تفهمي الشغل ابقي احضري براحتك. 
خديجة لا في حاجه تانيه وانت مش عايز تقولي وهحضر الاجتماع .
عاصم انا قولت مش هتحضري اتفضلي روحي .
كان عاصم يتحدث بصوت عالي فنظرت إليه خديجة نظره حزن و لوم ثم أخذت حقيبتها و همت بالخروج 
خديجة ماشي يا عاصم همشي .
عاصم استني ... خرجها من الباب التاني يا مازن .
خديجة كمان هخرج من الباب التاني واضح انه اجتماع مهم لدرجة انك مش عايزني اعرف مين الناس اللي هتقابلك أو مش عايزهم هما اللي يعرفوني....يالا يا مازن .
مازن حاضر. 
ظل عاصم واقفا يضع يده في جيبه و الأخري علي شعره ثم تنهد قليلا فقد نجح في الفرار من هذه المقابلة ثم دخلت حياة و هي غاضبة 
حياة ايه يا عاصم انا مستنيه بره بقالي ساعه و السكرتيره الزفته دي مش عايزاني ادخل .
جميلة انا نفذت تعليمات حضرتك .
عاصم خلاص روحي شوفي شغلك .... اهدي يا حبيبتي كده .
حياة اهدي ازاي انت عمرك ماعملتها. . حتي لو عندك ناس مهمة بتسيب شغلك .
وضع عاصم يده حول كتفيها 
عاصم انا اسف يا حبيبتي وانتي قولتي عمري ماعملتها. ... خلاص بقا متزعليش .
حياة خلاص مش زعلانه .
قبلها عاصم من شفتيها ثم جلسوا علي الاريكه 
حياة بس ايه الاجتماع اللي يخلي المكتب متبهدل ورق كده و ايه كميه القهوه والشاي دي .
عاصم بتوتر كنت مجتمع بالموظفين وكانو اغبيه جداا كنت بشرب قهوه عشان اهدي اعصابي .
حياة ماشي يا حبيبي ... هنخرج فين النهارده. 
عاصم تعالي نتغدي. 
حياة اوك .
كانت خديجة مع مازن أمام الشركه وكانت تتحدث في الهاتف 
خديجة ايوه يا أمي عامله ايه .... انا تمام ... انا هجيلك كمان ساعه .... ليه انتي فين ... بجد حمد الله على سلامته ... خلاص لما ترجعي كلميني مع السلامه. 
مازن كنتي بتكلمي مين .
خديجه واحده جارتي .
مازن طيب انتي رايحة فين دلوقتي عشان اوصلك .
خديجة روح انت يا مازن مش عايزه اعطلك.
مازن لا مافيش عطله ولا حاجة انا فاضي النهاردة. 
خديجة والمشكله اللي في الشغل مش هتروح تشوفها .
مازن لا ماهو عاصم .
خديجة انا مش عايزاك تكذب عليا تاني كفايه عاصم انا عارفه ان في حاجه تانيه و مش عايزني اعرف ولا عايزني اشوف الشخص اللي جاي ل عاصم. 
مازن مافيش حاجه من اللي قولتيها دي .
خديجة خلاص يا مازن اتكل علي الله .
مازن وانتي مش هتروحي. 
خديجة لا مش دلوقتي هجيب حاجات و عمر معايا....
مازن اوك سلام .
خديجة سلام .
عمر شكلك متضايق في ايه .
خديجة مافيش ... تعالي معايا هنشتري حاجات .
عمر ماشي ....بس .
خديجة متقلقش مش هنتاخر و عاصم مش هيفرق معاه اصلا .
كان عاصم مع حياة يتناولون الطعام 
حياة أخبار البنت اللي من الشارع دي ايه .
عاصم تقصدين فيروز .
حياة ايوه .
عاصم ولا حاجه مبتعملش حاجه غير الاكل .
حياة هي اللي كانت عندك صح. 
عاصم بتوتر ايه اللي يخليكي تقولي كده .
حياة من غير كدب هي ولا لا. 
عاصم ايوه .
حياة و كدبت ليه عليا. 
عاصم عشان هي متعرفش اللي بينا و مش ضامن تصرفها لأنها شوارعيه و ميهمهاش شكلها وانا بخاف عليكي انها تحرجك بأي كلمة. 
حياة ماشي يا حبيبي بس انا كنت عايزه اشوف شكلها
تم نسخ الرابط