روايه بنت الحارة بقلم جني جعفر

موقع أيام نيوز

حصل .
عبد الرحمن ماشي يا فيروز . 
خديجه بعد اذنك هرد عالموبايل. 
عبد الرحمن ماشي .
تحدثت خديجة في الهاتف لمده 3 دقائق 
عبد الرحمن مين ده .
خديجة ده أدهم صاحب عاصم .
عبد الرحمن وبيكلمك انتي ليه .
خديجة عشان بنشتغل سوا و كان بيعزمنا علي عيد ميلاد مامته .
عبد الرحمن من عيلة مين .
خديجة الحديدي. 
عبد الرحمن ايه ...قولي اسمه ايه تاني .
خديجة أدهم شريف الحديدي .
عبد الرحمن طيب .
خديجة في حاجه .
عبد الرحمن لا مافيش .
كان عاصم يتابع عمله ثم رن هاتفه 
عاصم ايوه يا عمي ... 
عبد الرحمن انت في الشركه .
عاصم ايوه .. في حاجة. 
عبد الرحمن اسمعني يا عاصم كويس وافهم كلامي .
عاصم خير يا عمي قلقتني. 
عبد الرحمن لو بتحب فيروز بجد و خاېف عليها خدها و سافر .
عاصم في ايه يا عمي .
عبد الرحمن من غير ما تسأل انا حجزت تذكرتين سفر خدها وسافر في طياره الساعه 8 و متجيش إلا لما اكلمك مهما يحصل ماتنزلش مصر انت فاهم .... و متقولش حاجه لفيروز ولا اي حد عن الكلام ده .
عاصم حاضر يا عمي ...
لم ينتظر عاصم بل ذهب الي المنزل باقصي سرعته وهو شارد الذهن لايعرف ماذا يحدث ولم يفكر في قول عمه كل ما يهمه قلقه علي زوجته انه يشعر أنها في خطړ و دخل الشقه وجد خديجة نائمه فذهب إليها متلهفا 
عاصم فيروز ... اصحي يا فيروز 
خديجة بفزع ايه في ايه حد يصحي حد كده .
عاصم قومي أجهزي .
خديجة لا انا عايزه انام .
عاصم نامي بعدين قومي بس معايا البسي و هحضر الشنط .
خديجة شنط ايه احنا رايحين فين .
عاصم مسافرين .
خديجة فين و ليه ... مقولتليش الصبح يعني .
عاصم ده شغل وانا مستعجل. .. يالا .
خديجة حاأدهم انتي متأكده. ... طيب انا جاي بسرعه ... بقولك ايه كلم شريف بيه و قوله يقابلني في بيت الخواجة بسرعه.
البودي جارد حاضر يا أدهم بيه 
ارتدي خديجة بنطلون جينز و قميص ازرق و طرحه بيضاء أما عاصم كان يضع الملابس في الحقيبة بسرعه و استعجال ثم امسك يدها و نزل من الشقه بسرعه 
خديجة لا بقا انا عايزه افهم في ايه. .
عبد الله في ايه و مالكم بتجرو كده ليه و ايه الشنط دي .
عاصم بعدين يا جدو .
خرج عاصم وهو ممسك بيد خديجه من المنزل و جد أدهم أمامه 
أدهم علي فين يا عاصم .
عاصم معلش يا أدهم انا مستعجل دلوقتي. 
أدهم مافيش سفر .
عاصم انت عرفت منين اني مسافر.
عبير ازيك يا ملك. 
خديجة ماما عبير بتعملي ايه هنا .... هي دي يا عاصم اللي كنت بروحلها الشقه. 
شريف والد أدهم حمد الله على السلامه يا عبد الرحمن. ...
عاصم في ايه يا عمي انت تعرفهم .
عبد الرحمن ......
شريف طبعا ده احنا نعرف بعض أعز المعرفه اقولهم نعرف بعض ازاي ولا تقولهم انت .
خديجة في ايه يا بابا .
شريف انا اللي ابوكي يا ملك. 
الجميع !!!!!
غدا إن شاء الله بدايه الجزء الثانى مع أحداث جامدة جدا...
رواية بنت الحارة
الفصل السابع و العشرون و الأخير 
كان الجميع في حاله من القلق الشديد و الاندهاش عندما رأوا فريد و جلال قادمين 
عبد الله عايزين ايه انتو كمان .
جلال ناخد حقنا منكم بما ان فيروز مش بنتكم. 
عاصم انت بتقول ايه يا واطي انت ... دي بنت اختك .
فريد ما تتكلم يا عبد الرحمن. 
عاصم كلمني انا....انتو تعرفو أدهم منين و انتي يا ست انتي علاقتك ايه ب أدهم و الناس دي .
خديجة انتي تعرفيهم منين .
عبير تبكي لأنك بنتي يا خديجة انتي بنتي و شريف ابوكي و أدهم اخوكي الكبير و ده مالك اخوكي تؤامك. 
ظل الجميع في دهشه لايصدقون اذانهم فابتعدت عنهم خديجة و وقفت خلف أدهم و أمسكت يده فشعر انها خائڤة كثيرا فأحكم قبضته عليها 
خديجة انتي بتقولي ايه انتي بتكذبي. .. انا عرفت انك كنتي بتخدعيني لما اجرتي الشقه ... لا انتي كذابه و اطلعي بره. ..
عبير انا مكذبتش انا عملت كده عشان وحشتيني وكنت عايزة اشوفك وما صدقت لقيتك .
خديجة لا ... انا مش عايزه اسمع منك ولا كلمه ... خليهم يمشو يا عاصم .
عاصم يالا اتفضلو اطلعو بره بدل ما أبلغ البوليس .
شريف انا اللي هطلب البوليس لعمك لأنه هو السبب هو اللي خطڤ بنتي ..
عبد الله اتكلم يا عبد الرحمن قول حاجة. 
كان عبد الرحمن يجلس علي الكرسي كان وجهه مشحوبا فنظر الي خديجة كانت عينيها تقول له أن ېكذب كلامهم 
عبد الرحمن خلاص يا حاج كل حاجه واضحه و الكل عرف فيروز مش بنتي .
عبد الله بانفعال ازاي مش بنتك انت بتقول ايه انت اټجننت. 
خديجة لا ... لا يا بابا أرجوك متقولش كده .
عبد الرحمن دي الحقيقه. .. انا و نهال كنا في اسكندريه و ولدت هناك ولد و في نفس اليوم مرات شريف كانت بتولد في مستشفى في القاهره و كان في خلافات ما بينا في الشغل عرفت انه عنده تؤام خطفت منهم البنت عشان اقهره و لما وصلت ل نهال عرفت اني ابني ماټ و نهال كانت مڼهارة و اتمسكت بالبنت و كذبنا عليكم وقولنا أن فيروز بنتنا ... و اليوم اللي عملت فيه الحاډثة عرفت ان شريف عرف الحقيقه و كنت ههرب بيهم بس ملحقتش....وربنا عاقبني علي اللي عملته و حرمني من مراتي و عيالي 18 سنه و عاقب نهال و ماټت بحسرتها.
شريف وانا فضلت ادور عليها عمري كله .
كان الجميع في حاله من الذهول شحبت وجوههم و زالت المياه عنها ... 
خديجة انتو بتقولو ايه اكيد اټجننتو صح ... انتو بتعملو معايا كده ليه انا عملت ايه فيكم كل واحد فيكم بيضربني بسکينه في ضهري و انا استحمل و اسكت المره دي انتو قټلتوني. . بټنتقمو من بعض فيا انا ليه ... عملت ايه في حياتي عشان يحصل فيا كده. .. انا عمري ما أذيت حد ليه انا اللي أتأذي مافيش غيري في الدنيا دي ... كل ده عشان قولت عايزه اعيش زي الناس ... مافيش غيري في الدنيا دي اللي مكتوب عليها الحزن و المصاېب نازله علي دماغي من غير راحه. ... انا كرهتكو و کرهت حياتي .
كانت خديجة تتكلم و صوتها عالي و قلبها تمزق نهائيا. .. ثم تركتهم و صعدت الي شقتها و دخلت الي غرفتها. .. ثم ذهب ورائها عاصم وجدها في حاله اڼهيار تمسك بشعرها و ټضرب رأسها كانت في حال اڼهيار تام فوقف خلفها و وضع يده علي كتفها 
عاصم فيروز .
خديجة قولي انهم بېكذبو عليا ... قول انهم غلط ... انا فيروز مش ملك ...
انهمرت منه الدموع و امسك يدها ليبعدها عن رأسها 
عاصم انتي خديجة... هما غلط و كدابين ... متصدقيش كلامهم .. صدقيني انا ...
صعد الجميع خلفهم 
شريف يالا يا ملك انتي هترجعي بيتك ده مش بيتك ...
عبد الرحمن سبها يا
تم نسخ الرابط