روايه بنت الحارة بقلم جني جعفر

موقع أيام نيوز

قاري الفاتحه مع عمك و متفقين ان عاصم هيتجوز فيروز ... مش عايز اسمع ولا كلمه في الموضوع ده. ... اطلع يا حسن انت و يارا شوفو بيحصل ايه .
حسن و يارا حاضر .
صعد حسن و يارا الي شقه عاصم و سمعوا صوت شجار ... فقام بالخبط علي الباب لكن لم أجد يفتح فقام بكسر الباب وجد خديجه تجلس فوق حياة و تضربها بقوه و تمسكها من شعرها لدرجه هناك بعض من خصلاتها في أيدي خديجه وكان عاصم يحاول افلات حياة من ايدي خديجه 
حسن في ايه .
خديجة والله ما هسيبك انتي عارفه لو شوفتك هنا أو في الشركه أو في أي مكان معاه ھقتلك انتي و هو .
حياة ابعدوها عني المجنونه دي .
عندما راي عاصم حسن شعر بالغيرة كيف يري زوجته بهذه الهيئة فقام بامساك خديجه بقوه و حملها علي كتفه و ادخلها الي غرفته و أغلق بالباب بالمفتاح أما حسن و يارا كانوا يساعدون حياة علي النهوض كان هيئتها مزرية شعرها و ملابسها ممزقة و وجهها ملئ بالكدمات فخرجت من المنزل بسرعه و غادرت 
حسن يالا غوري من هنا .
حياة والله لانتقم منك يا فيروز. 
بسمله امشي من هنا بدل ما أكمل عليكي .
عيشة اية اللي حصل .
يارا خديجة ضړبتها. 
ليلي هههه ضړبتها ايه دي كلتها. 
بسمله احسن تستاهل. 
عبد الله مش قولتلكم هتتصرف اختك جدعه وانا فخور بيها و ب اللي عملته .
مهاب انا عارف وانا كمان فخور انها اختي. 
كانت تحاول خديجة الخروج من الغرفه و لكن عاصم كان يمسكها 
خديجة قولتلك ابعد عني متلمسنيش. 
عاصم مش هتخرجي يا فيروز .
خديجة لا هخرج و هطلع اقټلها.
عاصم انتي ازاي تعملي فيها كده. 
خديجة اها خاېف علي السنيورة بتاعتك اووي دي شمال قولتلك انت اخرتك مع واحده شمال شبهك ده انت جايبها عشان تذلني مش انا اللي اتذل ولا اتهان انت فاهم. 
عاصم مكنتش اعرف انها جايه انا مقولتلهاش تيجي .
خديجة المفروض اصدقك انا دلوقتي ده انا اتجوزتني مصلحه انت اوطي واحد شوفته في حياتي ده حسين انضف منك علي الاقل بيحبني مش طمعان فيا انت مش راجل يا عاصم. 
كانت خديجة تفرغ ڠضبها من عاصم كانت تصرخ بقوه و تهينه بكلامها حتي قام عاصم بصفعها علي وجهها بقوه حيث ارتطم رأسها بطرف السرير و سقطت على الأرض فاقده الوعي 
عاصم فيروز ... قومي يا فيروز انا اسف مكنتش اقصد. 
كان عاصم يمسك برأسها ليرفعها و لكنه تفاجأ بوجود الډماء علي يديه 
عاصم بصوت عالي ملئ بالخۏف فيروووز.
يتبع 
يهمني رايكم.
رواية بنت الحارة
الفصل الثاني و العشرون 
فقد عاصم أعصابه عند رؤيته للدماء لم يستطع فعل شي 
عاصم ارجوكي يا فيروز قومي انا اسف ... انا اعمل ايه دلوقتي .... يا حسن يا حسن 
كان عاصم ينادي علي حسن بصوت عالي 
ليلي في ايه عاصم بيندهلك كده ليه .
حسن مش عارف انا هطلع اشوف في ايه .
عيشه ربنا يسترها .
صعد حسن الي الشقة 
حسن انت فين يا عاصم .
عاصم تعالي بسرعه .
حسن انت عملت ايه ... 
عاصم مش وقتك اتصل بدكتور بسرعه .
حسن حاضر. 
قام عاصم بحمل خديجة و وضعها علي السرير و غطائها و بحث عن منشفه و وضعها علي الچرح ليوقف الڼزيف وكان يحتضنها بقوه 
عاصم لا يا فيروز متسبنيش فوقي مش عشاني عشان مهاب والله اسف مش هعمل كده تاني .
عيشه في ايه مش علي بعضك ك ه ليه .
حسن الدكتور جاي دلوقتي خليه يطلع بسرعه .
ليلي دكتور ليه ايه اللي حصل .
مهاب خديجة. 
صعد الجميع الي الشقه و دخلوا الغرفة و شهقوا عند رؤيتهم للدماء 
عبد الله ايه اللي حصل. 
عاصم اتخبطت في السرير .
مهاب اتخبطت ولا انت اللي ضړبتها. 
عاصم مش ناقصك يا مهاب أخرج بره اخرجوا بره كلكم .
قام مهاب بإمسك عاصم من ملابسه 
مهاب انت ليه بتعمل معها كده انت عارف لو جرالها حاجه ھقتلك يا عاصم ومش هيهمني حد .
سليم اهدي يا مهاب اختك هتبقي كويسه .
حسن اتفضل يا دكتور .
الدكتور السلام عليكم.....لا مينفعش وجودكم هنا اتفضلو اخرجوا. 
عاصم انا هفضل معها .
الدكتور طيب يا ريت الباقي يخرج .
عبد الله يالا ننزل عشان الدكتور يعرف يشوف شغله .
خرج الجميع و ظل عاصم مع الطبيب 
الدكتور انا عايزك تساعدني عشان اشوف الچرح .
عاصم حاضر بس ثواني .
قام عاصم بإحضار حجابها و وضعه علي كتفيها لتغطيتها و امسك خديجة حتي يقوم الطبيب بخياطه الچرح 
عاصم طمني يا دكتور هي عامله ايه. 
الدكتور متقلقش يا عاصم هتبقي كويسه انا ركبتلها محاليل عشان ضعيفه و من الواضح انها مش بتاكل .... انا كتبتلها علي علاج لازم تاخده في الميعاد و الراحه التامه و ممنوع تبذل اي مجهود .
عاصم حاضر يا دكتور ... بس مافيش اي ارتجاج ولا اي حاجه خطيره .
الدكتور لا متقلقش ... بس عدي عليا بكره عشنا اغيرلها عالجرح و اطمن عليها .
عاصم حاضر يا دكتور .
الدكتور بما ان انا دكتور العيله و اعرفكم من زمان عايزك تصارحني .
عاصم ب ايه يا دكتور. 
الدكتور الكدمات اللي في جسم مراتك سببها ايه .
عاصم ده بسبب شغلها في الفرن.
الدكتور اقصد الكدمات مش الحروق ... الحروق واضح انها قديمة إنما الكدمات باين انها لسه من يومين و في ضړب شديد. 
عاصم انا مضربتهاش. 
الدكتور انا مش هتكلم في الموضوع ده بس انا بقولك لو حد مكاني كان قدم محضر بس انا هنصحك ب حاجه براحه شويه علي مراتك المره دي ربنا سترها المره الجايه الله اعلم .
عاصم حاضر يا دكتور. شكرا .
الدكتور عن اذنك و الف سلامه عليها. 
عاصم الله يسلمك. 
خرج الطبيب و قابله الجميع بقلق واضح علي وجوههم
عبد الله طمني يا دكتور هي عامله ايه. 
الدكتور متقلقوش هي كويسه و هتفوق بكره الصبح بس الأهم الراحه التامه .
عبد الله حاضر يا دكتور ... معلش قلقناك. 
الدكتور ولا يهمك يا حاج عن اذنكم .
مهاب انا هطلعلها.
عبد الله استني يا مهاب انت سمعت ان الدكتور قال لازم الراحه .
مهاب انا عايز اطمن عليها .
عبد الله بكره الصبح يبقي اطمن عليها .... يالا كل واحد يروح شقته .... و خالي عاصم ينزلي يا حسن .
حسن حاضر يا جدي .
كان عاصم يجلس بجوار خديجة و يتفقد ملامحها الرقيقة و ېلمس شعرها بهدوء 
عاصم انا اسف يا فيروز مكنتش اقصد اعمل كده انا مبعرفش امسك اعصابي مافيش حد اتجرأ و كلمني كده و لا حد علي صوته عليا غيرك معرفتش اتحكم في اعصابي انا اسف .
حسن عاصم ...
عاصم استني انا جاي ... عايز ايه يا حسن .
حسن جدك عايزك تحت ..
عاصم ماشي .
حسن فيروز عامله ايه دلوقتي. 
عاصم الحمد لله....بعد اذنك يا حسن يبقي شوف نجار يصلح الباب .
حسن حاضر. 
عاصم نعم يا جدي .
عبد الله تعالي جوه في المكتب .
كان مهاب في غرفته يبكي حال شقيقته و عن حياتها التي تدمرت ... قاطعه صوت جرس المنزل كانت نور و يارا 
مهاب عايزه حاجه يا نور .
نور كنت جايه أسألك
تم نسخ الرابط