روايه بنت الحارة بقلم جني جعفر
المحتويات
.
عاصم لا هتنامي هنا .
خديجة ايه .
عاصم هتنامي هنا لحد ما التكيف يتصلح . يارب ما يتصلح
خديجة لا ما هو ....
عاصم ما هو ايه ... احنا متجوزين اصلا .
خديجة نعم يا روح امك .
عاصم هتتحولي تاني ولا ايه اتظبطي بدل ما اظبطك. ..تعالي نامي .
خديجة خلاص .
نامت خديجة بجوار عاصم ولكن كلا منهم في اتجاه مستيقظا. .. كانت خديجة متوتره و عاصم في ملكوت آخر ....ثم انقلب كلا منهم علي الجانب الآخر في نفس اللحظة. .. شعرت خديجة بالخجل فادارت وجهها للجانب الآخر أما عاصم كان يكتم ضحكاته
عاصم انتي منمتيش ليه .
خديجة عادي و انت .
عاصم مش متعود حد ينام جمبي .
خديجة خلاص اقوم عشان تنام براحتك .
عاصم لا تقومي فين .... بصي هو في حاجه شغلاني و عايز أسألك فيها .
خديجة أسأل.
عاصم انتي بجد كنتي قلقانه عليا .
خديجة اها .
عاصم ليه. ... أقصد ليه قلقتي عليا واحنا كنا مټخانقين و نزلتي تدوري عليا كمان .
خديجة عشان لو حصلك حاجه هيقولو انا السبب و نام بقا .
عاصم علي فكره انا مش مقتنع بالإجابة دي .
خديجة أن شاء الله ما اقتنعت.
عاصم يخربيت لسانك. ... بس قمر .
استغرقت خديجة في النوم و قام عاصم باحتضانها و نام هو أيضا. .. في الصباح استيقظت خديجة من النوم و جدت عاصم كان يقبلها ففزعت و قامت من السرير و ذهبت مسرعة الي الحمام و أغلقت الباب
عاصم انا اسف يا فيروز .... مكنتش اقصد .
خديجة امشي يا عاصم ...
عاصم افتحي هفهمك والله ..
خديجة مش عايزه افهم حاجه انا اللي غلطانه.
عاصم خلاص متزعليش .
خديجة قولتلك أخرج من الاوضه.
عاصم انا عايز افطر قبل ما اروح الشغل .
خديجة افطر تحت.
عاصم ماشي يا فيروز براحتك .
ذهب عاصم الي الحمام الآخر و خرجت خديجة و هي في قمه خجلها و قامت بتحضير الفطار ثم ذهبت الي الغرفه و أغلقت الباب.
عاصم يعني كان لازم تصحي فجأه كده .
تناول عاصم الفطار و اتجه الي الغرفه التي بها خديجة و تحدث من الخارج
عاصم انا همشي ... مش محتاجه حاجه.
خديجة لا ....الفطار جاهز بره
عاصم مش هتفطري .
خديجه لا .
عاصم متأكده.
خديجة ايوه.
عاصم ماشي ...انا هتاخر النهارده سلام .
اتجه عاصم الي الشركه و دخل مكتبه و كان يفكر فيما حدث .... عندما كانت نائمه كان يتفقد ملامحها الرقيقة خصوصا عندما اقترب منها و ...
مازن يا عاصم .
عاصم ليه الفصلان ده عالصبح. ... عايز ايه .
مازن معتز بره و عايز يقابلك.
عاصم خليه يدخل هو مش محتاج إذن.
مازن اوك .
معتز صباح الخير.
عاصم صباح النور .. فينك يا معتز مش بتيجي بقالك مده .
معتز كنت مشغول بحاجات و الحمد لله بقيت فاضي .
عاصم الحمد لله يعني خلاص هنشتغل مع بعض .
معتز انا جاي عشان كده و عشان حاجه كمان .
عاصم خير .
في منزل عائلة الخواجة كانت خديجة تجلس في الغرفه ثم سمعت صوت جرس الباب
مهاب صباح الخير.
خديجة صباح الفل.
مهاب عامله ايه النهارده .
خديجة الحمد لله كويسه .... انت خارج .
مهاب اها رايح الجامعه .... و ..
خديجة ايه. ...
مهاب و نور معايا .
خديجة اوووه ايوه كده يا هوبا .
مهاب هههههه انتي واخده بالك .
خديجة جداااا و عارفه من زمان شد حيلك بقا عشان تتجوزها .
مهاب وهي هتوافق .
خديجة هي هتلاقي زيك فين و بعدين هي اصلا معجبه بيك .
مهاب و حياة امك صح هي معجبه بيا .
خديجة ايوه .
مهاب شكرا يا ديجا. .. انا همشي سلام .
خديجة سلام .
كان عاصم يجتمع مع أدهم
أدهم انا عازمك بكره انت و فيروز عالعشا.
عاصم شكرا يا أدهم بس ايه المناسبة.
أدهم من غير مناسبة.
عاصم اوك استأذن انا .
أدهم اوك .. مع السلامه .
عاد عاصم الي المنزل و دخل الشقه ثم سمع صوت اغاني عاليه قادمه من غرفه النوم فاتجه الي الغرفه و كان الباب مفتوحا بعض الشي فنظر وجد خديجة ترقص وكان معها بسمله و يارا ... ثم فتح الباب بسرعه
عاصم ايه اللي بيحصل هنا ....
دخلت خديجة الي الحمام بسرعه و هي تندب حظها
يارا احنا اسفين.
بسمله مش تخبط قبل ما تدخل.
عاصم استأذن قبل ما ادخل بيتي.
يارا خلاص يالا بينا .
عاصم اقفلي الباب ..... فيروز.
خديجة يالهوي عليا ايه اللي جابه ده .
عاصم فيرووووز.
خديجة اييييه.
عاصم انتي بزعقيلي. ... اخرجي من عندك حالا .
خديجة عايز ايه .
عاصم لو مجتيش هدخل انا .
خديجة خلاص هطلع .
خرجت خديجة و جدت عاصم يبدل ملابسه فنظرت للجهة الأخري
عاصم رايحه فين .
خديجة عشان تغير هدومك .
عاصم قوليلي ايه اللي حصل هنا ده ..
خديجة يارا كانت عايزه تتعلم الرقص .
عاصم وانتي الرقاصه اللي في البيت مش كده .
خديجة لا مش كده .... انت جيت بدري ليه مش قولت هتتاخر.
عاصم براحتي. ...ومش عايز اللي حصل ده يتكرر تاني .عشان مراتي مش رقاصة.
خديجة حاضر
عاصم علي فكره معتز كان عندي .
خديجة معتز ! وكان عايز ايه .
عاصم كان عايز يبدأ الشغل معايا و ..
خديجة و ايه ...
عاصم و بيقولي علي ميعاد خطوبته.
تغيرت ملامح خديجة عندما عرفت ان معتز سوف يتزوج
عاصم انتي معايا .
خديجة اها .
عاصم بملامح جديه طيب انا هدخل اخد شاور .
خديجة ماشي .
دخل عاصم الي الحمام وكان غاضبا ...
عاصم يبقي انتي بتحبيه لسه يا فيروز ... انا مش عارف بتحبي معتز ولا اسلام ولا يونس ولا مين بالظبط انا مش عارف .
خرج عاصم من الحمام وجد الغرفه في حاله من الفوضي و الملابس في كل مكان ولم يجد خديجة
عاصم فيروز
يتبع
رايكم يهمني
الروايه 27 فصل فاضل 3 فصول وفي مفاجات هتحصل
روايه بنت الحارة
الفصل الخامس و العشرون
لم يجد خديجة في المنزل فسمع صوت السيارة تتحرك فقام بارتداء ملابسه و خرج
عبد الله في ايه يا عاصم و فيروز خرجت بسرعه ليه .
عاصم مش عارف .
مهاب انا هاجي معاك .
عاصم بصوت جهوري مش عايز حد يجي ..
عيشه ربنا يسترها .... هو ده وقته القلق ده .
استقل عاصم سيارته و اتصل ب عمر
عاصم انت فين و ازاي تمشي من غير ما تقولي .
عمر فيروز اللي قالتلي ...
عاصم هي فين و رحتو فين...ايه اللي حصل يا عمر ...
عمر رايحين شقتها القديمه. ... بتقولك خليك عندك .
أغلق عاصم الهاتف و قاد ب اقصي سرعته و كان غاضبا بشده
عاصم ليه يا فيروز تعملي كده كل ما اقربلك تبعدي عني للدرجادي بتكرهيني .
وصل عاصم الي الحارة وجد الناس ېصرخون و يتجمعون تحت المنزل و سياره المطافي موجوده
عاصم في اية يا عم عبده ايه اللي حصل .
عبده كويس انك جيت يا عاصم بيه الشقه بتولع خديجة فوق. ..
صعد عاصم الي الشقة و هو في قمه خوفه و قلقه ... فوجد خديجة و عمر و حسين و بعض الشباب يحاولون إخماد الحريق
عاصم اخرجي انتي .
خديجة انت جيت ليه .
عاصم بقولك اخرجي و انا هساعدهم
خديجة مش هخرج ده بيتي .
بعد ساعتين من محاولات في
متابعة القراءة