روايه بنت الحارة بقلم جني جعفر
المحتويات
لو محتاج حاجة.
مهاب شكرا يا نور مش محتاج حاجه.
يارا متزعلش يا مهاب من عاصم والله هو كويس بس عصبي شويه .
مهاب و خديجة ذنبها ايه ده تاني يوم جواز و عمل كده....أمال بعد كده هيعمل ايه .
يارا معلش يا مهاب جدك بيتكلم معاه و اكيد هيحظره انه يبقي كويس .
كانت فايقه في شقتها
فايقه كان مۏتها و خلصنا منها .
ماهر انتي اټجننتي ولا اية. .. و حياة ابوكي ما هتقعدي هنا ولا دقيقه.
فايقه هتطردني من بيتي بسبب بنت جايه من الشارع.
ماهر كلمه تانيه و هطلقك.
بسمله لا يا بابا عشان خاطري .
حسن في ايه صوتكم عالي .
ماهر تعالي شوف امك شمتانه في فيروز و كانت عايزاها ټموت .
حسن معقوله يا ماما انتي ليه بتكرهيها كده .
فايقه انتو مش عارفين حاجه.
حسن خلاص يا بابا عشان خاطري هي مش هتقول كده تاني .
ماهر ماشي يا حسن عشان انت و اختك لنا هسامحها المره دي بس بعد كده مش هسامح.
عن عبد الله كان يجلس والڠضب ملئ وجهه دخل عاصم
عاصم نعم يا جدو .
قم عبد الله بصفع عاصم علي وجهه وقف عاصم مزهولا مما حدث فقد قام جده لأول مره بصفعه
عبد الله القلم ده انت كنت محتاجه من زمان بس الغلط مش عليك الغلط مني انا عشان سبتك تعمل اللي انت عايزه من وانت صغير كل اللي كنت بتطلبه بتلاقيه قدامك انت لو انحرمت من كل حاجة وانت صغير مكنتش طلعت مفتري و اناني انت ازاي تعمل كده مع بنت عمك هي دي الامانه اللي وصاك عليها عمك .. انطق ساكت ليه اكيد مش لاقي كلام تقوله .... انت اتجوزت فيروز عشان ټنتقم لأنها الوحيده اللي وقفت قصادك
عاصم مادام عارف كده جوزتهالي ليه .
عبد الله افتكرت انك ممكن تتغير و تبقي بني ادم و تبطل تكبر و غرور و تحبها بس انا طلعت غلطان لما سلمتهالك و النتيجه اهي كانت ھتموت بسببك.
عاصم ما انتو كمان كذبتو عليا او بمعني أصح استغفلتوني لما مضيت علي مؤخر ب المبلغ الكبير ده و كمان كتبت الشقه باسمها و خليتها تاخد كل حاجه انا تعبت فيها كل ده عشان متجوزش حياة و معرفش أطلق فيروز لعبتوها صح انت و فيروز .
عبد الله فيروز متعرفش حاجه عن حياة كل اللي تعرفه الشقه بأسمها و المؤخر كمان لأن كل ده حقها بحاول اعوضها عن كل اللي شافته .
عاصم وانا مش مهم اتجوز واحده مبحبهاش.
عبد الله انت اللي قولت هتتجوزها لما قولتلك ان زين عايز يتجوزها. .. كنت سبتها وخلصنا بدل ما انت معذبها معاك بطريقتك دي و تمردك.
عاصم و المطلوب مني ايه دلوقتي .
عبد الله تحبها و تعاملها كويس و تحترمها و لو معملتش كده يبقي تسيب البيت و الشركه و هتبري منك و مش هتبقى حفيدي انت فاهم .
عاصم حاضر يا حاج.
صعد عاصم الي شقته و جلس في الصالون يزفر غضبه
عاصم انا يتعمل معايا كده ماشي هنشوف مين اللي يضحك في الاخر .
كان عاصم مترددا في الدخول الي الغرفه ليطمئن علي خديجة ثم قرر اخيرا و ذهب الي الغرفه و جدها نائمه كانت لطيفه و هادئه .. اقترب عاصم منها و وضع يده علي شعرها ثم قبلها بلطف
عاصم لو تفضلي هاديه كده علي طول اكيد كنت حبيتك بس باسلوبك الھمجي ده عمري ما هحبك.
قام عاصم بالذهاب للاستحمام ثم خرج و ارتدي ملابسه و نام علي الاريكه
في اليوم التالي استيقظت خديجة و هي تتأوه من الألم ثم اعتدلت في الجلوس و فتحت عينيها ببطء لتجد عاصم مستلقي علي الاريكه و نظرت إلي حالها و جدت نفسها بملابس النوم القصيره التي كانت ترتديها بالأمس ثم تذكرت ما حدث فقامت بالذهاب الي الحمام و هي تستند علي الحائط ثم نظرت إلي نفسها في المرآة و بكت
استيقظ عاصم من النوم و ألقي نظره علي خديجة ولكنه لم يجدها بالغرفه فبحث عنها في أرجاء الشقه و لكنه لم يجدها ثم اتجه الي حمام الغرفه و فتح الباب من دون استئذان فوجدها تستند علي حوض الاستحمام فاقترب منها بقلق
عاصم انتي ازاي تقومي من عالسرير .
خديجة وانت ازاي تدخل من غير أذن.
عاصم ما انا .... ملقتكيش في الاوضه .
خديجة طيب أخرج.
عاصم تحبي اساعدك .
خديجة مش عايزه حاجه.
حاولت خديجة السير و لكنها لم تقدر كانت علي وشك السقوط و لكن امسكها عاصم فنظرت إليه نظره لوم و عتاب أما هو فقد فهم معني هذه النظرات انها تعاتبه علي ما فعله معها فهو من اوصلها لهذه الحاله فأدار وجهه للجانب الآخر ثم ساعدها علي السير حتي السرير ثم تركها و ذهب الي الحمام ليغتسل ثم ارتدي ملابسه و خرج وجدها نائمه منكمشه في نفسها و تعطي ظهرها له فنظر إليها ... ثم تركها و ذهب الي المطبخ و حاول طبخ اي شي يعرفه
عاصم وبعدين اطبخ ايه دلوقتي و ايه كمية العلب دي كل ده توابل. ....وبعدين بقا ...
حاول عاصم فعل أي شي فقام بتحضير الأرز و الخضار المسلوق و اللحم ثم ذهب الي الغرفه و وضع الطعام علي الطاوله
عاصم فيروز ... فيروز قومي انا عارف انك صاحيه ... بقولك قومي .
خديجة عايز ايه. ... انا عايزه انام .
عاصم كلي الأول و بعدين نامي .
خديجة مش عايزه اكل .
عاصم مش هكرر كلامي تاني .
خديجة انت مبتفهمش قولتلك مش عايزه اكل .
عاصم انا ماسك اعصابي بالعافيه قومي بس كلي و اعملي اللي انتي عايزة عشان تاخد الدوا.
خديجة مش عايزه اكل ولا اخد دوا.
عاصم قومي بقولك.
اعتدلت فيروز في الجلوس و كانت تخبئ وجهها تحت شعرها فقام عاصم بجلب الطعام و وضعه و جلس أمامها
عاصم ما تاكلي .
خديجة ايه ده .
عاصم اللي عرفت اعمله .
خديجة كتر خيرك و الله .
قامت خديجة بأخذ الملعقه و همت بالأكل
عاصم يبعد شعرها عن و جهها و نظر إليها برقة فقد كانت هادئه للغايه هتاكلي كده .
خديجة عايزني اكل ازاي يعني .
عاصم ولا حاجة كلي .... ده انتي فصيله.
خديجة رايح فين مش هتاكل .
عاصم لا مش عايز اكل معاكي. ...
خديجة احسن انت اصلا تسد النفس.
عاصم انا هخرج اكمل شغلي بدل ما افقد اعصابي.
خرج عاصم و أغلق الباب ووقف أمامه و تنهد قليلا ثم اتجه الي الشرفة
تناولت خديجة اول ملعقه من الطعام وقامت ببصقه فكان طعمه مروع
خديجة ايه الأكل ده طبعا لازم يكون كده مش هو اللي عمله .
تركت خديجة الطعام و نامت .... بعد نصف ساعة دخل عاصم إلى الغرفة و جدها نائمه و الطعام مازال كما هو
عاصم فيروووز.
خديجة مش عايزه اسمع صوتك سبني انام انا مصدعه.
عاصم ماكلتيش ليه .
خديجة كل انت و سبني اتخمد بقا .
قام عاصم بتناول الطعام لم يتحمل تذوقه فقام ببصقه.
عاصم مش تقولي انه وحش .
خديجة ممكن بقا تسبني انام .
عاصم هطلب دليفري .
خديجة مش
متابعة القراءة