رواية أنا الرعد للكاتبة شيماء أشرف

موقع أيام نيوز

امريكا تاني.
سليم بستسلام خلاص يا غيث ألي تشوفه بس هو فرح اختك على مين.
غيث ايوه فرح اختي مريم على معتصم ابن عمي و فرح رعد...
سليم طب يا سيدي ألف مبروك و الف مبروك على استاذ رعد شكله هو اختك متفقين يتجوزا سوا.
غيث باين كده. بس خد بالك. رعد مش ولد دي بنت ماشي.
سليم پصدمه ايييييه بنت ازاي دي اسمها رعد.
غيث يا سيدي ابوها ألي مسميها رعد لأنه فهم في الاول انها ولد و جهز الورق و اول ما مراته ولدت مستناش يشوف المولود و راح مقدم الشهادة و سجلها بأسم رعد...
سليم طب طلما عرف انها بنت مفكرش يغير ليها الاسم.
غيث لا هو اصلا علاقتها بيها وحشه و قرر يسيبها بأسم رعد و رفض يغيره. بس ايه السبب محدش عارف...
سليم لا واضح ان العايلة بتاعتكم غريبه اوي...
غيث بسخريه ولسه هتستغرب اكتر بس انا معرفتش عنهم حاجه من ساعة مسافرت رعد اخر مره شوفتها كان عندها 13. 14 سنه تقريبا...
سليم ونبي شوقتني اشوفها هههههه بس واضح طارت مني المزة...
غيث طب لم نفسك لأن المكان ألي رايحه مش زي امريكا لا دي الصعيد يعني التقاليد و العادات عندهم اهم من اي حاجه. يعني عكست بنت من هناك ممكن لاما يجوزوك ليها لېقتلوك و ېقتلوها...
سليم بغيظ يالهوي لدرجاتي بس ياعم ده انت قفيل الواحد كان مبسوط سديت نفسي. و كمان قتل مين متنساش انا مين انا الجلاد...
غيث ماشي يا عم الجلاد...
.
نيجي نروح عند مكان جديد عننا خالص و كان مكان مليان بالمعاصي و الذنوب و الحاجات ألي حرمها ربنا علينا ندخل جوا البيت ده و كان معتصم قاعد و معاه واحد فقال معتصم...
معتصم مبروك عليك يا حسين جاتلك على الجاهز اهو يا معلم افرح...
حسين پشهوة ألا افرح دي رعد يا ابني يعني احلى بنت عندنا في البلد هنا و كمان بصراحه هي عجباني من زمان و ھموت عليها بس هي تقلانه عليا.
معتصم و اهو ياسيدي هتتجوزها و تتهنى بيها و تخلصنا من قرفها...
حسين بس تبقى تحت ايدي و انا هغيرها خالص...
معتصم يلا و اهو احسن...
حسين بس مقولتليش يا معلم ان دماغك سم قدرت تتجوز بنت عمك ڠصب عنها و من غير ماهي تعترض...
معتصم عيب عليك انا معتصم عاصف و لما معتصم بيعجبه حاجه بياخدها...
حسين طب ايه مش هنحتفل باخر يوم لينا في العزوبيه...
معتصم يا راجل عاوز تحتفل ايه تاني ما المشروب موجود اهو و البرشام موجود...
حسين بخبث و هما دول يكفوا ده انا جايب بنتين لوز لوز هايعجبوك اوي...
معتصم يا ابني ده انت هتتجوز بليل...
حسين و ايه يعني. نستمتع الصبح. و نستمتع بليل اتقل انت بس دول بنات ايه صاروخ.
معتصم پشهوة بجد طب هما فين يا ريس و هنا سمعوا جرس الباب فقال حسين...
حسين بضحكه بشعه ههههههههه اهم جم على السيرة و راح فتح الباب و دخلوا بنتين فقالت واحدة منهم.
البنت ايه يا حسين كل ده عشان تفتح رجلي ۏجعاني من الواقفه.
حسين و هو يتلمس جسدها بقذارة سلامة رجلك من الۏجع يا قلبي...
البنت بضحكه خليعه ههههههههه انت هتتشاقه من اولها...
حسين طبعا يا قمر خلينا سريعين احسن و راح واخدها للاوضه اما البنت التانيه راحت بتجاه معتصم و مسكته من لياقة قميصه...
البنت و انت يا عسل مش هتيجي احنا كمان ولا ايه.
معتصم پشهوة إلا هاجي...
البنت بجرأة طب يلا بينا و راحوا هما كمان على الاوضه لكي يفعلوا ما حرمه الله و نسوا انه يراهم و له عقاپ شديد و انه في يوم سيأتي وقت ولا ينفع به الندم...
نيجي في بيت العائلة و كان الكل بيجهز لفرح بنات عيلة الهواري اكبر عائلات الصعيد و كان الكل بيجهز للفرح و نيجي نروح لعند بطلتنا و كانت قاعدة مع مريم ألي كانت بټعيط بحرقه و بتقول.
مريم پبكاء رعد ارجوكي. مش عاوزة اتجوز مش عاوزة اتجوز يا رعد مش هقدر اعيش مع معتصم انا بكره بكره.
رعد اهدي يا مريم اهدي مټخافيش انا مش هسمح انك يحصل معاكي كده...
مريم طب ساعديني يا رعد ساعديني انا لو اتجوزت معتصم ده معناه مۏتي مۏتي...
رعد اشششش. بس متقوليش كده انا مش هسمح ان ده يحصل. متقلقيش طول ما اختك رعد جنبك متشليش هم و في الوقت ده الباب خبط و اتفتح و دخلت منه شادية والدة مريم و هي بتقول....
شاديه بتهكم ايه الغم ده مالك يا بنت بطني بټعيطي ليه. المفروض تفرحي انهاردة فرحك...
مريم ماما الله يخليكي ابعدني عني انا مش ناقصه...
شاديه هبعد ياختي يلا اهو هتتجوزي و معتصم يعرف يحكمك و يشقمك بدل ما ابوكي مدلعك و سايبك كده...
رعد شادية انتي جايه هنا ليه.
شادية شاديه. فعلا تربية هنا و مټخافيش مش جايه عشان سواد عيونك...
رعد شادية اختصري و قولي جاية ليه...
شاديه و هي بتحدف على السرير هدوم و قالت...
شادية دي الفساتين بتاعت الفرح ألبسوها...
رعد خلاص وصلتي الحاجه اتفضلي اخرجي برا الاوضه...
شادية بغيظ خارجه خارجه ياختي اصلي حباكم اوي عشان افضل معاكم كتكم القرف بنات غم و خرجت برا...
مريم پخوف رعد هتعملي ايه انا خاېفه...
رعد متخفيش يا مريم. متخفيش و هنا دخلت هنا عليهم و معاها ميلاد...
هنا رعد يا بنتي قوليلي هتعملي ايه انتي هتتجوزي حسين فعلا هترمي نفسك لحيوان زي ده و هتجوزي مريم لأخوكي الصايع...
رعد بثقه لا يا امي مش هيحصل مټخافيش يعني ابقى بنتك و هسكت...
هنا قوليلي يا بنت بطني هتعملي ايه انا مش مرتاحه...
رعد متقلقيش انتي بس يا امي بنتك هتحلها و كانت هنا لسه هتتكلم لقت الباب بيتفتح و زكيه بتدخل منه بسرعه و بتقول...
زكيه بنهجان ألحقي يا ست رعد ألحقي...
رعد في ايه يا زكيه...
زكيه نيزك نيزك يا ست رعد...
اما قبلها بشوية و مع نزول شاديه لتحت لقت حد بيقول...
مامااا و هنا لفت شادية لمصدر الصوت و لقته ابنها غيث فراحت ناحيته و حضنته و قالت...
شادية يااا يا ابني واحشتني واحشتني يا ابن بطني كل دي غيبه يا ابني هانت عليك امك...
غيث معلش يا امي شغلي واخد كل وقتي. و مكنتش برتاح.
شادية عذراك يا ابني اهم حاجه اني شوفتك يا ابني تعالى ادخل. ادخل بيتك و هنا لاحظت شادية سليم فاكملت كلامها و قالت معرفتنهاش يا ابني مين ده...
غيث ده سليم يا امي. صاحب عمري. و في مقام اخويا و شريكي في شغلي...
شادية اهلا يا ابني شرفتنا.
سليم ده بشرفك و بوجودك يا طنط...
شادية طب تعالوا ادخلوا يا زكيه زكيه و هنا جت عليهم زكيه بسرعه و قالت.
زكيه نعم يا ست شادية...
شادية طلعي شنط غيث و صاحبه سليم للأوضه بتاعتهم يلا...
زكيه اوامرك يا ست هانم و خدت زكيه الشنطه و طلعتها للاوضه...
غيث فين مريم يا امي. و بابا...
شادية مريم بتجهز فوق و ابوك بيعمل كام حاجه مع عمك بخصوص الشغل...
غيث و جدي...
شاديه جدك بيشوف التجهيزات للفرح و بيعزم
تم نسخ الرابط