رواية أنا الرعد للكاتبة شيماء أشرف

موقع أيام نيوز

مصطنع ااااااااااه ألحقيني يا مريم عيني ۏجعاني اوي...
مريم خلاص لحظه هجيب ليك التلج بسرعه و جريت مريم ناحية التلاجه و بدأت تخرج التلج و بعدها راحت ناحيته و خلته يقعد على الكرسي و بدأت تحط التلج على عينيه و كان سليم بيمثل الالم و كانت مريم كل ما تشوف تعابير الألم في وشه كانت بتنفخ في عنيه و هي بتحط التلج و كل ده و كان سليم بيبص ليها و بيقول وفي سره...
سليم هو انا ليه بتشد لقربك ليه عاوزك تفضلي بقريبه كده انا لسه حتى معرفكيش. لسه يدوبك مقابلك من كام يوم ليه بكون مبسوط لما بشوف غضبك و عصبيتك ليه بسرح في لمسه من ايدك انا مش عارف في ايه. بس كل ألي اعرفه اني لازم مقربش ليكي لأني مش عاوز يكون حالي نفس الحال ألي كان في الماضي لأعز الناس عليا و فاق عن تفكيرة و كلامه...
مريم اسمع انا ساعدتك بس عشان اخويا ألي عملك كده. وانك صعبت عليا تمام...
سليم بجمود ايوه تمام. اتفضلي بقى انتي و انا هكمل الباقي...
مريم بتفاجئ من تقلبه طيب براحتك اتفضل و راحت مدياله كيس التلج و هو خده و خرج برا المطبخ من غير اي رد اما مريم صحيح اتفاجئت لكن معملتش اي ردة فعل و راحت خدت العصير و طلعت اوضتها تجيب اللاب توب...
في اوضة رعد و كانت مريم وصلت ليها و قعدت معاها...
رعد دلوقتي عاوزاكي تجيبي ليا كل الكاميرات ألي قريبه من الجراچ و ألي جوا الجراچ و مسكت مريم اللاب توب و بدات تشتغل عليه في كل حاجه و لكن ألي فجأها حاجه و هي...
مريم رعد الكاميرات موجودة بس برا الجراچ مفيش كاميرات جوا...
رعد طب و الحراسه...
مريم مش كتير. في اربعه برا البيت عند السور ألي ورا الجراچ و في تلاته قدام الجراچ لكن جوا معرفتش في حد ولا لا لان زي ما قلت ليكي مفيش كاميرات جوا بس ألي يخليكي تستغربي حاجه...
رعد بستغراب ايه هي...
مريم ان كل الحراسه دي على الفاضي. الجراچ فاضي مفهوش حاجه...
رعد منصور الهواري مش غبي عشان يحط حراسه زي دي على الفاضي اكيد الموضوع في لغز دلوقتي انا عاوزاكي تعطلي الكاميرات و تحطي صور متفبركه على انها الحقيقه تمام. و انا هروح اشوف المكان و اجي...
مريم طب خلي بالك من نفسك يا رعد...
رعد متقلقيش ده انا حتى رعد يلا سلام...
مريم سلام لا إله ألا الله...
رعد محمد رسول الله بس مټخافيش انتي محسساني اني رايحه احارب ده انا هنا وراكي و خرجت رعدو فضلت مريم قاعدة و بدأت تسرق الكاميرات وتعطلها و عدة ساعتين و مفيش جديد و في الوقت ده دخل معتصم الاوضه و هو بيقول...
معتصم رعد انا و بص معتصم لقى مريم قاعدة و عليها ملامح القلق و التوتر. فأكمل معتصم كلامه و قال مريم هي فين رعد...
مريم رعد هي بتعمل حاجه...
معتصم مريم متحوريش عليا فين رعد...
مريم راحت الجراچ الوراني للبيت...
معتصم بستغراب راحت تعمل ايه هناك...
مريم معرفش بس واضح ان في حاجه جدي مخبيها هناك و رعد راحت تعرفها...
معتصم پغضب ليه سبتيها تروح يا مريم ليييه قولتلها متقربش لأي حاجه تخص منصور الهوراي مسمعتش كلامي قولت ليها متوقفش ضده. قلت ليها مش عاوز اخسرها زي ما خسړت نور ليييييه...
مريم يا معتصم اهدى الاول و كمان متقلقش على رعد رعد قويه و عارفه هي بتعمل ايه اهدى انت الاول و اقعد و احنا نستناها سوا...
معتصم لا انا مش هستنى انا هروح ليها دلوقتي حالا...
مريم معتصم اقعد هنا. بتسرعك ده هتبوظ خطت رعد...
معتصم پغضب تسرعي ايه بس هفضل مستني لحاد ما اختي تضيع مني لا انا رايح...
مريم معتصم حياتها هتكون في خطړ لو روحت اقعد استناها هنا اسمع كلامي. متقلقش عليها. خلي عندك ثقه في اختك...
معتصم طيب يا مريم هقعد هقعد. بس لو مرجعتش هروح و يحصل ألي يحصل انا مش مستعد اخسرها...
مريم اهدى يا معتصم و انشاء الله خير و عدى ساعه ساعتين و مفيش ايه خبر عن رعد كل المدة دي مريم و معتصم قاعدين مستنين دخول رعد لكن مجتش كانوا قلقنين عليها كانت مريم بتشوف الكاميرات يمكن تكون خرجت لكن مفيش ايه اثر ليها اما معتصم كان بسبب قلقه رايح جاي في الاوضه و اخر ما خلاص صبره نفذ قال...
معتصم لا انا مش هفضل قاعد كده انا رايح ليها دلوقتي عندها.
مريم معتصم استنى و هنا لقوا باب الاوضه بيتفتح و بتدخل منه شخص و كانت الصدمه الكبيرة لمعتصم و مريم اكبر صدمه متجيش في بالهم خالص كلمة واحد وضحت كل ده كلمة واحدة قالها معتصم وضحت صدمتهم و هي...
معتصم پصدمه نور...
رواية أنا الرعد الجزء الأول للكاتبة شيماء أشرف الفصل الحادي عشر
معتصم نور كانت هذه الكلمه الوحيدة التي خرجت من فم معتصم لم يصدق انها تقف امامه الان كان يقف معتصم كالمتجمد لا يصدق انه يراها بعينيه لا يصدق مستحيل ان تكون هي من تقف امامه مستحيل و لكن فاق على صوتها الملائكي الذي اشتاق له...
نور پبكاء معتصم و هنا جريت نور على معتصم اما معتصم فهو فتح لها ذراعيه استقبال ليها و هنا نور دخلت لحضن معتصم تبكي بقوة تخرج ما بداخلها و ما حصل معها طوال هذه السنتين تبكي على ألم فراقها ليه تبكي على بعدها عنه و عڈابها في فراقه تبكي على الايام و الشهور التي ظلت وحيدة في ظلام تبكي و كأن اليوم هو اخر يوم لها تبكي على لقائها بحبيبها تبكي على فقدان هذا الحضن التي تحس به بدفئ اما عن حال معتصم فهو لحاد الان لا يصدق بكل هذا و ان حبيبته رجعت لقد ټعذب على فراقها ټعذب على ذهابها من حياته كان عايش في ۏجع و ألم و قهر لا يصدق انها الان امامه و معه و داخل احضانه يا الله انت نعيم بنعماتك بشيئ بسيط تفرح عبدك و تسعده يا الله تعطي لعبادك اشياء ليس لها نهاية و لا تريد مقابل لها سوا ذكرك يا الله تحب عبادك اكثر من اي شيئ و تريدهم ان يبادلون حبك بالصلاة يا الله انعمت علينا بنعمات و لم تريد مقابل كان نور و معتصم يبكون بقوة لا يصدقون هذه اللحظه و هنا اخرج معتصم نور من حضنه و بدأ يبص لملامح وشها ألي عمره ما نسيها و قال و هي بيتفصحها بقلق و خوف...
معتصم واحشتيني اوي يا نور. واحشتيني يا نور عيني واحشتيني يا نور
تم نسخ الرابط