رواية أنا الرعد للكاتبة شيماء أشرف

موقع أيام نيوز

تخرج من رعد و نبرة صوتها يدل عليه التوعد لكل لحظه بعدوا اخوها عنها و اذوه فيها. و كانت تفكر كيف سوفه تذيقهم طعم الأنتقام التي سوفه تذيقهم منه و لكن فاقت على تفكيرها في قول اخيها معتصم و هو يقول...
معتصم بقلق رعد انا حكيت ليكي عشان مشوفش نظرة الكره و الأستحقار في عنيكي ليا و كمان عشان افضفض ليكي بس بلاش تعملي حاجه يا رعد. انتي مش قدهم و انا مش مستعد اخسرك. انا خسړت حبيبتي و هي تحت اديهم. مش عاوز اخسر اختي يا رعد مش عاوز اخسرها...
رعد بحنان متقولش كده بص يا معتصم انا مش بريئة اوي و اني اخري لما اتعصب اكون همجيه انت لسه متعرفش حاجه عني و صدقني لما تعرف مش هتقلق عليا بطريقه دي...
معتصم طب قوليلي رعد انتي مخبيه ايه...
رعد هتعرف في الوقت المناسب بس الاول نرجع نور حبيبتك...
معتصم بحنين يااااااه يا رعد انا مستني اليوم ده بقالي سنين انها ترجع لحضني من تاني و اني اسمع كلامها و تعصيبها عليا لما اكسفها. و شكلها لما تحمر بكسوفها ألي بيجنني واحشتني واحشتني اوي...
رعد ياااااه لدرجه دي بتحبها بس تعرف. صدقني هرجعها لحضنك من تاني في اقرب وقت...
معتصم بس دا و لم يكمل كلامه بسبب دخول شخص عليهم الاوضه و كانت الدموع مليانه في عنين الشخص ده...
الشخص الكلام ألي سمعته ده صح ردوا عليا يعني كل إلى كنت بتعمله كنت مڠصوب عليه و مش برضاك...
رعد بهدوء مريم الاول ادخلي و اقفلي الباب و دخلت مريم و قفلت الباب و كانت لسه بټعيط و راحت قعدت قدامهم و قالت...
مريم طب طلما مڠصوب و بتحب مراتك دي اوي ليه عملت كده معايا...
معتصم لانهم هددوني بيها لو متجوزتكيش هيقتلوها و كمان هما طمعانين في فلوس ابوكي و فلوس اخوكي غيث بس صدقيني يا مريم انا بعتبرك زي اختي بظبط و عمري ما فكرت فيكي غير كده بس كنت مضطر اعمل كده معاكي انا اسف...
مريم بدموع يعني انت كنت بتعمل ده كله و مستحمل الۏجع ده بسببهم هما يعني هما بعدوك عن مراتك بسبب طمعهم و مكانتهم قدام الناس...
معتصم ايوه بسبب غرورهم و طمعهم دمروا حياتي...
رعد مريم يا ريت كل ألي سمعتيه دلوقتي محدش يعرف بيه...
مريم متقلقيش يا رعد محدش هيعرف بكل ألي سمعته و كمان انا هساعدكم عشان تلاقوا مرات معتصم و تنتقموا...
معتصم بس ده خطړ عليكي...
مريم متقلقش عليا و كمان انا مستحيل اسيبكم. انا لازم اساعدكم انا بس مش مصدقه ان جدي يعمل كده فيك لدرجه دي الفلوس عمتهم...
رعد لا صدقي يا مريم دول ناس قلوبهم اتعمت بالفلوس و الشهرة في المجتمع و اسم العايلة يوصل لفين قلوبهم اتملت بسواد و الطمع و صدقيني النوع ده لما قلوبهم بتتملي بالطمع و الحقد عمرهم ما يكونوا سند او ضهر لاقرب الناس ليهم...
مريم بحزن معاكي حق يا رعد بس تعرفي انا مش متفاجئة بالي قلتيه دلوقتي عارفه ليه عشان الام ألي ترمي بنتها للجواز بطريقه دي رغم ان كان معتصم الغلطان لكن هي عملت ايه حطت اللوم عليا و كانت بترميني. دي مش بتكون ام...
معتصم معاكي حق بس هنقول ايه نصيب لينا و مكتوب اننا تكون لينا اهل بطريقه دي.
مريم النصيب بس دلوقتي هنعمل ايه...
رعد دلوقتي اهم حاجه تتعالج يا معتصم من الادمان ده. و كمان تبطل شرب لازم تبعد عنه و ترجع لصحتك من تاني و ألي هيخليك تخف بسرعه و يديك دافع هو رجوع نور ليكي كل ما تخف و صحتك تتحسن رجوع نور ليك هيقرب اكتر...
معتصم بفرحه لا تتوصف بجد يا رعد...
رعد بحنان اخوي بجد يا حبيب رعد...
معتصم رعد هو انا ينفع احضنك بصت رعد ليه ببتسامه. و فتحت ذراعها ليه كأنها بتديله الاذن انه يدخل حضنها و بالفعل دخل و حضنها جامد. كان معتصم يحتاج لهذا الحضن يحتاج لدفئ اخوي. بأمان لحنان عليه كان محتاج لحد يديله قوة و يكون جنبه دائما. محتاج لشخص يدعمه و يكون معاه. اد ايه كان بيكره نفسه و بيتمنى ېموت مليون مرة لما كان بيشوف نظرة الكره و الاستحقار في نظر اخته اد ايه كان بيكره نفسه على ألي كان بيعمله و انه كان بيدمر حياته و ساكت. اكيد انتوا مستغرابين و بتقوله ان كتابتي و افكاري خيال و ان ازاي الراجل بيحتاج ده و ان البنت ألي بتكون محتاجه ده بس احنا كلنا بشړ من لحم و دم. مش بنختلف غير في اشكالنا و تفكيرنا كلنا عندنا احساس و شعور كل شخص بيكون جواه في قلبه زي ما في فرح و سعادة بيكون بردو فيه حزن و كسرة كلنا عندنا ۏجع في قلوبنا. بنكون تعبانين منها اوقات بنلاقي ألي بيفهمنا و اوقات لا و برغم كل ده مفيش شخص هيقدر يفهمك غير ربك ألي خلقك و كاتب ليك قدرك و عارف انك هتكون ازاي عشان كده كل ما تحس بضيق او حزن او ۏجع و هموم الدنيا عليك صحيح هتلاقي حد تشكيله و ترتاح لما تحكي بس مش هتلاقي راحه في حياتك أبدا غير في صلاتك و قربك من ربنا قربك لما تهتم بصلاتك. قربك لما تقراء القرآن و كلام ربنا قربك في كل صلاة ليك و انت بتحكي كل ألي جواك لربك. لاني اضمن ليك مليون في الميه انه هو الوحيد ألي هيسمعك بجد و هيحس بيك بجد...
نيجي نروح لداخل اوضة غيث و كان خلاص خلص حمامه و لبس هدومه فخرج و راح يشوف اخته مريم لأنه عاوز يتكلم معاها في موضوع و انه قرر يعمل حاجه تفرحها و هو بيدور عليها سمع صوت ضحك في اوضة معتصم. و كان ده ضحك مريم فعنيه اسودت من الڠضب. فكيف لهذه الغبيه ان تدخل لاوضة الهذا المعتصم بعد كل ما فعله بها و حصل تذهب له و داخل اوضته فذهب تجاه الاوضه و فتح الباب بقوة كبير مما افزع ألي جواها...
غيث پغضب مريمممممم ينفع اعرف بتعملي ايه هنا...
مريم غيث ايه يا عم خضتني...
رعد بهدوء دي طريقه تدخل بيها علينا مش كان المفروض تخبط و تدخل بطريقه احسن من كده شويه اما غيث فبص ناحية رعد و شافها و هي حاضنه معتصم و عنيه اسودت اكتر و الڠضب اتملكه و بقى عنده شعور جواه يمسك هذا المعتصم و ېقتله فقال...
غيث پغضب يعني ايه اخبط و ادخل بطريقه احسن من دي ينفع اعرف اختي بتعمل ايه في اوضة الحيوان ده...
مريم غيث انا...
غيث بمقاطعه غيث ايه و زفت ايه مش ده ألي كان بيعتدي عليكي مش ده ألي كان بيتجوزك ڠصب مش ده ألي كان بيفضحك قدام الناس ردي علياااا.
مريم غيث خلاص اهدى. الموضوع خلص...
غيث پغضب متقوليش ليا اهدى اهدى ازاي
تم نسخ الرابط