رواية أنا الرعد للكاتبة شيماء أشرف
المحتويات
كلمة طنط دي متتقالش ليا صح ولا لا اسمي ماما. اسمي ايه ماما...
معتصم پألم خلاص ماما ماما.
هنا مالك يا واد بتقولها من غير نفس ليه ولا انا مش قد المقام...
معتصم بصدق مش قد المقام ايه بس ده انتي احسن من امي ألي ولدتني صحيح ربنا مدنيش ام ألي تحبني و تهتم بيا و تخاف عليا لكن رزقني بأم تانيه تعمل ده كله...
هنا يا غبي انت ابني ألي مربياك. و زي ما المثل بيقول الأم ألي ربت مش ألي خلفت. متبقاش غبي بقى زي اختك و هنا نطقت رعد من وراهم و قالت...
رعد معلش يا حجه. عيدي ألي قولتيه تاني ميبقاش ايه زي اخته...
هنا هااا انا كنت بقوله متبقاش غبي و خليك زي اختك بس مش كده يا معتصم...
معتصم لا يار عد. قالتلي متباقش غبي زي اختك...
هنا و راحت ضړبته على راسه من ورا بقى بټفضحني قدامها يا ابن الموكوسه...
معتصم و هو بيفرك مكان الضربه طب انتي ليه بټشتمي نفسك دلوقتي. انتي كده الموكوسه...
هنا ولد اسكت بدل ما اقلع الشبشب و اضربك بيه شكله وحشك و عاوز تجربه...
معتصم پخوف مصطنع هااا. الشبشب. لا مش واحشني خالص اصلنا متخاصمين مع بعض بسبب مشاكل عائليه.
هنا بسخريه متخاصمين لا ماهو واضح...
رعد بااااس بس انتي و هو عاملين زي العيال الصغير كده ليه اعقلوا شوية الله دي ميلاد اعقل منكم و اول ما رعد خلصت الكلمه دي لقى ميلاد ظاهرة ليهم من العدم قدامهم فأتخضوا منها. فقالت...
ميلاد بتنادي عليا يا رعد...
رعد بخضه انتي طلعتي منين...
ميلاد بطفولية انا بقالي ساعه واقفه بتفرج عليكم ولا عشان انا قصيرة. اوووف...
رعد بحنان طب مش ألي يدخل يعمل صوت عشان يعرف الباقي انه موجود...
ميلاد صح اسفه رعد بعد كده هعمل صوت قبل ما ادخل...
رعد شاطره يا روح رعد...
ميلاد رعد. تعالي معايا عشان اقولك على حاجه...
رعد طب استني.
ميلاد و هي بتشد اديها لبرا لا مفيش وقت تعالي بسرعه و خرجت ميلاد و رعد فقالت هنا...
هنا و دلوقتي يلا يا استاذ معتصم عشان تاخد الدوا.
معتصم طب هاتيه و بدأت هنا تدي معتصم الدوا. و نسبهم بقى...
عند رعد و ميلاد و كانت ميلاد خدت رعد عندها الاوضه فقالت رعد...
رعد هااا يا ميلاد. كنتي عاوزة تقولي ايه...
ميلاد بس خليها سر ماشي.
رعد حبيبتي ميلاد يلا قولي عشان نحضر نفسنا عشان مسافرين يا حبيبتي.
ميلاد طيب بصي و بدأت ميلاد تحكي ليها عن السر و بعد مدة خلصت ميلاد من الكلام و رعد كانت بتسمع ليها و هنا قالت رعد...
رعد بتفكير يعني انتي متاكدة من ألي بتقوليه يا ميلاد...
ميلاد ايوة يا رعد متاكدة...
رعد خلاص يا حبيبتي. انا هسيبك تشوفي الحاجه ألي هتخديها معاكي للرحلة و هبعت ليكي زكية تساعدك ماشي يا ميلو.
ميلاد ماشي رعد.
رعد صحيح يا ميلو متقوليش لحاد على ألي انتي قولتيه ليا. ماشي يا حبيبتي...
ميلاد ببتسامه حاضر يا رعد و راحت ميلاد تشوف الحاجات ألي هتروح بيها اما رعد خرجت من اوضة ميلاد و كانت بتفكر بكلام ميلاد و انها تقصد ايه بكلامها ده و وسط خروجها و سرحانها اتخبطت في خسد صلب و لم تشعر به و قبل ما تقع لقت حد بيلف ايده حوالين وسطها و شدها لحضنه فرفعت عنيها و قابلت عينين البحر امامها فسمعته يقول...
غيث رعد انتي كويسه اما رعد كانت سرحانه في عيونه فعاد الكلام مرة تانيه بس هزها شوية يا رعد انتي كويسه. و هنا فاقت رعد لنفسها و اتعدلت في وقفتها و بعدت عنه. فأخدت نفس طويل و قالت ليه بهدوء...
رعد ايوه متقلقش انا كويسه يا ابن عمي جدا جدا غيث استغرب منها و من طريقة كلامها فقال...
غيث متأكدة انك كويسه...
رعد قولت ليك ايوه كويسه. متخافش عليا تمام و سابته و مشيت لأوضتها...
غيث هي مالها...
سليم باين ان في حاجه شغلاها سيبها شوية و يلا بينا نجيب شنطنا...
غيث و تفكيره لسه في رعد يلا و راحوا ناحية اوضتهم...
نيجي نروح في مكتب منصور. و كان قاعد و مستني عبير بعد ما طلب منها تيجي ليه و هنا لقى الباب بيتفتح و بتدخل منه عبير.
عبير خير يا عمي طلبتني ليه...
منصور اقفلي الباب الأول يا عبير و تعالي اقعدي قفلت عبير البار و راحت تقعد و قالت...
عبير هاااا يا عمي خيررر...
منصور انا فكرت في كلامك و عشان اريحك هبعت معاهم زكيه لبيت الجبل...
عبير طب و ايه هيكون دور زكية ملهوش لازمه ولا انت هتعرفها بسرنا...
منصور لا طبعا كل ألي هعمله هخليها تروح معاهم بدور انها تساعدهم اما انا هفهمها انها ترقبهم و تقولي لو حد فيهم راح نايحة المكان بتاعنا تبلغني و انا هتصرف و اقول للرجاله هناك...
عبير طيب موافقه عاوني قلبي مش مريحني للرحله بتاعتهم دي بس يلا امرنا لله اعمل ألي بتقوله...
منصور متقلقيش يا عبير. مش هيخدوا بالهم ولا هيحسوا سيبك بس و ريحي قلبك...
عبير اسيب و اريح قلبي انا عمري ما هرتاح طول ما بنت هنا قدامي...
منصور يا عبير سيبيها بقى و كبري دماغك منها. متدهاش اهتمام اكبر من حجمها هتعملك ايه هي بس دي اخرها تتعصب و خلاص لكن مش في ايديها تعمل حاجه...
عبير بتهكم اخرها تتعصب بس و بالنسبة لحسين ألي رمته في السجن ده ايه نظامه...
منصور پغضب عشان هو واحد غبي و بيأمن لأي حد و بسبب غبائه بقى في السجن دلوقتي...
عبير بس يا عمي...
منصور بمقاطعه مبسش يا عبير خلاص الموضوع انتهى و قفلي عليه يلا انا بعت زكيه تراقبهم عشان ترتاحي بس و تشيلي الافكار الزفته دي من دماغك تمام...
عبير تمام يا عمي...
و بعد مدة من الوقت كان غيث و سليم واقفين قدام العربيه ألي هيطلعوا بيها على بيت الجبل و مستنين الباقي و في الوقت ده نزلت مريم و راحت ناحية اخوها و قالت...
مريم يلا بينا...
غيث ايه هي رعد غيرت رايها و مش هتيجي...
مريم بخبث مالك انهاردة يا غيث مهتم بيها اوي كده ليه...
غيث بنفاذ صبر مريمممم مش وقت هزارك. خلصي و قولي.
مريم ايه يا عم الله الواحد ميعرفش يهزر معاك شوية. ايه الاخ ده.
غيث مريم...
مريم خلاص با عم هتاكولنا بعنيك دي متقلقش هي جايه بس هتركب عربيه تانيه و معتصم و ماما هنا و ميلاد و زكية هيركبوا معاها و انا هركب معاك انت و الوسيم ده. ايه رايك يا وسيم انت...
غيث بتحذير مريممممم
مريم بتأفف الله ېخرب بيتم مريم و ألي جابوا مريم و ياخد مريم في يوم واحد يا رب.
سليم بهمس بعد الشړ على مريم...
مريم بخجل هاااااا...
سليم بضحك ههههههههههه هو انا ليه كل ما اكلمك بتقلبي طمطمايه كده هاااا. ألي يشوفك دلوقتي ميشوفكيش و انتي لسانك طويل كده اااااااه و كانت دي رجل مريم و هي بتدوس على رجل سليم پغضب. و قالت...
مريم بغيظ طب لم نفسك بقى يا خويا بدل ما
متابعة القراءة